ساعة واحدة
إيران تراهن على هرمز.. مقترح يفصل فتح المضيق عن النووي لكسر الجمود مع واشنطن
الإثنين، 27 أبريل 2026

4:34 م, الأثنين, 27 أبريل 2026 1 دقيقة للقراءة
قدّمت طهران مقترحاً جديداً إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء باكستانيين، يقوم على فصل ملف فتح مضيق هرمز ووقف الحرب عن المفاوضات النووية.
وتقوم الفكرة الأساسية للمقترح على أن يتم اتفاق سريع على ما تصفه إيران بالأزمة الأكثر إلحاحاً، ثم الانتقال لاحقاً إلى نقاش النووي الذي تعثرت حوله الاتصالات.
وبحسب ما جرى تداوله على منصة إكس، يتضمن المقترح تمديد وقف إطلاق النار، ورفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.
وتقول طهران إن هذا المسار يمنح الأطراف فرصة لخفض التوتر فوراً من دون رهنه بملف نووي شديد التعقيد.
تأتي المبادرة بينما تواصل واشنطن التمسك بمطلبها الأشد حساسية، وهو تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة لا تقل عن عشرين عاماً، مع إخراج المخزون المخصب.
ورداً على الحديث عن المقترح الإيراني، نقلت منشورات متداولة تصريحاً للبيت الأبيض يؤكد أن الولايات المتحدة “تمتلك أوراق اللعبة”، وأنها لن تبرم إلا صفقة “تضع الشعب الأميركي أولاً”.
وفي منشور آخر نسب إلى وكالة أسوشيتد برس، جرى تداول أن إيران تعرض فتح المضيق من دون اتفاق حول النووي، في إشارة إلى محاولة واضحة لتقديم “تنازل ملاحي” مقابل مكاسب اقتصادية عاجلة.
اللافت أن النقاش الدبلوماسي يتزامن مع إشارات من حركة الملاحة. منشورات رصدت عبور سبع سفن على الأقل خلال أربعٍ وعشرين ساعة عبر مضيق هرمز، أغلبها سفن بضائع جافة.
كما أُشير إلى سفن تحمل نحو أربعة ملايين برميل من النفط الإيراني قيل إنها خرقت الحصار الأميركي يوم الجمعة.
وتقول البيانات المتداولة إن المقترح لم يمر عبر قناة واحدة. فقد جرى تداوله أيضاً مع وسطاء من مصر وتركيا وقطر، بما يعكس سعياً إيرانياً لتوسيع دائرة الضمانات السياسية، وإظهار أن مبادرتها ليست محصورة في مسار ثنائي مع واشنطن.
في موازاة ذلك، برز موقف روسي داعم لتهدئة سريعة. فقد نُقل عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوله إن بلاده ستفعل “كل ما يصب في مصلحة إيران ودول المنطقة”، مع التشديد على إحلال السلام بأسرع وقت.
ويقرأ مراقبون هذا التصريح كرسالة مزدوجة، دعم لطهران، ورغبة في منع اضطراب طويل يضغط على أسواق الطاقة ويزيد من مخاطر الانزلاق الإقليمي.
ينقسم المتابعون والمحللون حول جدوى المقترح. يرى فريق أن فصل الملفات قد يفتح نافذة لتهدئة سريعة، خصوصاً إذا كانت واشنطن تبحث عن مخرج يضمن انسياب الملاحة ويخفف ضغط أسعار النفط.
وفريق آخر يعتبره محاولة إيرانية لربح الوقت، عبر تحييد ورقة مضيق هرمز أولاً ثم العودة لاحقاً إلى النووي بشروط أفضل.
وتزداد الشكوك مع الحديث عن اجتماع مرتقب للرئيس الأميركي دونالد ترامب مع كبار مسؤولي الأمن القومي لبحث حالة الجمود.
وتتراوح السيناريوهات المطروحة بين اتفاق محدود يركز على الملاحة ووقف النار، أو تشدد أميركي يربط أي تخفيف للحصار بتنازلات نووية فورية.
Loading ads...
كما يربط متابعون هذا التحرك بتصاعد نشاط حلفاء إيران في المنطقة، وعلى رأسهم “حزب الله”، وما يثيره ذلك من مخاوف من توسع دائرة الاشتباك.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

دائرة امتحانات حمص تستكمل استعداداتها للعملية الامتحانية
منذ ثانية واحدة
0




