استقرت أسعار الذهب مع تلاشي التفاؤل بقرب التوصل لاتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، عقب تقارير عن هجمات على سفن تابعة للبحرية الأميركية، ما أعاد إحياء مخاوف التضخم، إذ تداول المعدن النفيس قرب 4 آلاف و700 دولار للأونصة، بعدما أنهى الجلسة السابقة منخفضاً بشكل طفيف.
وضربت الولايات المتحدة أهدافاً عسكرية في إيران، بعدما أطلقت البلاد النار على ثلاث مدمرات تابعة للبحرية كانت تبحر في المضيق، في تصعيد أضعف الآمال في اتفاق كان قد دعم الأسواق في وقت سابق.
وتزيد الاشتباكات الأخيرة التوترات بينما تحاول الولايات المتحدة الخروج من حرب دخلت الآن شهرها الثالث، وبينما تنتظر رد إيران على مقترحها لإعادة فتح المضيق، وهو ممر مائي حيوي لتدفقات الطاقة.
وانخفض الذهب نحو 11% منذ اندلاع الصراع، إذ غذى الإغلاق شبه الكامل لهرمز وصدمة أسعار الطاقة الناتجة عنه، المخاوف بشأن ارتفاع التضخم، بما من شأنه إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وتُعدّ أسعار الفائدة الأعلى وقوة العملة الأميركية عاملين سلبيين للمعدن النفيس، لأنه لا يدرّ فائدة ويُسعّر بالدولار.
وسيتابع المتداولون التغير في الوظائف غير الزراعية الأميركية، المقرر صدوره في وقت لاحق الجمعة، بحثاً عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة.
وقلل بعض مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي من احتمال عودة البنك المركزي في نهاية المطاف إلى التيسير النقدي، كما أشار البيان الصادر بعد اجتماع السياسة النقدية الأسبوع الماضي، بالنظر إلى أن الحرب تلقي بظلالها على الآفاق الاقتصادية وتخلق حالة من عدم اليقين.
البنوك المركزية تقتنص كميات كبيرة من الذهب خلال الربع الأول
Loading ads...
وارتفع الذهب الفوري 0.3% إلى 4697.39 دولار للأونصة عند الساعة 7:24 صباحاً في سنغافورة، وكان مرتفعاً 1.8% خلال الأسبوع. وصعدت الفضة 0.6% إلى 78.93 دولار، بينما استقر البلاتين والبلاديوم. وكان مؤشر "بلومبرغ" للدولار الفوري، وهو مقياس للعملة الأميركية، أعلى 0.1%، لكنه منخفض 0.2% هذا الأسبوع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

غارة إسرائيلية تقتل مسعفاً في جنوب لبنان
منذ ثانية واحدة
0




