غيّر كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، موقفه بشأن الكرة الذهبية، حيث يعطي الأولوية الآن لأرقامه التهديفية في ظل غياب الألقاب الجماعية، بعدما كان يدافع عن العكس، قبل عام واحد فقط.
وذكرت صحيفة سبورت، أن مبابي يرى الآن أن أهدافه وأرقامه القياسية ومستواه الفردي تمثل حججًا كافية للفوز بالكرة الذهبية رغم عدم تتويجه بألقاب كبرى في الموسم الماضي، لكن قبل عام واحد فقط، كان هو نفسه يشير إلى اتجاه مختلف تمامًا.
ففي سبتمبر/أيلول 2025، وخلال مقابلة مع برنامج تيليفوت، سُئل مبابي عن فرصه في الفوز بالكرة الذهبية.
ولم تترك إجابته مجالًا كبيرًا للتفسير، إذ قال مبابي "هناك فرص يجب استغلالها أو لا، لكن ذلك يمر عبر الألقاب الجماعية، ويمر عبر تقديم موسم جيد. إذا قدمت موسمًا جيدًا وفزت بالألقاب، فسأفوز بها أيضًا".
وكان اللاعب الفرنسي يؤكد حينها أن أولويته يجب أن تتمثل في مساعدة ناديه، قائلًا "يجب التركيز على ذلك أولًا. وما سيمنحني إياه هذا الأمر هو مساعدة فريقي. تقديم كل ما أستطيع والعمل مع فريقي من أجل الفوز بالألقاب".
وبعد عام، أصبح المشهد مختلفًا تمامًا. مبابي لم يحقق أي لقب مع ريال مدريد، كما أن فرنسا لم تتمكن من التتويج بكأس العالم. وأصبحت حظوظه تعتمد الآن على أرقامه الفردية. وتبدو أرقامه التهديفية قوية للغاية، في حين يرى هو أن تحوله إلى الهداف التاريخي لكأس العالم، يمثل أكبر إنجازاته، وأبرز حججه للفوز بالجائزة هذا العام.
ودافع مبابي مؤخرًا عن موقفه قائلًا "إنها جائزة فردية"، وإن أرقامه يجب أن تحظى بوزن حاسم في عملية التصويت.
ويُعد هذا الموقف مشروعًا، لكنه يتناقض مع الموقف الذي كان يدافع عنه اللاعب نفسه قبل عام بالضبط.
ففي ذلك الوقت، كان يتحدث عن الألقاب الجماعية باعتبارها الطريق نحو الفوز بالكرة الذهبية. أما الآن، ومع غياب الألقاب عن سجله هذا الموسم، فقد أصبح التركيز على أرقامه الفردية.
Loading ads...
يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات كووورة
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




.jpg)
