ساعة واحدة
انطلاق الدورة الخامسة للمعرض الصيني-الإفريقي بمشاركة 250 شركة – اليوم 24
الأربعاء، 10 يونيو 2026

انطلقت اليوم الأربعاء، فعاليات الدورة الخامسة من المعرض الاقتصادي والتجاري الصيني-الإفريقي، المنظم تحت شعار « اكتشف إفريقيا »، في الدارالبيضاء بمشاركة نحو 250 شركة مغربية وصينية، على خلفية تسارع وتيرة التعاون الاقتصادي بين البلدين.
ويمتد هذا الحدث، المنظم بشراكة بين كتابة اللجنة التنظيمية للمعرض ووزارة الصناعة والتجارة، على مدى ثلاثة أيام، حيث يضم تسعة أقطاب موضوعاتية متنوعة، وذلك تزامناً مع مرور عشر سنوات على إرساء الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والصين.
وفي هذا السياق، أبرز نائب حاكم الحكومة الشعبية لمقاطعة هونان، يو هونغشنغ، المكانة التي يحتلها المغرب، بفضل موقعه الجغرافي الاستراتيجي وتطور بنيته الصناعية وانفتاحه الاقتصادي، معتبراً إياه جسراً محورياً يربط بين أوربا وإفريقيا. وأشار المسؤول ذاته إلى أن المملكة تمثل منصة رئيسية لمقاطعة هونان لتعزيز حضورها في شمال إفريقيا، فضلاً عن تسهيل ولوجها إلى الأسواق الأوربية، مؤكداً وجود تكامل واعد بين اقتصادَي البلدين. فبينما تتمتع هونان بقاعدة صناعية متقدمة وقدرات ابتكارية قوية، يزخر المغرب بإمكانات تنافسية وموارد مهمة وموقع إقليمي متميز، ما يفتح المجال أمام شراكات اقتصادية ذات قيمة عالية. من جانبه، أشاد القائم بالأعمال والوزير المستشار بالسفارة الصينية في المغرب، تشو تشيتشنغ، بالحضور اللافت للمقاولات الصينية، مذكّراً بأن هذه السنة تصادف الذكرى العاشرة لإقامة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والتي تشهد تطوراً ملحوظاً قائماً على الاحترام المتبادل ومبدأ المنفعة المشتركة.
كما أكد تزايد اهتمام الشركات الصينية بالسوق المغربية، مشيراً إلى الجهود التي تبذلها السلطات المغربية لتحسين مناخ الاستثمار وتشجيع الأنشطة الاقتصادية الصينية داخل المملكة.
بدوره، اعتبر مهدي العراقي، رئيس مجلس الأعمال المغربي-الصيني التابع للاتحاد العام لمقاولات المغرب، أن احتضان المغرب لهذا الحدث يعكس متانة العلاقات الاقتصادية بين البلدين، والثقة التي ترسخت بين الفاعلين الاقتصاديين عبر السنوات.
وأوضح أن الاتحاد انخرط بشكل مستمر في تعزيز هذه العلاقات من خلال مبادرات متعددة، من بينها تنظيم بعثات اقتصادية، وتطوير شراكات مؤسساتية، وتكثيف التبادل مع نظرائهم الصينيين، مضيفاً أن مجلس الأعمال المغربي-الصيني يلعب دوراً محورياً كمنصة للحوار والتقارب ودعم المقاولات.
من جهتها، أكدت كنزة خليل، الكاتبة العامة للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، أن هذا المعرض يمثل فضاءً فعلياً لالتقاء الخبرات والطموحات بين الجانبين، بما يعزز فرص الاستثمار والتنمية المشتركة.
وأشارت إلى أن تنظيم دورة 2026 يأتي في سياق دينامية متواصلة للعلاقات الثنائية، المبنية على الثقة المتبادلة والرغبة المشتركة في توسيع آفاق التعاون. ويتضمن برنامج التظاهرة تنظيم لقاءات مهنية وجلسات للربط الاقتصادي، إلى جانب اجتماعات ثنائية بين رجال الأعمال من المغرب والصين، بهدف استكشاف فرص جديدة للتعاون.
Loading ads...
ومن المنتظر أن تسهم هذه الدورة في توسيع مجالات التكامل الاقتصادي وتعزيز فرص التنمية لفائدة الشركات في كلا البلدين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





