أعلن البنتاغون، فجر اليوم الخميس، إقالة وزير البحرية الأمريكي جون فيلان من منصبه بأثر فوري، دون تقديم توضيح رسمي لأسباب هذا القرار المفاجئ، بعد أسبوعين من إقالة رئيس أركان الجيش وضباط آخرين.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع شون بارنيل إن فيلان سيغادر منصبه فوراً، على أن يتولى وكيل الوزارة هونغ كاو مهام وزير البحرية بالإنابة خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه الإقالة بعد أسبوعين من قرارات مماثلة شملت رئيس أركان الجيش الأمريكي الجنرال راندي جورج وعدداً من كبار الضباط، في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط تصعيداً عسكرياً ضد إيران.
وتشير معطيات متداولة إلى أن إقالة فيلان جاءت على خلفية خلافات داخلية مع قيادات بارزة في البنتاغون، أبرزها وزير الدفاع بيت هيغسيث ونائبه ستيفن فاينبرغ، لا سيما بشأن خطط الإدارة الأمريكية لتطوير قطاع بناء السفن وإطلاق ما يعرف بـ"الأسطول الذهبي".
وبحسب تقارير، فإن الخلافات تصاعدت خلال الأشهر الماضية، مع اتهامات لفيلان بالتباطؤ في تنفيذ إصلاحات تهدف إلى تسريع إنتاج السفن الحربية، إضافة إلى توتر علاقته مع القيادة العليا، بما في ذلك اعتراض وزير الدفاع على تواصله المباشر مع الرئيس دونالد ترمب.
وتأتي هذه التطورات في وقت تلعب فيه البحرية الأمريكية دوراً محورياً في العمليات العسكرية، بما في ذلك الإشراف على الحصار المفروض على مضيق هرمز، وهو أحد أكبر الانتشار العسكري البحري الأمريكي منذ عقود، بالرغم من أن فيلان، لا يشرف على أي عمليات قتالية.
وعُين فيلان، في منصبه أواخر عام 2024، قادماً من قطاع الاستثمار، حيث شارك في تأسيس شركة "إم إس دي كابيتال" لإدارة ثروات رجل الأعمال مايكل ديل، قبل أن يؤسس لاحقاً شركة استثمار خاصة في ولاية فلوريدا.
Loading ads...
وتعكس هذه الإقالة استمرار التغييرات في هيكل القيادة العسكرية الأمريكية منذ عودة ترمب إلى السلطة، وسط انتقادات من بعض الأوساط السياسية، لا سيما الديمقراطيين، الذين أعربوا عن مخاوفهم من تسييس المؤسسة العسكرية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






