الأربعاء 18 فبراير 2026 - 19:12
دافع الدولي الفرنسي السابق سمير نصري عن المغربي المهدي بنعطية، المدير الرياضي لنادي أولمبيك مارسيليا، عقب عودته إلى مهامه بصلاحيات موسعة، مؤكداً أن الأخير لم يكن يخطط للبقاء إلى نهاية الموسم كما أعلن النادي في بلاغه الأخير. وأوضح نصري، في تصريحات لقناة “كانال+” الفرنسية، أن قرار التراجع عن الاستقالة لم يكن خطوة مدروسة سلفاً، مشدداً على أن بنعطية كان ينوي فعلياً مغادرة منصبه. وكشف لاعب مارسيليا ومانشستر سيتي السابق عن تفاصيل تواصله مع بنعطية بعد إعلان استقالته، مبرزاً أن صديقه كان يشعر بـ“راحة هائلة” لأنه تمكن أخيراً من التقاط أنفاسه في ظل الضغوط الكبيرة التي يعيشها النادي. وأضاف نصري أن ما حدث لاحقاً جاء بطلب مباشر من مالك النادي فرانك مكورت، الذي دعا إلى تأجيل فترة الإشعار إلى غاية الصيف المقبل، نافياً أن يكون توسيع صلاحيات بنعطية وتقليص دور الرئيس بابلو لونغوريا أمراً مخططاً له مسبقاً. ولم يُخفِ نصري استياءه من الأوضاع المتقلبة داخل قلعة “فيلودروم”، واصفاً ما يجري بـ“الموسم الخامس من مسلسل صراع العروش”، في إشارة إلى كثرة الأزمات والتجاذبات داخل الإدارة. وقال بنبرة غاضبة: “كمشجع لمارسيليا، إنهم يثيرون أعصابي؛ فكل يومين أو ثلاثة هناك شيء جديد”، معتبراً أن النادي يخلق الأزمات لنفسه في وقت حساس من الموسم. وأشار المتحدث ذاته إلى أن الفريق يحتل حالياً المركز الرابع في الدوري الفرنسي، ولا يزال ينافس بقوة على بطاقة التأهل المباشر إلى دوري أبطال أوروبا، فضلاً عن مواصلة مشواره في كأس فرنسا بعد خروج باريس سان جيرمان. وخلص نصري إلى أن البيان الرسمي الأخير للنادي “بلا جدوى”، لأن بنعطية كان عملياً المسؤول الأول عن القرارات الرياضية، معتبراً أن لونغوريا استخدمه في مرحلة سابقة كـ“مانعة صواعق” لامتصاص الضغوط والانتقادات.
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على WhatsApp
Loading ads...
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على Google News
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






