السبت، 03-01-2026 الساعة 10:43
شبكة "سي إن إن": انفجارات في ولاية لا غوايرا شمال كاراكاس وعلى ساحل البلاد وبمدينة هيغيروتي.
هزّت سلسلة انفجارات عنيفة العاصمة الفنزويلية كاراكاس، اليوم السبت، مع تصاعد أعمدة الدخان وتحليق مكثّف لطائرات في أجواء المدينة، وسط انقطاع التيار الكهربائي في أجزاء من العاصمة القريبة من قاعدة عسكرية رئيسية.
ونقلت شبكة "سي إن إن" عن وسائل إعلام فنزويلية، تأكيدها وقوع انفجارات بولاية لا غوايرا شمال كاراكاس وعلى ساحل البلاد وبمدينة هيغيروتي.
كما أفاد شهود عيان لوكالة "رويترز"، أن الكهرباء انقطعت في منطقة جنوب كاراكاس، بالقرب من قاعدة عسكرية رئيسية، وسط دوي انفجارات ضخمة.
وقال وزير الخارجية الفنزويلي ايفان هيل، إن الهجمات تستهدف مواقع مدنية وعسكرية وأصابت وسط مدينة كاراكاس، مشيراً إلى أن الرئيس نيكولاس مادرور أصدر قراراً بإعلان حالة الطوارئ في البلاد.
وأضاف هيل أن "الولايات المتحدة الأمريكية هي التي تقف وراء الهجمات الأخيرة التي تستهدف أحياء سكنية والبنية التحتية" مشيراً إلى أن بلاده ستواجه العدوان الإمبريالي بتفعيل كافة خطط الدفاع.
كما أشار إلى أن فنزويلا تحتفظ بحق ممارسة الدفاع المشروع عن شعبها وأراضيها واستقلالها، مضيفاً: "نرفض العدوان على بلادنا وهو انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة".
فمن جانبها، أكدت وكالة "أسوشيتد برس"، أن 7 انفجارات على الأقل دوّت في كاركاس، بالتزامن مع تحليق طائرات على ارتفاع منخفض، حوالي الساعة الثانية صباحاً بالتوقيت المحلي.
كما قال الرئيس الكولومبي، جوستاف بيدرو، إن العاصمة الفنزويلية كاراكاس تتعرض للقصف بالصواريخ، داعياً منظمة الدول الأمريكية والأمم المتحدة إلى الاجتماع فوراً.
وقال بيدرو في تدوينة على منصة "إكس"، صباح اليوم: "يقومون في الوقت الحالي بقصف كراكاس وهذا تنبيه للعالم بأسره لقد هاجموا فنزويلا".
En este momento bombardean Caracas. Alerta atodo el mundo han atacado a VenezuelaBombardean con misiles.Debe reunirse la OEA y la ONU de inmediato.
— Gustavo Petro (@petrogustavo) January 3, 2026
وسبق أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكثر من مرة، بتنفيذ عمليات برية في فنزويلا، للضغط على الرئيس نيكولاس مادورو للتنحي عن منصبه.
كما قامت الإدارة الأمريكية، بتوسيع العقوبات على فنزويلا، وعززت الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، وقام الجيش الأمريكي بشن أكثر من 20 غارة على قوارب، يُعتقد أنها ضالعة بتهريب المخدرات في البحر الكاريبي والمحيط الهادي.
ويوم الخميس الماضي، قال الرئيس مادورو، في مقابلة تلفزيونية، إن بلاده مستعدة للتفاوض مع الولايات المتحدة بشأن أي شيء تريده، مشيراً إلى أنه مستعد لمناقشة ملفات مكافحة المخدرات والنفط والاتفاقيات الاقتصادية مع واشنطن.
Loading ads...
تعد دبلوماسية الوساطة جزءاً أساسياً من السياسة الخارجية لقطر، حيث تلعب دوراً مهماً في تحقيق السلام وحل النزاعات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






