Syria News

الثلاثاء 7 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بعد 60 يوماً من "هدنة حذرة".. هجمات إيرانية إسرائيلية تعصف ب... | سيريازون
logo of الشرق للأخبار
الشرق للأخبار
شهر واحد

بعد 60 يوماً من "هدنة حذرة".. هجمات إيرانية إسرائيلية تعصف بوقف النار

الإثنين، 8 يونيو 2026
بعد 60 يوماً من "هدنة حذرة".. هجمات إيرانية إسرائيلية تعصف بوقف النار
أعلنت إسرائيل شن غارات جوية، الاثنين، على عدة أهداف في وسط وغرب إيران، بعد هجمات صاروخية إيرانية على شمال إسرائيل، في أكبر تصعيد عسكري بين الجانبين منذ وقف إطلاق النار في أبريل الماضي، فيما نقل مسؤولون أميركيون وإسرائيليون أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالامتناع عن شن المزيد من الهجمات.
وأفاد التلفزيون الإيراني بسماع أصوات انفجارات في أصفهان وكرج وتبريز وطهران، دون تقديم مزيد من التفاصيل على الفور. وذكر شاهد عيان في طهران أنه سمع دوي انفجار كبير واحد على الأقل في مكان ما غرب العاصمة. وأغلقت إيران المجال الجوي حول مطار الخميني الدولي في طهران، المطار الرئيسي في البلاد، بعد الهجوم الإسرائيلي، الذي يتزامن مع مرور 60 يوماً من "هدنة حذرة" بين الجانبين.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، استهداف قاعدتي "نفاتيم" في صحراء النقب، و"تل نوف" جنوب مدينة الرملة، الجويتين، رداً على الهجوم الإسرائيلي على مواقع للرادار في إيران، حسبما نقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية.
وقال الحرس الثوري الإيراني، وفق الوكالة، إن القوات الإيرانية "مستعدة لكل الاحتمالات، ولعمليات واسعة النطاق على جميع الجبهات".
واستهدف سلاح الجو الإسرائيلي، مجمع "كارون" الصناعي للبتروكيماويات في ماهشهر، فيما أكد مسؤولون إيرانيون تعرض المصنع لأضرار.
ودوت صفارات الإنذار في أنحاء إسرائيل، الاثنين، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن. وأشارت فرق الطوارئ الإسرائيلية إلى عدم ورود تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار.
وقد أطلق الحوثيون في اليمن، صواريخ على إسرائيل خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وما بعدها، لكنهم لم يشاركوا بشكل كامل في حرب إيران التي اندلعت في 28 فبراير الماضي. ولم يعلن الحوثيون على الفور مسؤوليتهم عن الهجوم، على الرغم من أن الاعتراف به قد يستغرق ساعات أو حتى أيام.
في إيران، لم يقدم المسؤولون أي تفاصيل عن الأهداف التي تم ضربها، ولا أي معلومات عن الأضرار. وقال "الحرس الثوري" إن إسرائيل استخدمت صواريخ باليستية أطلقت من الجو في هجومها صباح الاثنين، دون الخوض في التفاصيل.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب مع بدء الضربات، فجر الاثنين: "قبل قليل، ضرب سلاح الجو الإسرائيلي أهدافاً عسكرية تابعة للنظام الإيراني الإرهابي في غرب ووسط إيران"، ولم يقدم مزيداً من التفاصيل.
وقبل ساعات، قال ترمب إن أي ضربات جديدة من جانب إسرائيل وإيران لن تؤثر على مفاوضات إنهاء الحرب التي تجريها إدارته مع طهران، مضيفاً أن نتنياهو "ليس هو من يتخذ القرارات".
وضغط ترمب على إسرائيل لوقف هجماتها في لبنان لإفساح المجال أمام التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الأوسع نطاقاً مع إيران، بما في ذلك توبيخ نتنياهو في مكالمة هاتفية، الأسبوع الماضي.
ومع ذلك، شنت إسرائيل، الأحد، غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الأولى منذ أن أعلنت الولايات المتحدة وقف إطلاق النار في لبنان، قبل أيام.
وأطلقت إيران سلسلة من الصواريخ على أهداف إسرائيلية رداً على ذلك، ما هدد محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران؛ لكن ترمب أصر على أن اتفاقاً لإنهاء الحرب الأوسع نطاقاً "لا يزال في متناول اليد".
وقال ترمب لصحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية: "لن يكون لذلك أي تأثير على الاتفاق. أنا من يتخذ القرارات. أنا من يتخذ جميع القرارات. هو (نتنياهو) لا يتخذ القرارات".
وبعد بضع ساعات، أعلن الجيش الإسرائيلي، استهداف مواقع عسكرية إيرانية. وقال الحرس الثوري الإيراني، إن إسرائيل شنت هجمات على أهداف داخل إيران باستخدام صواريخ باليستية أطلقت من الجو.
وأدت أحدث الأعمال القتالية إلى ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 3% في المعاملات المبكرة، الاثنين، مع عودة العقود الآجلة لخام برنت إلى ما فوق 96 دولاراً للبرميل.
وقال مسؤول إسرائيلي، إن ترمب، الذي كان يقضي عطلة نهاية الأسبوع في نادي الجولف الخاص به في بدمينستر بولاية نيوجيرسي، تحدث مع نتنياهو عبر الهاتف لمدة تقل قليلاً عن نصف الساعة، دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.
وأفاد موقع "أكسيوس" الأميركي نقلاً عن مسؤول أميركي، بأن ترمب طلب من نتنياهو خلال الاتصال الهاتفي الامتناع عن شن المزيد من الهجمات، "لأننا على وشك تحقيق شيء جيد فيما يتعلق بالاتفاق" مع إيران.
ومنذ بدء المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران الرامية لإنهاء الحرب، واصلت إسرائيل هجماتها في لبنان في تصعيد مستمر مع جماعة "حزب الله"، التي يصر المسؤولون الإسرائيليون على أنها يجب التعامل معه بشكل منفصل عن أي وقف لإطلاق النار مع إيران.
وتقول إيران منذ فترة طويلة، إن أي اتفاق سلام مع الولايات المتحدة يجب أن يكون مشمولاً بوقف إطلاق النار في لبنان، الذي اجتاحته إسرائيل في مارس الماضي.
وشدد كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، على أن القواعد الأميركية والمصالح الإسرائيلية، تُعد أهدافاً مشروعة، بسبب الأعمال القتالية بما في ذلك "انتهاك اتفاقات وقف إطلاق النار في لبنان".
ويصر الرئيس الأميركي ترمب، في أكثر من مناسبة، على أن واشنطن وطهران، على وشك التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وقال ترمب في مقابلة مع شبكة NBC News، بثت بمناسبة مرور 100 يوم على اندلاع الحرب: "نحن قريبون جداً من التوصل إلى اتفاق، وإلا سأدمرهم تماماً".
لم توقف إسرائيل، منذ اندلاع حرب إيران في 28 فبراير الماضي، حملتها العسكرية في لبنان، والتي أودت بحياة الآلاف، وتسببت في نزوح مئات الآلاف من اللبنانيين. وواصل "حزب الله" أيضاً هجماته على شمال إسرائيل، مؤكداً "عدم التخلي عن السلاح أو وقف الهجمات ما لم توقف إسرائيل هجماتها، وتنسحب من الأراضي اللبنانية التي احتلتها منذ اندلاع الحرب".
وقال نتنياهو، إن الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت، الأحد، وهي معقل لـ"حزب الله"، جاء رداً على قصف الجماعة اللبنانية لإسرائيل.
ورغم أن واشنطن وطهران أعلنتا أنهما على وشك التوصل إلى اتفاق مبدئي لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي أغلق بشكل شبه كامل منذ اندلاع الحرب، فقد تبادلا الضربات مراراً، مع تصعيد في الأيام الماضية شمل هجمات على دول في منطقة الخليج.
وقال ترمب إن أي اتفاق لإنهاء الحرب يجب أن يمنع إيران من صنع سلاح نووي. ويسعى الرئيس الأميركي لوضع شروط أشد صرامة من تلك التي تم الاتفاق عليها في عام 2015، في ولاية الرئيس السابق باراك أوباما، وهو اتفاق انسحب منه ترمب لاحقاً في عام 2018.
وتتضمن مطالب طهران رفع العقوبات الأميركية والدولية، والاعتراف بنفوذها على مضيق هرمز، والإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول المجمدة.
وقال مصدر مطلع على الخطط الأميركية، السبت، إن واشنطن ربما تتيح أصولاً إيرانية لدول الخليج المجاورة لتعويض الأضرار التي لحقت بها من هجمات إيران.
لكن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي قال، الأحد، إن أي تحويل من هذا القبيل للأصول الإيرانية "سيكون غير قانوني"، وستتخذ طهران إجراءات رداً على ذلك.
ويصادف الاثنين، اليوم الـ100 لاندلاع حرب إيران، إذ قتلت الضربات الإسرائيلية والأميركية المرشد الإيراني السابق علي خامنئي وقادة إيرانيين كبار آخرين في 28 فبراير الماضي.
واستمرت الحرب حتى التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق نار في 8 أبريل الماضي، بوساطة باكستانية، لكن إنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم واجه عقبات بسبب سيطرة إيران على مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية، فضلاً عن التصعيد الإسرائيلي في لبنان.
Loading ads...
وتتزايد مخاطر اندلاع الحرب من جديد، مع تعرض إمدادات الطاقة العالمية للتهديد، واستمرار احتفاظ إيران بمخزون ضخم من اليورانيوم عالي التخصيب، بل وحتى انخراط الحوثيين المحتمل في القتال.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

رؤيا

منذ 2 أيام

0
انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

رؤيا

منذ 2 أيام

0
مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 2 أيام

0
أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

سي إن بالعربية

منذ 2 أيام

0