يستعد آرني سلوت، المدير الفني لليفربول، لاتخاذ قرار صارم بحق محمد صلاح، قد يحرم النجم المصري من توديع جماهير "أنفيلد" بالطريقة التي يستحقها، بعد تصريحاته الغاضبة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
انفجار غاضب يهز ليفربول
وأطلق صلاح تصريحات نارية عبر حسابه على إنستجرام عقب الهزيمة الثانية عشرة للريدز في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام أستون فيلا، منتقدًا بشكل غير مباشر أسلوب اللعب تحت قيادة سلوت.
وكتب الفرعون المصري: "أريد أن أرى ليفربول يعود ليكون ذلك الفريق الهجومي الصاخب الذي تخشاه الفرق المنافسة. هذه هي كرة القدم التي أعرف كيف ألعبها، وهذه هي الهوية التي يجب استعادتها. لا يمكن أن يكون ذلك محل تفاوض، وكل من ينضم إلى هذا النادي يجب أن يتأقلم معها."
الخلاف كان متفاقمًا طوال الموسم
ورأى بول روبنسون، حارس مرمى الدوري الإنجليزي الممتاز السابق، أن انفجار صلاح كان نتيجة خلاف متصاعد مع سلوت طوال الموسم.
وقال في حديثه لإذاعة "بي بي سي": لست متفاجئًا بصراحة. كان بإمكانك رؤية ذلك من خلال لغة جسده والطريقة التي كان يلعب بها. العلاقة مع المدرب كانت متصدعة منذ فترة طويلة منذ استبعاده من التشكيلة."
وأضاف: "أعتقد أن أسلوب اللعب لم يكن مناسبًا له حقًا. أصبح الفريق يعتمد كثيرًا على الاستحواذ، مع تفضيل العودة للخلف وتدوير الكرة، بدلاً من صناعة الفرص."
عقوبة قاسية في الوداع
وقالت صحيفة "ميرور" الإنجليزية، إنه وفقًا لمصادر مقربة من النادي، يميل سلوت إلى معاقبة صلاح على تصريحاته العلنية باستبعاده من التشكيلة الأساسية، أو حتى من قائمة المباراة بالكامل، في مواجهة برينتفورد على "أنفيلد"، والتي ستكون الأخيرة للمصري بقميص الريدز.
موسم صعب ونهاية مؤلمة
وعاش صلاح موسماً صعباً تحت قيادة المدرب الهولندي، حيث فقد مكانته المفضلة وتراجع دوره بشكل ملحوظ، في ظل اعتماد سلوت على أسلوب لعب أكثر تحفظاً يعتمد على الاستحواذ بدلاً من الهجوم السريع.
وداع مرير لأسطورة أنفيلد
Loading ads...
وفي حال تنفيذ سلوت لقراره، فإن صلاح قد يودّع ليفربول بطريقة مؤلمة بعيداً عن الملعب، في نهاية لمسيرة استثنائية امتدت لسنوات، كتب خلالها اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ النادي الإنجليزي العريق.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

خبر مطمئن عن اصابة فينيسيوس
منذ 8 دقائق
0




