كشف الفنان المصري محمد فؤاد عن السبب الذي دفعه إلى دخول مجال برامج المقالب وتقليد تجربة رامز جلال، موضحاً أن الظروف المادية وقلة فرص العمل كانتا وراء موافقته على خوض هذه التجربة في مرحلة سابقة من مشواره الفني، قبل أن تتغير حساباته ويقرر عدم تكرارها.
وجاء حديث فؤاد ليضع جانباً من كواليس تجربته في تقديم برامج المقالب أمام الجمهور، بعدما ربط مشاركته فيها بظروف لم تكن مرتبطة بخططه الفنية بقدر ما فرضتها طبيعة المرحلة التي مر بها، عندما لم تكن فرص العمل متاحة بالشكل الكافي.
أوضح محمد فؤاد، في تصريحات إعلامية، أن رامز جلال كان صاحب التجربة الأسبق في تقديم برامج المقالب، وأنه اتجه إلى هذا المجال مستلهماً ما قدمه رامز، بعدما تلقى عرضاً للمشاركة في هذا النوع من البرامج خلال فترة عانى فيها من قلة الأعمال والضغوط المالية.
ولخص فؤاد دوافع موافقته على التجربة في حديثه عن الظروف التي أحاطت به آنذاك، قائلاً: "رامز جلال أول حد يعمل مقالب، وأنا كنت بقلده علشان كنا مزنوقين في فلوس ومكنش في شغل، واتعرض علينا قلنا ماشي، ودلوقتي خلاص الفلوس جت مش هكمل".
ويعكس التصريح ربط الفنان مشاركته السابقة باعتبارات عملية ومادية، وليس باعتبار برامج المقالب مساراً يرغب في الاستمرار فيه ضمن مشواره الفني، خاصة أنه أعلن بوضوح عدم وجود نية لديه للعودة إلى تقديمها.
حسم الفنان المصري موقفه من تكرار التجربة، مؤكداً أنه لن يقدم برامج المقالب مجدداً خلال الفترة المقبلة، بعدما تغيرت الظروف التي دفعته إلى قبول العرض في السابق.
ويبدو أن فؤاد يتجه حالياً إلى التركيز على مشروعات فنية أخرى، بعيداً عن هذا النوع من البرامج، إذ لم يربط عودته إلى العمل الفني بضرورة استكمال تجربة المقالب، بل تحدث عن مشروعات سينمائية يدرسها إلى جانب نشاطه الغنائي.
وخاض محمد فؤاد تجربة برامج المقالب عام 2014 من خلال برنامج "فؤش في المعسكر"، الذي عُرض خلال شهر رمضان من العام نفسه، وكانت أولى تجاربه في تقديم البرامج التلفزيونية.
واعتمد البرنامج على استدراج الفنانين والمشاهير إلى موقع تصوير، تحت ذريعة المشاركة في الجزء الثاني من برنامج "اليخت"، قبل أن يجد الضيوف أنفسهم في موقف يوهمهم بالتعرض للاعتقال على يد قوات إسرائيلية، مع مشاهد تحقيق وتهديد، لتنتهي الحلقة بكشف المقلب وظهور محمد فؤاد.
ولم تمر التجربة وقتها دون مقارنات مع برامج رامز جلال، إذ تناولت تقارير صحفية وقتها أوجه التشابه بين البرنامجين، خصوصاً في ظهور فؤاد متنكراً في شخصية ضابط إسرائيلي يتولى استجواب الضيوف، بينما يوجه إليهم تعليقات ساخرة دون أن يعرفوا هويته الحقيقية.
وانتقد الناقد الفني طارق الشناوي اعتماد فؤاد على أسلوب رامز جلال، معتبراً أن التجربة بدت أقرب إلى تقليد طريقة الأخير في تقديم المقالب، كما انتقد الحبكة الدرامية للبرنامج ووصفها بالخيالية.
على الجانب السينمائي، يدرس محمد فؤاد مشروعين جديدين هما فيلم "نيويورك" و"اتنين فراعة"، تمهيداً لاختيار أحدهما ليكون بوابته للعودة إلى الشاشة الكبيرة.
واكتملت التحضيرات الخاصة بالعملين، إلا أن الفنان لم يحسم حتى الآن أيهما سيبدأ تصويره، إذ لا يزال يفاضل بين المشروعين قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن خطوته السينمائية المقبلة.
وتأتي هذه المشروعات بالتزامن مع استمرار نشاطه الغنائي، في وقت تتوزع فيه خططه الفنية بين العودة إلى السينما واستكمال طرح أغنيات ألبومه الجديد، دون الإعلان عن اختياره النهائي للفيلم الذي سيخوض به تجربته المقبلة.
موسيقياً، يواصل محمد فؤاد طرح أغنيات ألبومه الجديد، الذي يتكون من 10 أغنيات من المقرر إصدارها تباعاً، بعدما طرح أغنيته الأخيرة "كفاية غربة".
ويضم الألبوم تعاونات مع مجموعة من الشعراء والملحنين وصناع الموسيقى، من بينهم خالد تاج الدين، وأيمن بهجت قمر، وأحمد شكري، وأحمد زعيم، وفارس فهمي، ووليد سعد، ونابلسي، وعمرو الخضري، وأحمد أمين، ومصطفى رؤوف، وماهر صلاح.
Loading ads...
وتكشف هذه القائمة عن تنوع فريق العمل المشارك في الألبوم، الذي يمثل أحد المشروعات الغنائية التي يستكمل فؤاد تقديمها خلال الفترة المقبلة، بالتوازي مع دراسته مشروعاته السينمائية الجديدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






