عام واحد
المرحلة الثانية من هدنة غزة على الأبواب مع اقتراب حسم ملف الجثث
الثلاثاء، 11 نوفمبر 2025

Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
الانتقال للمرحلة الثانية بات قريباً في حال التزام الاحتلال بخطة ترامب لوقف إطلاق النار في غزة
مع اقتراب تسليم المقاومة الفلسطينية غالبية جثث الأسرى الإسرائيليين، يقترب الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعته قطر، ومصر، والولايات المتحدة، بعد استيفاء شروط المرحلة الأولى كاملة.
وفقاً للاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ بعد عامين من الحرب في قطاع غزة، التزمت حركة حماس بتسليم جثث الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لديها إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي، عبر وساطة دولية.
وسلمت المقاومة الفلسطينية، حتى اليوم السبت، جثمان 25 أسيراً إسرائيلياً من أصل 28، عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ما يفتح الباب فعلياً أمام الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تشمل بدء مناقشات حول إعادة بناء غزة وإدارة ما بعد الحرب، وانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة.
ورغم أن بعض الجثث التي تسلمتها سلطات الاحتلال لم يتم إثبات هويتها بشكل واضح، مما أدى إلى تأخيرات، فإن المقاومة تواصل بذل جهدها لإنهاء هذ الملف بالكامل من خلال تقديم طلبات للوسطاء بضرورة إدخال معدات الحفر اللازمة للوصول للجثث.
ويضغط الوسطاء لإنهاء شروط المرحلة الأولى كاملة، لفتح الباب نحو المرحلة الثانية، لضمان استمرار وقف إطلاق النار، وعدم عودة رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إلى الحرب من جديد.
بنود المرحلة الثانية
وتنص بنود المرحلة الثانية من الاتفاق، على نزع سلاح حركة حماس وتدمير ما تبقى من أنفاق في قطاع غزة، إضافة إلى إدارة القطاع بواسطة هيئة حكم انتقالية مدنية تتكون من مستقلين فلسطينيين وخبراء دوليين.
وتتضمن كذلك انتشار قوة استقرار دولية في غزة، واستكمال انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من الخط "الأصفر" إلى "الأحمر"، إلى جانب إزالة أطنان من الركام والأنقاض وبدء إعادة الإعمار.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سبق أن قال إنه "لا يوجد جدول زمني قطعي" لنزع سلاح الحركة، مشدداً على أن على حماس القيام بما يقع على عاتقها خلال هذه المرحلة.
كذلك، قال نتنياهو: "الحرب في غزة ستنتهي بعد تنفيذ المرحلة الثانية من الهدنة، والتي تشمل نزع سلاح حركة حماس".
وفي تصريحات للقناة الرابعة عشرة الإسرائيلية، قال نتنياهو إن "المرحلة الثانية تشمل نزع سلاح حماس، أو بشكل أدق، نزع السلاح من قطاع غزة، وعندما يحصل هذا ستنتهي الحرب".
الانتقال ليس بعيداً
الكاتب والمحلل السياسي محمود حلمي، أكد أن وقف إطلاق النار بين "إسرائيل" وحركة "حماس"، الذي تم بوساطة قطرية ومصرية وبمشاركة أطراف دولية، نُفذ على مراحل متتابعة.
وقال حلمي في حديثه لـ"الخليج أونلاين"، إن "حكومة الاحتلال تواجه ضغوطاً داخلية من الرأي العام وعائلات الأسرى، ما يجعلها حذرة في تقديم تنازلات بشأن وقف الحرب على غزة"، مشيراً إلى وجود انقسام داخلها بين تيار أمني يدفع نحو التفاوض وتيار يميني يفضل التصعيد.
وأشار إلى أن الوسطاء الدوليين، وعلى رأسهم مصر وقطر، يسعون للحفاظ على التوازن بين الطرفين وتحفيزهما للتقدم نحو المرحلة الثانية، فيما يربط الدعم الأمريكي استمراره بمدى التزام حماس بنزح سلاحها.
ولفت حلمي إلى أن تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة يمثل ورقة ضغط دولية على "إسرائيل". وأكد أن فرص الانتقال إلى المرحلة الثانية ممكنة لكنها مشروطة بانتهاء تسليم الجثث واستمرار الضغوط الدولية، أما في حال استمرار الخلافات أو وقوع أحداث أمنية مفاجئة، فقد يجمد الاتفاق أو يعود الطرفان إلى التصعيد المحدود.
وتوقع الكاتب والمحلل السياسي، أن المرحلة الثانية ليست بعيدة، لكنها تبقى رهينة التفاهمات الأمنية الدقيقة والضغوط الدولية، وهي التي ستحدد ملامح المرحلة المقبلة في غزة، إما انفراج تدريجي، وإما عودة إلى التوتر والانفجار.
Loading ads...
وحول نزع سلاح المقاومة، أشار إلى أن هذ الملف سيتم نقاشه فلسطينياً واتخاذ القرار حوله من خلال الفصائل، وتسليمه إلى إدارة فلسطينية وليس لدولة الاحتلال أو الولايات المتحدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





