ساعة واحدة
بريطانيا.. بيرنهام يتراجع عن الترويج للعودة للاتحاد الأوروبي وسط ضغوط
الإثنين، 18 مايو 2026

ابتعد المرشح المحتمل لقيادة حزب العمال البريطاني أندي بيرنهام عن الدعوات المطالِبة بعودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي، بعد موجة انتقادات هددت بإرباك حملته في الانتخابات الفرعية المقبلة، وفق صحيفة "تليجراف".
وكان بيرنهام قد صرح سابقاً بأنه يرغب، على المدى الطويل، في أن تعود بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي، فيما أكد حلفاؤه خلال عطلة نهاية الأسبوع، أنه لا يزال متمسكاً بهذا الموقف.
واستغل حزب "ريفورم يو كيه" هذه التصريحات السبت، ليقول إن الانتخابات الفرعية، المتوقع إجراؤها في 18 يونيو، ستتحول فعلياً إلى "استفتاء جديد على بريكست".
لكن متحدثة باسم عمدة مانشستر الكبرى شددت الأحد، على أن بيرنهام سيركز حملته على القضايا المحلية، ولن يخوض الانتخابات على أساس "برنامج وطني".
وقالت المتحدثة: "أندي يركز بالكامل على العمل الجاد لكسب كل صوت في دائرة ميكرفيلد، حتى يتمكن من تمثيلها في البرلمان. إنه لا يخوض هذه الانتخابات ببرنامج وطني، بل بهدف إحداث فرق حقيقي لسكان ميكرفيلد ونقل التغيير الذي حققه في مانشستر الكبرى إلى المستوى الوطني".
ويأتي هذا رغم قوله العام الماضي: "آمل أن أرى في حياتي هذا البلد يعود إلى الاتحاد الأوروبي".
ويأتي تغيير موقف بيرنهام بعد يوم واحد فقط من وضع ويس ستريتينج، المرشح الآخر المحتمل لقيادة الحزب، قضية العودة إلى الاتحاد الأوروبي في صدارة حملته، بعدما أعلن تأييده لإعادة الانضمام.
وقال ستريتينج في خطاب السبت: "أكبر فرصة اقتصادية لدينا موجودة على أعتابنا. نحن بحاجة إلى علاقة خاصة جديدة مع الاتحاد الأوروبي، لأن مستقبل بريطانيا مرتبط بأوروبا، ويوماً ما بالعودة إلى الاتحاد الأوروبي".
ورأى البعض أن تصريحات وزير الصحة السابق تهدف إلى إضعاف حملة بيرنهام عبر تذكير الناخبين بأنه أيضاً من مؤيدي العودة إلى الاتحاد الأوروبي.
ومن جهتها، انتقدت وزيرة الثقافة ليزا ناندي، تصريحات ستريتينج معتبرة أنه "يعيد إشعال حروب بريكست".
وقالت لهيئة الإذاعة البريطانية BBC: "أعتقد بصراحة أن الأمر غريب بعض الشيء. استمعت جيداً لما قاله ويس، وأنا أعلم أنه يحمل موقفاً قوياً بهذا الشأن، وكان دائماً يرى أننا لم نكن يجب أن نغادر الاتحاد الأوروبي… لكنني لا أفهم سبب التركيز المفاجئ على أوروبا".
وأضافت أن الحكومة تحاول اتباع "نهج عملي أكثر لإعادة التقارب مع أوروبا وإصلاح بعض الأضرار التي سببها اتفاق بريكست السيئ لمستويات المعيشة، بدلاً من إعادة فتح معارك بريكست".
ومن المتوقع أن يجعل حزب "ريفورم يو كيه" من "خيانة بريكست" أحد أبرز محاور حملته ضد بورنهام في ميكرفيلد، مع التركيز على تصريحاته السابقة في منشوراته الانتخابية.
وقال نايجل فاراج، زعيم الحزب، لصحيفة "تليجراف": "بورنهام المؤيد للحدود المفتوحة يريد منح 500 مليون شخص حق الانتقال إلى هنا دون أي تفكير في تأثير ذلك على المدارس والأطباء وأطباء الأسنان".
وأضاف: "من الواضح أن هذه الانتخابات أصبحت خياراً بين حزب ريفورم الذي يريد البقاء خارج الاتحاد الأوروبي والسيطرة على الهجرة وترحيل جميع المهاجرين غير الشرعيين، وبين حزب العمال الذي يريد العودة إلى الاتحاد الأوروبي وفتح الحدود".
بدورها، قالت كيمي بادينوك، زعيمة حزب المحافظين، إن الدعوات للعودة إلى الاتحاد الأوروبي تظهر أن حزب العمال "لا يملك خطة حقيقية لهذا البلد".
Loading ads...
وأضافت: "البلاد تريد منا الاستفادة من بريكست وتحقيق أفضل النتائج بعد مغادرة الاتحاد الأوروبي. أما فكرة العودة إلى الوراء وإعادة المفاوضات مجدداً فهي دليل على أن حزب العمال لا يملك رؤية واضحة".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




