Syria News

الخميس 24 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
سلّمت رضيعها لغريبة ثم غادرت.. فماذا عن قانون "الطفل موسى"؟... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
ساعة واحدة

سلّمت رضيعها لغريبة ثم غادرت.. فماذا عن قانون "الطفل موسى"؟

الخميس، 24 سبتمبر 2026
سلّمت رضيعها لغريبة ثم غادرت.. فماذا عن قانون "الطفل موسى"؟
آخر تحديث: 12:07 (توقيت مكة)
مساء 13 سبتمبر/أيلول، كانت امرأة في موقف للحافلات وسط مدينة سان أنطونيو بولاية تكساس الأمريكية، حين اقتربت منها شابة لم تكن تعرفها وطلبت استخدام هاتفها. وبعد دقائق، وجدت نفسها تحمل رضيعا لا تعرفه، بعدما سلمته إليها والدته البالغة 18 عاما.
كانت الشابة كارلا إيبارا تحمل طفلها الذي يبلغ نحو شهر، وفقا لتقارير محلية، قبل أن تسلمه إلى جينيفر بينافيديس وتقول لها إنها لم تعد تريده. وبحسب رواية الأخيرة التي نقلتها وسائل إعلام أمريكية، سلمتها أيضا وثائق الطفل، بينها شهادة الميلاد وبطاقة "ميديكيد" وبطاقة الضمان الاجتماعي.
ثم ذهبت إيبارا مع الرضيع وبينافيديس إلى منزل صديقة قريبة بحثا عن حل. وهناك اعتنت بينافيديس بالطفل وأطعمته وغيرت حفاضه، بينما غادرت إيبارا المكان في سيارة أجرة عبر تطبيق "أوبر" تاركة رضيعها خلفها.
واتصلت بينافيديس بالشرطة، التي أوقفت إيبارا عندما عادت لاحقا إلى المكان. ووفقا لسجلات محكمة مقاطعة بيكسار، وُجهت إليها تهمة التخلي عن طفل وتعريضه للخطر، وحددت كفالتها بـ7 آلاف دولار. وأكدت خدمات حماية الطفل لاحقا أن الرضيع وُضع في رعاية أقارب.
لكن ما يجعل القصة أكثر غرابة أن تكساس لديها منذ أكثر من ربع قرن مسار قانوني صُمم تحديدا لمثل هذه الحالات، ويتيح للوالدين تسليم الرضيع بأمان وبسرية، من دون الملاحقة الجنائية، عند استيفاء شروط محددة. فما هو "قانون الطفل موسى"؟
أقرت تكساس هذا النظام عام 1999، وكانت أول ولاية أمريكية تعتمد قانونا من هذا النوع، بهدف تشجيع الوالدين على تسليم الرضع في أماكن آمنة بدلا من تركهم في ظروف قد تعرض حياتهم للخطر. ويُعرف النظام ضمن تشريعات الولاية باسم قانون "الملاذ الآمن للرضع" بينما شاع إعلاميا باسم "قانون الطفل موسى".
وبموجب القانون، يمكن للوالد تسليم طفل عمره 60 يوما أو أقل إلى "مزود رعاية طارئة للرضع" معتمد. وتشمل هذه الجهات المستشفيات ومقدمي خدمات الطوارئ الطبية ومراكز الطوارئ الطبية المستقلة، إلى جانب بعض وكالات رعاية الأطفال المرخصة. وتتيح الولاية أيضا التسليم في بعض المواقع مثل محطات الإطفاء ومحطات خدمات الطوارئ الطبية.
ولا يكون الأمر بمجرد ترك الطفل أمام المكان، إذ تنص القواعد على تسليمه إلى أحد العاملين بالجهة المعتمدة. وتوفر بعض المواقع صناديق آمنة للرضع، مزودة بنظام تنبيه لإخطار العاملين فور وضع الطفل فيها. وبعد استلام الطفل، تُخطر الجهة إدارة خدمات الأسرة والحماية في تكساس، التي تتولى الإجراءات المتعلقة برعايته.
الفكرة الأساسية للقانون هي توفير طريق قانوني وآمن لمن لا يستطيع رعاية رضيع حديث الولادة. وعند استيفاء شروطه، لا تعامل الحالة كتخلٍ عادي، كما تحظى هوية الشخص الذي سلّم الطفل بسرية قانونية.
وتشترط القواعد أن يكون الرضيع في حدود العمر المحدد، وألا تظهر عليه علامات إساءة أو إهمال، وأن يتم تسليمه إلى الجهة المعتمدة بالطريقة التي يحددها القانون.
أما الاسم الشائع للقانون، فيستند إلى قصة النبي موسى عليه السلام، الذي وضعته أمه "في سلة من الخوص في نهر النيل" لإنقاذه من الموت، وفقا للشرح الذي تقدمه إدارة خدمات الأسرة والحماية في تكساس.
ومن هنا جاء الربط بين القصة والقانون، ولهذا أُطلق على قوانين "الملاذ الآمن" (Safe Haven Law) اسم "قانون الطفل موسى" (Baby Moses Law) في عدد من الولايات الأمريكية، وإن اختلفت تفاصيل هذه القوانين وشروطها من ولاية إلى أخرى.
في حالة إيبارا، فإنه لم يتسلَّم الرضيع إلى مستشفى أو محطة إطفاء أو جهة طوارئ معتمدة، بل إلى امرأة غريبة التقتها في محطة حافلات. ولذلك فإن تسليم الطفل بهذه الطريقة لا يندرج ضمن آلية التسليم الآمن التي ينص عليها قانون "الطفل موسى".
فالقانون لا يمنح حصانة لمجرد إعطاء الرضيع لشخص آخر، بل يحدد مكان التسليم وطريقته والجهة التي تتولى الطفل. وهذا هو الفارق بين التسليم الآمن الذي ينظمه القانون، والتخلي عن طفل في مكان عام، وهو ما تنظر فيه السلطات بوصفه قضية مختلفة.
وفي قضية سان أنطونيو، وُضع الرضيع في رعاية أقاربه، بينما تواجه والدته اتهاما جنائيا، لكن لم تثبت إدانتها حتى الآن.
Loading ads...
الجزيرة + الصحافة الأميركية

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


صحافة التشارك.. عندما تحارب المكتبات العامة الجفاف الإخباري

صحافة التشارك.. عندما تحارب المكتبات العامة الجفاف الإخباري

الجزيرة اقتصاد

منذ ثانية واحدة

0
بعد تصدر "الأصالة والمعاصرة".. المنصوري أم لقجع لرئاسة حكومة المغرب؟

بعد تصدر "الأصالة والمعاصرة".. المنصوري أم لقجع لرئاسة حكومة المغرب؟

سكاي نيوز عربية عاجل

منذ 3 دقائق

0
واشنطن تقر بثماني محاولات انتحار لأفراد من البحرية منذ انتشار "أبراهام لينكولن" في الشرق الاوسط

واشنطن تقر بثماني محاولات انتحار لأفراد من البحرية منذ انتشار "أبراهام لينكولن" في الشرق الاوسط

فرانس 24

منذ 4 دقائق

0
حركة خفية في قلب الأرض.. مركز كتلتها يتحرك أقل مما ظن العلماء

حركة خفية في قلب الأرض.. مركز كتلتها يتحرك أقل مما ظن العلماء

الجزيرة اقتصاد

منذ 5 دقائق

0