تعهدت وزارة الدفاع السورية، الثلاثاء، بعدم دخول قوات الحكومة الانتقالية إلى القرى والبلدات الكردية في مناطق شمال وشرق سوريا.
وأعلنت الوزارة في بيان لها، الجهوزية التامة لاستلام “مخيم الهول” وسجون تنظيم “داعش” في المنطقة كافة.
دمشق تطالب بتنفيذ اتفاق “18 كانون الثاني”
وزارة الدفاع طالبت في بيانها، “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بتطبيق “اتفاق 18 كانون الثاني بشكل عاجل”.
وأردف البيان، “نؤكد التزامنا المطلق بحماية الأكراد وصون أمنهم؛ ونجدد التعهد بأنه لن تدخل قواتنا إلى القرى والبلدات الكردية؛ فالجيش هو حصن لكل السوريين وهدف استعادة الاستقرار وحماية المؤسسات الحكومية”.
وعصر اليوم، أعلنت “قوات سوريا الديمقراطية” في بيان لها، الانسحاب من “مخيم الهول”، عازية ذلك الى “الموقف الدولي اللامبالي تجاه ملف تنظيم داعش وعدم تحمّل المجتمع الدولي لمسؤولياته في معالجة هذا الملف الخطير”.
وتابع بيان “قسد”: “اضطرت قواتنا إلى الانسحاب من مخيم الهول وإعادة التموضع في محيط مدن شمال سوريا التي تتعرض لمخاطر وتهديدات متزايدة”.
فشل اتفاق دمشق و”قسد”
تصاعدت الأحداث في سوريا بعد فشل قائد “قوات سوريا الديمقراطية” مظلوم عبدي والرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، في التوصل إلى أي اتفاق، وتعثر المفاوضات خلال اجتماعهما أمس الاثنين، نتيجة رفض دمشق لمطالب وحقوق الكرد في شمال وشرق سوريا.
وفي وقت متأخر من ليلة أمس الاثنين، أطلقت “قوات سوريا الديمقراطية” دعوة “النفير العام” لمواجهة ما وصفته بـ “العمليات العسكرية التي تقودها قوات دمشق” في شمال شرق سوريا، داعية الكرد في شمال وجنوب وشرق كردستان إلى الجهوزية التامة والانضمام إلى “المقاومة”.
Loading ads...
وشنت قوات الحكومة السورية هجوما على مناطق شمال وشرق سوريا، وتسبب الهجوم بفرار العشرات من أفراد تنظيم “داعش” من السجون الواقعة في مناطق “الإدارة الذاتية” التي كانت تحت حماية “قسد”، وحمّلت الأخيرة حكومة دمشق المسؤولية عما جرى.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





