42 دقائق
أرقام "صادمة" تفضح التراجع البدني لمانشستر يونايتد في البريميرليغ
الإثنين، 21 سبتمبر 2026

كشفت إحصاءات الأداء البدني حجم البداية المتعثرة لمانشستر يونايتد هذا الموسم، بعدما أظهرت تذيل الفريق لترتيب أندية الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم في عدة مؤشرات رئيسية للجري، مما فتح باب الانتقادات على مصراعيه عقب التعادل المخيب (1-1) أمام مضيفه فولهام يوم الأحد.
ونقلت شبكة "سكاي سبورتس" (Sky Sports) الاثنين بيانات أعدتها شركة "جينيوس آي كيو" (Genius IQ)، أوضحت أن كتيبة المدرب مايكل كاريك تحتل المركز الـ 20 والأخير في الدوري من حيث المسافة المقطوعة بسرعة عالية، والوقت المستغرق بالوتيرة ذاتها، فضلاً عن إجمالي عدد الانطلاقات السريعة.
وتزيد هذه الأرقام من حجم المخاوف بشأن غياب الحماس وتراجع المجهود البدني للفريق، الذي يعاني لاكتساب الزخم هذا الموسم، رغم الآمال الكبيرة التي عقدتها الجماهير إثر قيادة كاريك للفريق لاحتلال المركز الثالث في الموسم الماضي.
ولم تفوت رموز النادي هذه التراجعات؛ إذ شن القائد الأسبق لليونايتد غاري نيفيل هجوماً لاذعاً، مسلطاً الضوء على ما وصفه بـ "الافتقار البائس تماماً" للمجهود خلال فترات من الشوط الثاني أمام فولهام.
وقال نيفيل خلال تغطيته للمباراة: "أتابع مانشستر يونايتد منذ أن كنت في الخامسة من عمري، وهذه أسوأ 15 دقيقة رأيتها على الإطلاق. لم أرَ قط مثل هذا النقص في المجهود".
ورغم أن إحصاءات الجري الإجمالية وحدها ليست المعيار الأوحد للنجاح -إذ إن المتصدر مانشستر سيتي هو الفريق الوحيد الذي قطع مسافة إجمالية أقل من يونايتد هذا الموسم- إلا أن التفاصيل الدقيقة ترسم صورة قاتمة لأبناء "أولد ترافورد".
ولا يقتصر القصور على فئات الجري عالي الكثافة، بل يحتل الفريق أيضاً المركز الـ 17 في مؤشر "الوقت المقضي في المشي أثناء فقدان الكرة"، مما يعزز انتقادات المحللين بأن الفريق يفتقر للحدة والشراسة في الضغط واسترجاع الكرة.
وظهر هذا الفارق جلياً في مباراة فولهام، حيث قطع لاعبو يونايتد مسافة تقل بنحو 6.6 كيلومترات عما قطعه لاعبو الخصم. وهو ما دفع ماتيوس كونيا، للقول بعد المباراة: "في بداية الشوط الثاني، بذلوا جهداً أكبر منا، ولا يمكننا قبول ذلك.. نلعب دائماً بشكل أفضل بعد استقبال هدف، ولا ينبغي أن يكون الوضع هكذا".
Loading ads...
ويتجه يونايتد إلى فترة التوقف الدولي، التي تستمر 3 أسابيع، وهو يقبع في المركز الـ 12، مما يضع كاريك أمام فرصة حاسمة لمعالجة المشكلات البدنية والفنية لفريق عجز عن فرض أسلوبه، في وقت لا تزيد فيه إحصاءاته المتواضعة سوى من حدة الضغوط المتصاعدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




