Syria News

الثلاثاء 21 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بروشات الملكة إليزابيث الثانية: أسرار تحكي قصصاً عن العائلة... | سيريازون
logo of مجلة سيدتي
مجلة سيدتي
5 ساعات

بروشات الملكة إليزابيث الثانية: أسرار تحكي قصصاً عن العائلة المَلكية

الثلاثاء، 21 أبريل 2026
بروشات الملكة إليزابيث الثانية: أسرار تحكي قصصاً عن العائلة المَلكية
تُعَد البروشات الملكية أكثر من مجرد مجوهرات فاخرة في حياة الملكة إليزابيث الثانية؛ فهي صفحات حيّة من ذاكرة العائلة الملكية، ولحظات إنسانية حملت بين تفاصيلها الحب، والوفاء، والاستمرارية، عبْر الأجيال داخل العائلة المالكة البريطانية. ولم تكن هذه القطع تُختار فقط لتزيين الإطلالات الرسمية؛ بل كانت تحمل رموزاً عاطفية مرتبطة بالأشخاص والأحداث والتكريمات، التي شكّلت مسيرة الملكة منذ طفولتها وحتى سنوات حكمها الطويلة. فمن هدايا جَدتها الملكة ماري إلى مجوهرات التاج التاريخية، كانت البروشات دائماً وسيلة للتعبير الصامت عن المشاعر في لحظات رسمية كبرى ومناسبات شخصية عميقة؛ خصوصاً وأن الملكة ارتبطت بالمجوهرات ليس فقط كجزء من البروتوكول الملكي؛ بل كإرث عائلي ثمين يحمل قصصاً ممتدة عبْر الزمن؛ حيث تحوّلت كلّ قطعة إلى شاهد على لحظة فارقة في حياتها: بداية حكم، احتفال، ذكرى عائلية، أو حتى لحظات حزن وتأمُّل. ومع مرور السنوات، أصبحت هذه البروشات جزءاً من هوية الملكة حتى ارتبطت بها عاطفياً، تعكس شخصيتها الهادئة وارتباطها العميق بتاريخ العائلة المالكة واستمراريتها. وكان الجمهور والصحافة ينتظرون كلّ مرّة تظهر فيها الملكة بـ بروش أنيق ومختلف.
ورثت الملكة إليزابيث الثانية بروشاً ألماسياً استثنائياً من جَدتها الملكة ماري، في لحظة فاصلة قبل اعتلائها العرش. ولم يكن هذا الإرث مجرد قطعة مجوهرات فاخرة؛ بل رمز عاطفي لعلاقة وثيقة جمعت بين الجدة وحفيدتها؛ خاصة أن الملكة ماري نفسها اعتادت ارتداء هذا البروش في مناسبات تاريخية مهمة، منها: تتويج ابنها، ثم لاحقاً حفيدتها. ورغم أن الملكة إليزابيث الثانية عُرفت بكونها واحدة من أطول الملوك حكماً في التاريخ؛ فإن هذا البروش المعروف بلقب "Granny’s Chips" ظل شاهداً إنسانياً على جانبها العائلي؛ إذ يعكس عمق ارتباطها بجَدتها. وقد أعادت إحياء هذه الذكرى بارتدائه في احتفالات اليوبيل الألماسي عام 2012، في لفتة تحمل الكثير من الحنين. وتعود قصة هذا البروش إلى واحدة من أعظم الاكتشافات في عالم الأحجار الكريمة، وهي ألماسة Cullinan Diamond، التي اكتُشفت في جنوب أفريقيا عام 1905 بوزن هائل تجاوز 3000 قيراط، وهذه الألماسة الأسطورية، التي تشكلت في أعماق الأرض قبل مليارات السنين، قُطعت لاحقاً إلى عدة أحجار، كان من أبرزها قطعتان تُعرفان بـ Cullinan III وCullinan IV، وهما اللتان شكّلتا هذا البروش الملكي. وقد استغرقت عملية تقطيع الألماسة وقتاً وجُهداً كبيرين، وتحولت إلى مجموعة من الأحجار التي دخل بعضها ضمن جواهر التاج البريطاني، أما القطعتان الثالثة والرابعة؛ فقد انتهى بهما المطاف لدى الملكة ماري، التي فضّلت ارتداءهما معاً كبروش بسيط لكنه بالغ الفخامة. والتصميم يجمع بين حجر كمثري وآخر وسادي الشكل، في تناغم لافت يجمع بين القوة والبساطة. بعيداً عن قيمته المادية الضخمة، التي تُقدّر اليوم بعشرات الملايين؛ إذ تُقدَّر قيمة هاتين الألماستين، بما يتراوح بين 50 و180 مليون جنيه إسترليني؛ مما يجعلهما من أثمن قطع المجوهرات الملكية في العالم. لهذا يظل هذا البروش مثالاً حياً على: كيف يمكن للمجوهرات أن تتحول إلى ذاكرة عائلية تتوارثها الأجيال، وتزداد قيمتها مع الزمن، ليس فقط كحجر كريم؛ بل كحكاية إنسانية لا تُقدّر بثمن.
يُعَد بروش Flame Lily واحداً من أكثر قطع المجوهرات العاطفية في مجموعة الملكة إليزابيث الثانية؛ إذ ارتبط بلحظة فارقة في حياتها، عندما عادت إلى بريطانيا عام 1952 بعد وفاة والدها الملك جورج السادس؛ حيث ظهرت به مثبتاً على ملابس الحداد في أولى خطواتها كملكة. وكان هذا البروش في الأصل هدية بمناسبة يوم ميلادها الحادي والعشرين خلال جولتها في أفريقيا عام 1947، مقدّماً من شعب روديسيا الجنوبية، المعروفة اليوم باسم زيمبابوي؛ ليحمل تصميمه شكل زهرة Flame Lily، الرمز الوطني للبلاد. وقد صيغت القطعة من الذهب ورُصّعت بالألماس والأحجار الملوّنة، في تصميم يعكس هيئة زهرة متوهجة؛ مما منحها طابعاً أنثوياً لافتاً. ولم تقتصر أهميته على جماله؛ بل اكتسب قيمة رمزية عميقة؛ إذ جمع بين ذكرى انتقالها إلى العرش وعلاقتها بدول الكومنولث؛ لتظل هذه القطعة واحدة من أبرز المجوهرات التي تختزل لحظة إنسانية وتاريخية في عهد الملكة. قد تهتمين بقراءة سحر الزهور في المجوهرات الراقية لإطلالة ربيعية متألقة
يُعَد بروش الأمير ألبرت الياقوتي Prince Albert Sapphire واحداً من أشهر القطع الكلاسيكية في تاريخ المجوهرات الملكية؛ إذ تعود قصته إلى القرن التاسع عشر، عندما قدّمه الأمير ألبرت هدية إلى زوجته الملكة فيكتوريا في 9 فبراير عام 1840؛ أيْ قبل زفافهما بيوم واحد، داخل قصر باكنغهام. وقد وصفت الملكة هذه القطعة في مذكراتها بأنها "بروش جميل من الياقوت والألماس"؛ مما يعكس قيمته العاطفية الكبيرة لديها. وقد تميز التصميم بحجر ياقوت أزرق كبير، تحيط به مجموعة من الألماس، في تكوين بسيط لكنه شديد الفخامة. وسرعان ما أصبح من قطعها المفضلة التي ارتدتها في يوم زفافها وفي العديد من المناسبات المهمة طوال حياتها. ومع مرور الوقت، لم يعُد البروش مجرد هدية شخصية؛ بل تحوّل إلى رمز للحب الملكي؛ حيث قررت الملكة فيكتوريا أن تتركه ضمن مقتنيات التاج ليبقى إرثاً متوارَثاً بين الملكات؛ بدلاً عن اعتباره مِلكية خاصة. وهكذا انتقل عبْر الأجيال حتى وصل إلى الملكة إليزابيث الثانية، التي حرَصت على ارتدائه في مناسبات رسمية عديدة؛ ليظل هذا البروش شاهداً حياً على قصة حب مَلكية تحوّلت إلى قطعة تاريخية خالدة.
يُعَد بروش Nizam of Hyderabad Rose Brooch واحداً من أكثر القطع المَلكية تميزاً في مجموعة مجوهرات الملكة إليزابيث الثانية؛ إذ يعود أصله إلى طقم فاخر من تصميم دار كارتييه Cartier، صُنع عام 1939 على هيئة تيارا مرصعة بالألماس بشكل زهور إنجليزية. وقد قُدِّم هذا الطقم كهدية زفاف عام 1947 إلى الأميرة إليزابيث من نِظام حيدر آباد، وهو واحد من أغنى حكام الهند في ذلك الوقت؛ ليشمل تيارا وقلادة فاخرة. لاحقاً، تم تفكيك التيارا، لتتحول أجزاؤه الثلاثة الزهرية إلى بروشات مستقلة، من بينها هذه القطعة الشهيرة. ويمتاز البروش بتصميم زهرة مرصعة بالألماس مع مركز متحرك يُعرف بتقنية tremblant؛ مما يجعل قلب الزهرة يبدو وكأنه يهتز مع الحركة، وهو ما يضيف بريقاً وحيوية فريدة للقطعة. وقد ارتدت الملكة إليزابيث الثانية هذا البروش في العديد من المناسبات الرسمية عبْر العقود. وغالباً ما كانت تختار: إما ارتداء الزهرتين الصغيرتين معاً، أو الزهرة الكبرى بشكل منفصل؛ مما يعكس مرونته التصميمية وأناقة طابعه المَلكي. ومع مرور الزمن، أصبح البروش جزءاً من الإرث الشخصي للملكة؛ إذ لم يكن مجرد مجوهرات فاخرة؛ بل قطعة تحمل تاريخاً معقداً يجمع بين الهدية الملكية، والتصميم الهندي البريطاني المشترك، وإعادة توظيفه داخل مجوهرات التاج. قد تهتمين أيضاً بمتابعة الألماس الطبيعي أم المخبري؟ كل ما تحتاجين معرفته قبل شراء مجوهراتك
يُعَد بروش City of London Lily واحداً من القطع المَلكية التي تحمل طابعاً احتفالياً وتاريخياً خاصاً في حياة الملكة إليزابيث الثانية؛ إذ تم تقديمه لها عام 1947 عندما مُنحت شرف Freedom of the City of London، وهي واحدة من أرفع التكريمات المدنية في بريطانيا، وذلك قبل سنوات من اعتلائها العرش. وجاء هذا التكريم في عام استثنائي للملكة الشابة آنذاك؛ حيث تزامن مع احتفالها بيوم ميلادها الحادي والعشرين وزواجها من الأمير فيليب؛ مما جعل هذه المرحلة مليئة بالهدايا الرمزية والمناسبات التاريخية المهمة. يأتي تصميم البروش على شكل زهرة الزنبق Lily، وهو رمز يرتبط بمدينة لندن ويعكس الهوية الملكية البريطانية الكلاسيكية. وقد صُنع بأسلوب أنيق مرصّع بالألماس ليجسّد البساطة والفخامة، ويصبح إحدى القطع التي ارتبطت بفترة الشباب الملكي لإليزابيث الثانية. وعلى الرغم من أنه لم يكن من المجوهرات التاجية الكبرى، إلا أنه حمل قيمة معنوية كبيرة؛ لأنه ارتبط بلحظة تكريم رسمية تعكس مكانتها المستقبلية كملكة. ومع مرور الوقت، احتفظت به الملكة ضمن مجموعتها الخاصة من المجوهرات التي ارتدتها في مناسبات مختلفة؛ ليبقى شاهداً على مرحلة مفصلية في حياتها قبل أن تبدأ رحلتها على العرش، ورمزاً لعلاقتها المبكرة بمدينة لندن ومكانتها داخل المجتمع البريطاني.
Loading ads...
يُعَد بروش Duchess of Cambridge Pearl Pendant واحداً من أكثر القطع الملكية أناقةً وكلاسيكية داخل مجموعة مجوهرات الملكة إليزابيث الثانية؛ حيث يتميز بتصميم فاخر يجمع بين لؤلؤة كبيرة في المركز محاطة بإطار من الألماس اللامع، مع قلادة لؤلؤية قابلة للفصل تضيف للقطعة طابعاً مرناً متعدد الاستخدامات. صُمم هذا البروش من قِبل دار المجوهرات المَلكية Garrard، ويُعتبر من القطع التي تحمل طابع الإرث العائلي الممتد عبْر أجيال من الملكات. ترجع أصول هذا البروش إلى الملكة ماري، جدة إليزابيث الثانية، التي كانت من أكثر الشخصيات المَلكية حباً للمجوهرات الكلاسيكية. وقد ارتدت هذه القطعة بشكل متكرر خلال فترة حكمها؛ مما جعله واحداً من المجوهرات المفضلة لديها. ومع انتقاله عبْر الأجيال، أصبح جزءاً من مجموعة الملكة إليزابيث الثانية، التي احتفظت به وارتدته في مناسبات رسمية مهمة؛ ليظل شاهداً على الاستمرارية الملكية وتوارُث الذوق الرفيع داخل العائلة المالكة البريطانية. ومن أبرز اللحظات التي ظهر فيها هذا البروش، جلسة تصوير الملكة في عام 1976 احتفالاً بيوم ميلادها الخمسين؛ حيث عكس البروش في تلك المناسبة الطابع الهادئ والفخم لإطلالاتها الرسمية. وبفضل تصميمه الكلاسيكي الذي يجمع بين البساطة والفخامة، يُعتبر هذا البروش واحداً من القطع التي تجسّد مفهوم "الأناقة الخالدة" داخل مجوهرات التاج البريطاني. في الختام، قد تعجبكِ متابعة حين تلتقي الطبيعة بالفخامة: مجوهرات ربيع 2026 لإشراقة طبيعية راقية

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


زهرة الخليج - لعروس الصيف.. تخلصي من السموم في جسمكِ لمزيد من الحيوية

زهرة الخليج - لعروس الصيف.. تخلصي من السموم في جسمكِ لمزيد من الحيوية

زهرة الخليج

منذ دقيقة واحدة

0
داليا مصطفى تحتفل بعيد ميلادها في أجواء عائلية بإطلالة أنيقة

داليا مصطفى تحتفل بعيد ميلادها في أجواء عائلية بإطلالة أنيقة

موقع ليالينا

منذ 6 دقائق

0
توقعات الأبراج المختلفة لشهر أبريل2026

توقعات الأبراج المختلفة لشهر أبريل2026

موقع ليالينا

منذ 7 دقائق

0
أبراج الأربعاء 22 أبريل 2026 العامة في الحب والعمل والصحة

أبراج الأربعاء 22 أبريل 2026 العامة في الحب والعمل والصحة

موقع ليالينا

منذ 8 دقائق

0