9 أيام
الدولار تحت الضغط… ماذا وراء تراجع العملة الأمريكية؟
الخميس، 29 يناير 2026

الدولار تحت الضغط… ماذا وراء تراجع العملة الأمريكية؟
مع بداية العام الجاري، يشهد الدولار الأمريكي تراجعًا ملحوظًا في الأسواق المالية العالمية. متأثرًا بعوامل سياسية وجيوسياسية دفعت المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم تجاه العملة الأقوى في العالم.
فقد سجل الدولار أكبر انخفاض في ثلاثة أيام مقابل سلة من العملات الرئيسية منذ أبريل الماضي. في مؤشر واضح على تزايد القلق لدى المستثمرين حيال مستقبل العملة الأميركية. وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية “واس”.
سياسات واشنطن ومخاوف المستثمرين
من أهم العوامل التي أثرت على أداء الدولار، التوترات السياسية والسياسات غير المتوقعة الصادرة عن الإدارة الأمريكية، والتي شملت:
تهديدات بفرض رسوم جمركية على عدد من الدول الأوروبية ما دفع المتعاملين لبيع الأصول الأمريكية.
مواقف حادة تجاه حلفاء اقتصاديين، وزيادة المخاطر الجيوسياسية في ملفات متعددة.
هذه التطورات دفعت المستثمرين إلى التراجع عن افتراضات الاستقرار الطويل المدى للدولار، والبحث عن بدائل أكثر أمانًا.
المستثمرون يهرعون نحو الملاذات الآمنة
ومع تزايد المخاطر، تم ملاحظة ارتفاع كبير في الأصول التقليدية الآمنة مثل الذهب.؛ الذي بلغ مستويات قياسية في بعض الأسواق نتيجة الطلب المتزايد من المستثمرين الباحثين عن تقليل المخاطر.
كما أن معنويات سوق السندات بقيت هشة مع استمرار عمليات البيع في سندات حكومية. ما يعكس حالة من التوجس بين المستثمرين من تداعيات التحركات السياسية والاقتصادية الأمريكية.
توقعات الفائدة وتأثيرها على قيمة الدولار
يلعب مسار أسعار الفائدة الأميركية دورًا مهمًا في تحديد جاذبية الدولار للمستثمرين. هناك توقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يخفض أسعار الفائدة خلال 2026، في حين أن العديد من البنوك المركزية الكبرى الأخرى قد تثبت أسعارها أو ترفعها. ما يقلل من التفوق النسبي للدولار.
خفض الفائدة غالبًا ما يجعل الاستثمار في الأصول المقومة بالدولار أقل جاذبية؛ ما يوفر أسبابًا إضافية لتراجع العملة أمام منافسيها.
تراجع الأداء السنوي للدولار
على مستوى الأداء السنوي، تمثل التراجع في قيمة الدولار خلال العام الماضي بنسبة أعلى من 9 %، مقابل مجموعة من العملات الرئيسة، وهو الأسوأ منذ عام 2017.
ومع بداية العام الحالي أيضًا ظل أداء الدولار أقل من أداء العملات المنافسة مثل اليورو والجنيه الإسترليني والفرنك السويسري. ما يعكس استمرار الضغوط عليه.
التحركات المحتملة وما ينتظر السوق
المستقبل القريب قد يشهد تباينًا في أداء الدولار، فبينما لا تزال القوة الاقتصادية الأميركية عامل دعم مهم، فإن المخاطر الجيوسياسية والسياسات غير المتوقعة تبقى عاملًا معيقًا لاستعادة الثقة بشكل كامل.
الأسواق الآن في حالة ترقب، مع مؤشرات على أن المستثمرين قد يواصلون التحوط ضد المخاطر عبر توزيع رؤوس الأموال على أصول بديلة. ما قد يعزز الطلب على السلع الآمنة ويضغط على الدولار في الأمد القصير والمتوسط.
اقرأ أيضًا: سعر “البيتكوين” اليوم السبت مقابل الدولار والعملات المشفرة
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

البيتكوين عند مستوى 78 ألف دولار
منذ 16 دقائق
0



