9 أيام
دارة الملك عبد العزيز تطلق برنامجها الصيفي للدراسات العليا 2026
الثلاثاء، 23 يونيو 2026

أطلقت دارة الملك عبد العزيز، اليوم، مسار طلبة الدراسات العليا ضمن برنامجها الصيفي لعام 2026م، وذلك في مقر الدارة بحي المربع بمدينة الرياض، ضمن جهودها الرامية إلى خدمة التاريخ الوطني، ودعم الباحثين، وإتاحة المصادر التاريخية والمعرفية، وبناء بيئات علمية تسهم في تنمية المهارات البحثية، وتعزيز الإنتاج المعرفي.
ويأتي البرنامج في إطار سعي الدارة إلى تعزيز البيئة البحثية والمعرفية من خلال إيجاد مساحات تفاعلية تجمع الباحثين والمهتمين بالتاريخ الوطني. وتدعم تبادل الخبرات والمعارف.
كما يستمر البرنامج حتى 24 يونيو 2026م، مستهدفًا إيجاد مساق معرفي تطبيقي لطلبة الدراسات العليا يعزز توظيف المهارات البحثية والمادة التاريخية في مسارات بحثية. وبينية وابتكارية، وتحويلها إلى أفكار ومبادرات وتطبيقات معاصرة ذات قيمة علمية.
كذلك يرتكز البرنامج على أربعة محاور رئيسة تشمل:
في حين يشارك في البرنامج 50 طالبًا وطالبة من مختلف مناطق المملكة، يمثلون تخصصات أكاديمية متنوعة وينتمون إلى عدد من الجامعات السعودية. مما يعزز ثراء الحوارات العلمية، وتبادل الخبرات والمعارف بين المشاركين.
علاوة على ذلك شهدت انطلاقة البرنامج تفاعلًا من المشاركين، واهتمامًا بمحاوره العلمية وما يوفره من فرص للتعلم والتواصل المهني، وتبادل الخبرات.
كما يمنح البرنامج شهادة حضور معتمدة من دارة الملك عبدالعزيز، وساعات تطوعية مسجلة في المنصة الوطنية للعمل التطوعي. إلى جانب أولوية الترشح للبرامج والمبادرات المستقبلية التي تنفذها الدارة.
بينما تتواصل أعمال البرنامج خلال الأيام المقبلة عبر سلسلة من اللقاءات العلمية، والورش التطبيقية، والجلسات التفاعلية، والزيارات الميدانية، والتطبيقات العملية. التي تستهدف تنمية مهارات المشاركين وتعزيز قدراتهم على قراءة المصادر التاريخية، وتوظيفها في إنتاج المعرفة، وتطوير المبادرات والمشروعات العلمية.
هي مؤسسة ثقافية وتاريخية عريقة في المملكة العربية السعودية. تأسست لتعمل كمحرك أساس ومرجع وطني لحفظ تاريخ وجغرافية وآداب وتراث المملكة، والجزيرة العربية، والعالم العربي والإسلامي.
تأسست الدارة بموجب مرسوم ملكي في عام 1392 هـ / 1972 م، وتم إنشاؤها تخليدٍا لذكرى الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود- طيب الله ثراه -. ويقع مقرها الرئيسي في العاصمة الرياض ضمن “مركز الملك عبد العزيز التاريخي” في حي المربع.
في حين ترتكز الدارة على تحقيق مجموعة من الأهداف الوطنية والثقافية، أبرزها:
Loading ads...
فضلًا عن إحياء التراث والتاريخ الإسلامي والعناية بتاريخ الحرمين الشريفين، وتوثيق الإرث الحضاري للعالمين العربي والإسلامي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




