6 أشهر
تحديات الزراعة والألغام.. ملفات سوريّة بقمة الأمن الغذائي الدولية في كييف
الخميس، 20 نوفمبر 2025
شارك وزيرا الطوارئ وإدارة الكوارث السورية رائد الصالح، والزراعة أمجد بدر، الأربعاء، في أعمال القمة الدولية الرابعة للأمن الغذائي، المنعقدة في العاصمة الأوكرانية كييف، بمشاركة وفود رسمية وخبراء من عدة دول.
وخلال مداخلة الوزير رائد الصالح، جرت مناقشة أبرز التحديات التي تواجه الأمن الغذائي في سوريا، ولا سيما الآثار الممتدة للحرب التي أدّت إلى تلوث مساحات واسعة من الأراضي الزراعية بالألغام والذخائر غير المنفجرة، الأمر الذي يشكّل عائقاً أمام الإنتاج الزراعي وعودة المزارعين إلى أراضيهم. وفق ما نقلته وزارة الطوارئ والكوارث السورية عبر معرفها الرسمي على "تليغرام".
وتطرّق الصالح إلى أهمية الاستفادة من الخبرة الأوكرانية الرائدة في مجال نزع الألغام والمسح التكنولوجي، مؤكداً أن نقل هذه التجارب إلى سوريا سيسهم بشكل مباشر بدعم عمل المركز الوطني لإزالة الألغام، وتسهيل إعادة تأهيل الأراضي المتضررة وعودتها للإنتاج.
بحث تعاون سوري أوكراني لإزالة الألغام
وعلى هامش القمة، عقد الوزيران لقاءً مع وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيه، حيث جرى بحث سبل تعزيز العلاقات السورية–الأوكرانية، وإمكانيات التعاون المشترك في مجال إزالة الألغام ومخلفات الحرب، بما يدعم جهود التعافي الزراعي والتنمية المستدامة في سوريا.
وتُعد القمة الدولية الرابعة للأمن الغذائي، المنعقدة تحت شعار "الغذاء من أوكرانيا"، منصة استراتيجية تُعنى بتعزيز الأمن الغذائي العالمي في ظل تزايد الأزمات الناتجة عن النزاعات والتغير المناخي، وتركز القمة على تطوير مرونة سلاسل الإمداد الغذائي، وتوسيع نطاق المساعدات من الحبوب إلى منتجات غذائية متنوعة، إضافة إلى دعم الابتكار الزراعي وإعادة تأهيل الأراضي المتضررة، بما في ذلك برامج إزالة الألغام الزراعية.
سوريا ضمن أخطر بؤر الجوع عالمياً
وتواجه سوريا واحدة من أسوأ أزمات الأمن الغذائي في العالم، إذ يصنّفها تقرير مشترك لبرنامج الأغذية العالمي (WFP) ومنظمة الأغذية والزراعة (FAO) ضمن ستة بلدان تشهد "قلقاً بالغاً جداً"، ضمن قائمة تضم 16 بؤرة جوع ساخنة يتوقّع أن يتدهور فيها انعدام الأمن الغذائي بين تشرين الثاني 2025 وأيار 2026.
Loading ads...
وتفاقمت الأزمة نتيجة لموجات جفاف غير مسبوقة، وتراجع مستويات الهطل المطري، وتضرّر البنية التحتية الزراعية بفعل الحرب والألغام ومخلفات الذخائر، ما أدى إلى انخفاض محصول الحبوب إلى 1.2 مليون طن فقط في موسم 2025—وهو أقل من المتوسط بأكثر من 60%.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


