42 دقائق
فساد صفقة بوندارينكو واختيار بوسيتش.. روي بيدرو يفتح النار على منتقديه في الأهلي
السبت، 26 سبتمبر 2026

من ناحية أخرى، رفض روي بيدرو اعتبار أن الفوز بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة أكبر إنجاز في مسيرته المهنية، أو حتى مع الأهلي، موضحًا: "أبرز إنجاز في مسيرتي كان الفوز بالدوري مع بنفيكا، والقدرة على حصد الألقاب والمساهمة في رفع النادي إلى مكانة أكثر تعبيرًا عن تاريخه ومكانته".
وأضاف: "خمس سنوات متتالية في دوري أبطال أوروبا، مع تحقيق نتائج جيدة دائمًا، والمشاركة في كأس العالم للأندية، وأربعة ألقاب رسمية، كما كنا نستحق تحقيق بعض الألقاب الإضافية، لكنني فخور جدًا بما تم إنجازه في بنفيكا، وبتمثيل ذلك النادي الذي، قبل كل شيء، هو أيضًا نادي قلبي".
وأردف: "بالتأكيد الفوز بدوري أبطال آسيا إنجاز مهم، لكن هناك أشياء تحققت في الأهلي لا يوليها الناس اليوم القدر نفسه من الأهمية، إلا أنهم مع مرور الوقت سيدركون حجم ما تم تحقيقه".
وأوضح: "كان الأهلي في الدرجة الثانية قبل ثلاثة أو أربعة أعوام، ثم أصبح أحد الأندية التي استحوذ عليها صندوق الاستثمارات العامة، لكن خلال أول عامين من مشروع الصندوق، خسر 37 نقطة ثم 35 نقطة في الدوري على التوالي، وكان بعيدًا دائمًا عن المنافسة على اللقب".
وواصل: "في العام الذي وصلت فيه، في أكتوبر/تشرين الأول، وبعد خوض 6 أو 7 جولات، كان الأهلي متأخرًا بالفعل بفارق 8 نقاط عن النصر، وأنهى الموسم بفارق 5 نقاط فقط عنه".
وتابع: "منذ أن بدأنا العمل بقواعد جديدة وبقدر أكبر من الصرامة والانضباط، لم يجمع أي فريق نقاطًا أكثر من الأهلي في الدوري، خلال الفترة من أكتوبر/تشرين الأول وحتى نهاية الموسم".
وأكمل: "حدث ذلك في نادٍ لم يفز بالدوري أو الكأس لأكثر من 10 أعوام، كنا في المنافسة حتى النهاية في جميع المسابقات المحلية، وفي النهاية فزنا بدوري أبطال آسيا، كان موسمًا استثنائيًا بكل المقاييس".
وأوضح: "حطمنا الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة، وحطمنا الرقم القياسي لعدد النقاط، وكنا أفضل دفاع في الدوري، وكان إيفان توني هداف الموسم، وأرسلنا 10 لاعبين إلى كأس العالم".
وأسهب: "إنه عمل أشعر بفخر كبير تجاهه، ومع مرور الوقت ستتضح الصورة الحقيقية لحجم ما تم تحقيقه خلال تلك الفترة، داخل الملعب وخارجه".
واستطرد: "أعتقد أن رفع متوسط انتصارات نادٍ من 61% إلى 76% من دون التعاقد مع لاعبين أو تغيير المدرب، يمثل دليلًا قويًا جدًا على ما يمكن تحقيقه فقط من خلال الاحترافية والانضباط، وتطبيق قواعد واضحة، وتقديم دعم قوي جدًا من الإدارة الرياضية لعمل المدرب، تفاصيل يومية هي التي تحقق الانتصارات والألقاب".
وأضاف: "ثم إن رفع القيمة الإجمالية لقائمة الفريق بنسبة 17% خلال فترة انتقالات واحدة فقط يمثل أيضًا خطوة قوية جدًا نحو ترسيخ مشروع يراد له أن يكون مستدامًا".
وأردف: "إعادة إحياء أكاديمية كانت تحتضر، والتي تقدم اليوم نتائج ممتازة، بما في ذلك المنافسة على لقب دوري جوي للنخبة تحت 21 عامًا".
وتابع: "الارتقاء بالقسم الطبي بأكمله إلى مستويات أخرى من الصرامة والمتطلبات، وإنشاء أقسام الاستكشاف والبيانات والتحليل من الصفر، وإعادة هيكلة البنية التحتية ومبنى الأداء بالكامل، الذي كان يعمل بأقل من 50% من طاقته، وتطبيق قواعد صارمة في المفاوضات والشفافية في سوق الانتقالات".
Loading ads...
وأتم: "ربما يكون الفوز بدوري أبطال آسيا هو الوجه الأكثر وضوحًا للنجاح، لكن بالنسبة إلى استدامة النادي وبقائه على المدى الطويل، فقد حققنا إنجازات أخرى أكثر أهمية وإثارة للإعجاب".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



