ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إرنا ليل السبت أن السلطات الإيرانية شرعت في نهاية الأسبوع عمليات تلقيح للسحب، في ظل موجة جفاف تعد من الأسوأ التي تضرب البلاد منذ عقود. وأوردت وكالة إرنا ليل السبت "أجريت اليوم عملية لتلقيح السحب في حوض بحيرة أرومية لأول مرة في السنة الهيدرولوجية" التي تبدأ في أيلول/سبتمبر. وبدأ منسوب بحيرة أرومية، الأكبر في إيران والواقعة في المناطق الجبلية بشمال غرب الجمهورية الإسلامية، بالانحسار منذ العام 1995 بسبب الجفاف. وأفادت إرنا أن عمليات أخرى ستجري لاحقا في محافظتي أذربيجان الشرقية والغربية.
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
إيران: استفحال أزمة نقص المياه بسبب الجفاف © فرانس24
02:59
Loading ads...
وتقوم هذه التقنية على الاستمطار من خلال تلقيح السحب بمواد كيميائية مثل يوديد الفضة. وأعلنت طهران العام الماضي أنها طورت تقنيتها الخاصة بهذا المجال. وتعاني إيران منذ سنوات من الجفاف وموجات حر متتالية يتوقع أن تتفاقم على وقع التغير المناخي. وذكرت إرنا أن البلاد تشهد حاليا "فصل الخريف الأكثر جفافا منذ خمسين عاما"، ونقلت عن الأرصاد الجوية الوطنية أن المتساقطات هذه السنة أدنى بـ89% من المتوسط الطويل الأجل. لكن الوكالة أفادت السبت بهطول الأمطار على مناطق عدة في غرب البلاد وشمال غربها. وبثت وسائل إعلام محلية مقاطع فيديو عديدة تُظهر هطول أمطار غزيرة في الأهواز وشوشتار (جنوب غرب)، وكذلك في سلماس وأورميا (شمال غرب)، وأبدانان (غرب). وفي بعض المناطق تسبّبت الأمطار الغزيرة في فيضانات. كما نقلت وسائل الإعلام الإيرانية مشاهد لتساقط الثلوج للمرة الأولى هذا الموسم في محافظة ألبرز ومنتجع توجال للتزلج شمال طهران. وبحسب السلطات المحلية، فإن المتساقطات في العاصمة الإيرانية هي في أدنى مستوياتها منذ قرن، ونصف المحافظات لم تشهد قطرة مطر منذ أشهر. وتراجع منسوب المياه في السدود التي تغذي العديد من المحافظات إلى أدنى مستوياته التاريخية. وفي مطلع تشرين الثاني/نوفمبر، حذر الرئيس مسعود بزشكيان من أنه قد يتحتم إجلاء سكان طهران بسبب نقص المياه إذا لم تهطل الأمطار قبل نهاية السنة. وأوضحت الحكومة لاحقا أن هذا التصريح يهدف إلى تحذير السكان حيال خطورة الوضع، وليس الإعلان عن خطة عملية فعلية. وتلجأ دول أخرى في المنطقة ولا سيما الإمارات العربية المتحدة إلى عمليات تلقيح السحب في مواجهة شح الأمطار. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





