3 أشهر
سوريا: القوى الأمنية تنتشر داخل مخيم الهول غداة انسحاب الوحدات الكردية منه
الأربعاء، 21 يناير 2026

دخلت القوى الأمنية السورية الأربعاء مخيم الهول الذي يؤؤي عائلات عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية"، غداة انسحاب القوات الكردية منه. يأتي ذلك فيما قالت واشنطن إن وظيفة الأكراد في التصدي للتنظيم الجهادي المتطرف قد انتهت. وتسلّمت القوات السورية المخيم بعد أن أعلنت دمشق ومسؤولين أكراد الالتزام بوقف جديد لإطلاق النار، تمهيدًا لاستكمال البحث في اتفاق دمج القوات الكردية بالمؤسسات الحكومية. وفي محيطه، شاهد مراسل رجال الأمن يفتحون بوابة حديدية ويدخلون إليه مع آلياتهم، بينما وقف عدد منهم لحراسة المدخل. وزارة الدفاع جاهزة "لاستلام مخيم الهول وسجون داعش كافة" وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية الثلاثاء انسحابها من المخيم الذي يبلغ عدد قاطنيه أكثر من 24 ألف شخص، بينهم 15 ألف سوري و3500 عراقي و6200 أجنبي، وكان يخضع لحراسة شديدة، في حين أعلنت وزارة الدفاع عن جاهزيتها "لاستلام مخيم الهول وسجون داعش كافة". كذلك، قالت أعلنت الرئاسة السورية الثلاثاء إنه قد تم التوصل إلى "تفاهم مشترك" جديد مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) "حول عدد من القضايا المتعلقة بمستقبل محافظة الحسكة". وأعلنت قوات قسد التزامها بوقف إطلاق النار، مؤكدة استعدادها "للمضي قدما في تنفيذ" الاتفاق "بما يخدم التهدئة والاستقرار". وانسحب الأكراد الثلاثاء إلى المناطق ذات الغالبية الكردية في محافظة الحسكة، وفق ما أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، مؤكدا أن "حمايتها خط أحمر"، الذي دعا التحالف الدولي بقيادة واشنطن إلى تحمّل مسؤولياته بشأن حماية المرافق التي يُحتجز فيها عناصر التنظيم في سوريا، بعد انسحاب المقاتلين الأكراد من عدد منها. "غاية قسد بوصفها القوة الأساسية على الأرض لمكافحة داعش قد انتهت" وبعيد إعلان التفاهم، قال المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك في منشور على "إكس" إن "الغاية الأصلية لقسد بوصفها القوة الأساسية على الأرض لمكافحة داعش قد انتهت صلاحيتها إلى حدّ كبير، بعدما أصبحت دمشق الآن راغبة وقادرة على تولّي المسؤوليات الأمنية"، بما يشمل السجون التي يُحتجز فيها عناصر التنظيم المتطرف والمخيمات التي تضم أفراد عائلاتهم.
لعرض هذا المحتوى من X (Twitter) من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات X (Twitter).
Loading ads...
وأدّت قسد، التي تضم مقاتلين عربًا، دورًا محوريًا في سنوات النزاع السوري خلال حكم بشار الأسد بقتالها، بدعم أمريكي، التنظيم الجهادي ونجاحها في القضاء عليه تقريبا في سوريا. وتمكّنت نتيجة ذلك من بسط سيطرتها على مناطق واسعة في شمال البلاد وشرقها تضمّ حقول نفط كبيرة، وأقامت فيها إدارة ذاتية. لكن منذ سقوط نظام الأسد، أعلنت السلطات الانتقالية تصميمها على توحيد البلاد تحت راية القوات الحكومية. ودخلت في مفاوضات مع الأكراد لدمج قواتهم ومؤسساتهم في المؤسسات الحكومية. وخلال الأيام الأخيرة، خسر الأكراد مساحة واسعة من مناطق سيطرتهم في الشمال والشرق على وقع تقدّم القوات الحكومية. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


