الأحد 4 يناير 2026 - 15:03
خطف لينارت كارل الأضواء، بعدما دون اسمه في تاريخ دوري أبطال أوروبا، في ليلة أوروبية استثنائية على أرضية أليانز أرينا، ليصبح أصغر لاعب يسجل في ثلاث مباريات متتالية بالمسابقة، وهو لم يتجاوز بعد سن السابعة عشرة. إنجاز مبكر أعاد طرح سؤال كبير داخل الأوساط الكروية الألمانية: هل اقترب هذا الموهوب من أبواب المنتخب الأول؟ ولم يكن هدفه في شباك سبورتينغ لشبونة، سوى عنوان عريض لأداء ناضج فاق عمره، إذ لفت كارل الأنظار بتحركاته الذكية وقدرته على الربط بين الخطوط، بل وقيادته لهجمة مرتدة كادت أن تمنح بايرن هدفا جديدا قبل نهاية الشوط الأول، ما أكد شخصيته القوية داخل الملعب. ولم يخف المدير الرياضي لبايرن ميونخ، ماكس إيبرل، إعجابه باللاعب، مؤكدا أن كارل يمتلك ثقة متزنة واحتراما فرضه على الجميع بفضل موهبته التقنية العالية، وهي عناصر جعلت زملاءه يبحثون عنه باستمرار في التدريبات والمباريات. وبينما تتزايد المقارنات بينه وبين ليونيل ميسي بسبب قدمه اليسرى ومهارته في المساحات الضيقة، يواصل كارل التعاطي مع هذا الزخم بهدوء لافت، معترفا بأن ميسي قدوته، لكنه يدرك أن الطريق ما تزال طويلة، وهو ما يمنحه دافعا إضافيا للعمل والتطور. ورغم ازدحام مركزه بالمواهب في المنتخب الألماني، إلا أن تألقه مع بايرن ميونخ، إلى جانب إشادة لاعبين كبار مثل جوشوا كيميتش، يجعل اسمه حاضرا بقوة في حسابات المستقبل، وقد يتحول قريبا إلى ورقة رابحة لا يمكن تجاهلها في مشروع ألمانيا نحو كأس العالم 2026.
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على WhatsApp
Loading ads...
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على Google News
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






