Syria News

الثلاثاء 9 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
سباق نحو المجهول.. قفزة مفاجئة في الإنفاق النووي العالمي | س... | سيريازون
logo of قناة Dw العربية
قناة Dw العربية
ساعة واحدة

سباق نحو المجهول.. قفزة مفاجئة في الإنفاق النووي العالمي

الثلاثاء، 9 يونيو 2026
سباق نحو المجهول.. قفزة مفاجئة في الإنفاق النووي العالمي
في تطور مقلق، زادت القوى النووية من إنفاقها على ترساناتها بمستوى قياسي بلغ نحو 119 مليار دولار العام الماضي، بزيادة 19%، وهو اتجاه من المتوقع أن يستمر لعقود، وفق ما أظهر تقرير نُشر اليوم الثلاثاء (التاسع من يونيو/ حزيران 2026). وأظهر التقرير الصادر عن "الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية" أن الدول التسع التي تملك أسلحة نووية (الولايات المتحدة وروسيا والصين والمملكة المتحدة وفرنسا والهند وإسرائيل وباكستان وكوريا الشمالية) أنفقت حوالى 17 مليار دولار إضافية على ترساناتها العام الماضي مقارنة بما أنفقته عام 2024.
وحذّر التقرير من أنه في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، فإن "سباق تسلح نووي جديدا يلوح في الأفق" ومن المتوقع أن يستمر "لعقود". وقبلها بيوم، حذّر باحثون من "معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام" (سيبري) من أن البلدان المسلّحة نوويا تُخرج أسلحتها من المخازن وتنشرها على أنظمة الإطلاق، في وقت بات لأسلحة الدمار الشامل دور متزايد في السياسات العالمية.
وقالت سوزي سنايدر، المسؤولة في المنظمة والتي شاركت في وضع التقرير، إن زيادة الإنفاق على الترسانات النووية، إلى جانب المخاوف من إمكان أن يزيد الذكاء الاصطناعي من خطر استخدام الأسلحة النووية، أمر مثير للقلق للغاية وأضافت قاءلة "أنا مرعوبة".
وأفاد "سيبري" بأن قوى العالم تملك ما يقدر مجموعه بـ12.187 رأسا حربيا، حوالى 9.745 منها ضمن المخزونات بانتظار استخدامها. وقال مدير "سيبري" كريم حجّاج إن "الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أنه رغم تراجع كميّات الأسلحة النووية، فإن مستوى المخاطر النووية والتهديدات النووية يتزايد".
ويتوقع "سيبري" تحوّلا في اتّجاه تراجع مخزونات الأسلحة النووية في السنوات المقبلة "في وقت تتباطأ وتيرة التفكيك بينما يتسارع نشر أسلحة نووية جديدة". وعدّد حجّاج قائمة من المؤشرات المقلقة من بينها انهيار أنظمة ضبط الأسلحة الاستراتيجية، مثل الاتفاقيات الدولية، والتنافس بين القوى الكبرى المسلحة نوويا.
وتملك الولايات المتحدة وروسيا معا حوالي 83 في المئة من مخزون العالم من الأسلحة النووية، مع امتلاك كل منهما أكثر من 5.000 رأس نووي. أما الصين، فتوسّع ترسانتها النووية أسرع من أي دولة أخرى ويقدّر "سيبري" أنها تملك حاليا 620 رأسا حربيا وبناء على الطريقة التي تنوي من خلالها هيكلة قوّاتها، قد يساوي عدد الصواريخ البالستية العابرة للقارات التي تملكها مخزون كل من الولايات المتحدة وروسيا بحلول العام 2030.
وقال حجّاج إن "ازدياد حدّة المنافسة الجيوسياسية يعني وجود حافز قوي لدى الصين لزيادة اعتمادها على الأسلحة النووية".
وبحسب تقرير "الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية"، أنفقت واشنطن أكثر من كل الدول الأخرى مجتمعة، بحيث أنفقت 69.2 مليارا على الأسلحة النووية عام 2025، بزيادة 12.4 مليارا عن العام السابق. وتلتها الصين التي بحسب التقرير أنفقت 13.5 مليار دولار العام الماضي، ثم بريطانيا مع 12.6 مليارا وروسيا مع 9.5 مليارات. ووجدت المنظمة التي فازت بجائزة نوبل للسلام لعام 2017، أن الدول التسع أنفقت على مدى السنوات الخمس الماضية أكثر من 470 مليار دولار على ترساناتها.
من المتوقع أن تنمو هذه الاستثمارات في الأسلحة الننوية في المستقبل. ومن خلال دراسة توقعات نمو الإنفاق على المدى الطويل، سلطت المنظمة الضوء على أرقام من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة تظهر خططا لإنفاق مليارات الدولارات لتطوير أنظمة الأسلحة هذه وصيانتها حتى القرن المقبل. وهناك دول أخرى أيضا تقوم بإدخال أنظمة أسلحة جديدة ذات عمر افتراضي طويل.
وبحسب المنظمة، فإن الصواريخ البالستية العابرة للقارات من طراز "سنتينل" المستقبلية التي تخطط الولايات المتحدة لإطلاقها، يُتوقع أن تبقى في الخدمة لما بعد عام 2100، في حين تشير زيادة الإنتاج الأميركي من النوى الذرية للبلوتونيوم إلى أن الرؤوس الحربية النووية ستحافظ على صلاحيتها حتى العام 2120. وقال الباحثون إن المبالغ الضخمة التي تنفق صادمة خصوصا في وقت يعاني النظام الإنساني العالمي من تخفيضات تمويلية كبيرة.
وأشارت سنايدر إلى أن "ما أنفقته هذه الدول عام 2025 كان يمكن أن يغطي 32 عاما من ميزانية تشغيل الأمم المتحدة"، مضيفة أن إنفاق يوم واحد على الأسلحة النووية في العام الماضي كان يمكن أن يوفر الأمن الغذائي لأكثر من مليوني شخص. وتابعت المسؤولة "بدلا من تقديم المساعدة أو ضمان الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية لمواطنيها، كانت الدول المسلحة نوويا تستثمر في "ترسانة تعلم هي نفسها أنها لا تستطيع استخدامها دون ارتكاب جريمة حرب".
Loading ads...
صورة من: Frauenmuseum Bonn

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


وزارة العمل تكشف أهداف مشروع قانون تنظيم العمل المهني الجديد

وزارة العمل تكشف أهداف مشروع قانون تنظيم العمل المهني الجديد

رؤيا

منذ ثانية واحدة

0
سمو الأمير الحسن بن طلال يزور مديرية أمن وحماية المطارات ويتابع يوما تدريبيا

سمو الأمير الحسن بن طلال يزور مديرية أمن وحماية المطارات ويتابع يوما تدريبيا

رؤيا

منذ دقيقة واحدة

0
كواليس التصعيد بين إيران وإسرائيل.. الكشف عن "الشخص المتحمس"

كواليس التصعيد بين إيران وإسرائيل.. الكشف عن "الشخص المتحمس"

سكاي نيوز عربية عاجل

منذ 3 دقائق

0
بعمق 10 أمتار.. أول مركز بيانات تحت الماء يبدأ العمل في الصين

بعمق 10 أمتار.. أول مركز بيانات تحت الماء يبدأ العمل في الصين

الشرق للأخبار

منذ 6 دقائق

0