Syria News

الثلاثاء 3 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"أشنكض".. غزال تندوف يتحدى عزلة الجغرافيا | سيريازون - أخبار... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
43 دقائق

"أشنكض".. غزال تندوف يتحدى عزلة الجغرافيا

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026
"أشنكض".. غزال تندوف يتحدى عزلة الجغرافيا
من تندوف، في أقصى جنوب غرب الجزائر، انطلقت دار "أشنكض" للنشر والتوزيع برهان على أن الصحراء ليست موضوعا يكتبه الآخرون فقط، بل مساحة تنتج كتابا وناشرين وقراء. وقد حضرت الدار في معرض الجزائر الدولي للكتاب بجناح يعبّر عن توجهها نحو أدب الصحراء والثقافة الأفريقية.
وأسس الدار الكاتب الجزائري علي ميموني، الذي سبق له إصدار أعمال سردية تستلهم الصحراء وذاكرتها ومناخاتها. ويقول إنه أراد أن يمنح كتابة الجنوب مساحة أوسع داخل المشهد الأدبي الوطني.
يقيم ميموني في تندوف، التي تبعد نحو 1820 كيلومترا جنوب الجزائر العاصمة. ويقول إن هذه المسافة تجعل حضور المدينة في الفعاليات الثقافية الوطنية أكثر صعوبة، لكنها لم تمنعه من إطلاق مشروع نشر يستهدف كتّاب الصحراء والجوار الأفريقي.
واختار اسم "أشنكض"، الذي يعني "الغزال" باللغة الأمازيغية الطارقية، ليرمز به إلى الرشاقة والانتباه والقدرة على اختيار المواقع، وهي الصفات التي يربطها بمشروعه الناشئ.
ويقول ميموني، في حديثه للجزيرة نت، إن فكرة الدار لم تكن مجرد رغبة في النشر، بل ردا على ما يراه اختلالا في التعامل الثقافي مع الصحراء: "لقد أزعجني مجيء كتاب من الشمال، جزائريين كانوا أم غربيين، ليقيموا مؤقتا في الصحراء، ويعودوا بكتابات عنها لا تقبض على جوهرها وعمقها ونبضها ومخيالها، لكنها تحظى بالنشر والضوء والاهتمام، في مقابل عزلة وإهمال مرّين يعانيها كتّاب وُلدوا في الصحراء ويقيمون فيها".
تسعى الدار إلى أن تكون منصة لكتاب من الجنوب الجزائري ومن دول الجوار الأفريقي. ومن بين الأسماء التي ارتبطت بنشاطها أو حضرت في فعالياتها الكاتبة الكاميرونية ماري جولي نجتسي، والكاتبة التونسية فتحية دبش الحائزة جائزة كتارا للرواية العربية عام 2020، والكاتب الجزائري عبد الوهاب عيساوي الحائز جائزة البوكر العربية للرواية في العام نفسه.
كما شملت التجربة أسماء من النيجر والصحراء الجزائرية، بينهم بابا أحمد الكنتي، وأبا إبراهيم بن علي الذي يكتب بالتيفيناغ، ومولود فرتوني الذي اتخذ من الثقافة الطارقية حقلاً لمشروعه الأدبي.
ويرى الكاتب والناشط الثقافي محفوظ كويدسي، الذي نشر كتابه الأول "إلى متى؟" عن الدار، أن ظهور "أشنكض" يعكس تحولا في حضور الجنوب الثقافي. ويقول إن الصحراء ظلت لفترة طويلة مرتبطة بالنظرة الفلكلورية والسياحية، قبل أن تبدأ في إبراز مبدعيها في الأدب والفنون.
ويضيف كويدسي أن ظهور مهرجانات مثل المهرجان الدولي لمسرح الصحراء في أدرار، والمهرجان الدولي للفيلم القصير في تيميمون، ساعد على خلق مساحات جديدة للإنتاج الثقافي في الجنوب.
ظهر توجه الدار في مشاركتها بمعرض الجزائر الدولي للكتاب من خلال تصميم جناحها، وأجوائه، وملابس فريقها.
ويقول الكاتب أمين ناجي بن باطة، عن الدار، إن الحضور أفاد في إبراز بعد أفريقي غائب عن كثير من النقاشات الثقافية الجزائرية. ويقول: "كأننا انتبهنا لأول مرة إلى أن الجزائر تقع في قارة أفريقية، وأن ثلاثة أرباع مساحتها صحراء، بكل ما يترتب عن هذا البعد في الهوية الوطنية من آداب وفنون وتعبيرات".
ويرى بن باطة أن كتّاب الساحل الأفريقي الناطقين بالفرنسية يجدون في المشهد الفرنسي اهتماما وجوائز ومنصات انتشار، بينما يظل الجوار الأفريقي أقل حضورا في السياق الثقافي الجزائري. ويدعو إلى سياسة ثقافية تستقطب هذه الأقلام وتوفر لها مساحات نشر وترجمة وحوار.
يقول ميموني إن الدار تستعد للمشاركة للمرة الثانية في معرض الجزائر الدولي للكتاب، وتعرض في جناحها نحو تسعين عنوانا، بين إصداراتها وأعمال توزعها ضمن شبكة شراكاتها.
كما تعمل الدار على إطلاق سلسلة كتب أدبية وفكرية أفريقية مترجمة إلى العربية، من الفرنسية والإنجليزية والبرتغالية، إلى جانب التفكير في إصدار مجلة متخصصة في الأدب الأفريقي، وإنشاء إقامة إبداعية تستضيف أقلاما أفريقية.
ويرى ميموني أن الترجمة قد تكون أداة لتقريب الجزائر من محيطها الأفريقي، ويقول: «ما جدوى أن نملك عشرات المعاهد الجامعية المتخصصة في الترجمة، إذا كنا لا نستفيد من خريجيها في خلق حركية ترجمية تملأ فراغاتنا في هذا الباب؟»
لا يخفي ميموني أن إدارة دار نشر من تندوف تواجه تحديات لوجستية واقتصادية، بدءا من نقل الكتب إلى المدن الجزائرية، ومرورا بتكاليف الطباعة والتوزيع، وانتهاء ببناء شبكة قراء خارج المعارض.
ويقول إن الدار حاولت أن تتجاوز هذه القيود عبر الشراكات، والمشاركة في المعارض، والتركيز على عنوان واضح يجمع بين أدب الصحراء والانفتاح على أفريقيا.
ويرى أن على الدولة والجهات الثقافية دعم مثل هذه المبادرات، لا لأنها مشروع فردي فقط، بل لأنها تربط الجنوب الجزائري بمحيطه الأفريقي، وتمنح كتّاب الصحراء فرصة أكبر للحضور في المشهد الوطني.
ويقترح ميموني إقامة مهرجان للآداب الأفريقية في إحدى مدن الجنوب، يقترب من تندوف وأدرار وتمنراست، ليكون منبرا للترجمة والحوار والنشر، ولتقريب القراء الجزائريين من تجارب أدبية من دول الجوار.
Loading ads...
وبين مشروع نشر صغير وانفتاح ثقافي واسع، تظل "أشنكض" تجربة تختبر سؤالا بسيطا: هل تستطيع الصحراء أن تتحدث عن نفسها، ومن داخلها، في المشهد الأدبي الجزائري؟

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


أحمد مكي "في حتة تانية" بموسم الرياض

أحمد مكي "في حتة تانية" بموسم الرياض

سي إن بالعربية

منذ دقيقة واحدة

0
برنامج شيرين أبو عاقلة - دعم أممي للصحفيين الفلسطينيين

برنامج شيرين أبو عاقلة - دعم أممي للصحفيين الفلسطينيين

أخبار الأمم المتحدة

منذ 4 دقائق

0
بلاغات كاذبة بوجود قنابل تربك حركة الطيران في أوروبا.. ما القصة؟

بلاغات كاذبة بوجود قنابل تربك حركة الطيران في أوروبا.. ما القصة؟

التلفزيون العربي

منذ 9 دقائق

0
أنجلينا جولي أجرت جراحة وقائية.. ممثلاث تعايشن مع سرطان الثدي

أنجلينا جولي أجرت جراحة وقائية.. ممثلاث تعايشن مع سرطان الثدي

التلفزيون العربي

منذ 9 دقائق

0