ذكرت مصادر في قطاعي الشحن والأمن، الأربعاء، أن الجيش الأميركي اعترض ما لا يقل عن 3 ناقلات نفط ترفع علم إيران في المياه الآسيوية، ويعمل على تغيير مسارها بعيداً عن مواقعها قرب الهند وماليزيا وسريلانكا.
وتفرض واشنطن حصاراً على التجارة البحرية الإيرانية، بينما أطلقت إيران النار على سفن لمنعها من الإبحار عبر مضيق هرمز. وبعد مرور شهرين تقريباً على بدء الولايات المتحدة الحرب على إيران، لا تزال بوادر استئناف محادثات السلام ضئيلة في ظل وقف إطلاق النار الهش.
وأدى إغلاق مضيق هرمز إلى انقطاع 20% من إمدادات النفط والغاز على مستوى العالم، مسبباً أزمة طاقة عالمية.
وبعد دخول الهدنة بين واشنطن وطهران حيز التنفيذ يوم 8 أبريل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب بدء حصار بحري على إيران إلى حين التوصل إلى اتفاق.
واستولت القوات الأميركية على سفينة شحن إيرانية وناقلة نفط خلال الأيام الماضية. وأعلنت طهران أنها سيطرت على سفينتي حاويات كانتا تحاولان الخروج من الخليج عبر مضيق هرمز، الأربعاء، بعد إطلاق النار عليهما وعلى سفينة أخرى، في أولى العمليات من هذا القبيل التي تقوم بها منذ بدء الحرب.
وأفادت مصادر في قطاع الشحن البحري، بينها مصدران أميركي وهندي، بالإضافة إلى مصدرين منفصلين في مجال الأمن البحري الغربي، بأن الولايات المتحدة غيرت مسار ما لا يقل عن 3 ناقلات نفط إيرانية خلال الأيام القليلة الماضية.
ولم يصدر الجيش الأميركي أي تعليق بعد على عمليات الاعتراض.
وأشارت المصادر وبيانات تتبع السفن على منصة MarineTraffic أن إحدى هذه السفن هي ناقلة النفط العملاقة DEEP SEA التي ترفع العلم الإيراني، وكانت محملة جزئياً بالنفط الخام، وشوهدت آخر مرة على جهاز التتبع الخاص بها قبالة سواحل ماليزيا قبل أسبوع.
وتسنّى أيضاً اعتراض ناقلة النفط SEVEN الأصغر حجماً، والتي ترفع العلم الإيراني كذلك، وتبلغ سعتها القصوى مليون برميل، وكانت تحمل 65% من حمولتها. وأظهرت بيانات تتبع السفن أن آخر ظهور للسفينة كان قبالة سواحل ماليزيا قبل شهر.
وتفيد المصادر وبيانات تتبع السفن باعتراض ناقلة النفط العملاقة DORENA التي ترفع العلم الإيراني، والمحملة بالكامل بمليوني برميل من النفط الخام، وشوهدت آخر مرة قبالة سواحل جنوب الهند قبل 3 أيام.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية، الأربعاء، في منشور على موقع "إكس" أن مدمرة تابعة للبحرية الأميركية ترافق DORENA في المحيط الهندي بعد محاولتها انتهاك الحصار.
وأفادت مصادر في قطاع الشحن بأن القوات الأميركية ربما اعترضت ناقلة النفط DERYA التي ترفع العلم الإيراني. ولم تتمكن الناقلة من تفريغ شحنتها من النفط الإيراني في الهند قبل انتهاء صلاحية الإعفاء الأميركي من شراء النفط الخام الإيراني، الأحد. وأظهرت بيانات MarineTraffic أن هذه الناقلة شوهدت آخر مرة قبالة الساحل الغربي للهند، الجمعة.
وقالت القيادة المركزية الأميركية إنه منذ بدء الحصار المفروض على السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها، أصدرت القوات الأميركية توجيهات إلى 29 سفينة بالعودة أدراجها أو إلى الميناء الذي أبحرت منه.
ولم يعلن الجيش الأميركي عن جميع السفن التي اعترضها.
Loading ads...
وقال مصدر أمني بحري ثالث إن الجيش الأميركي يسعى لاستهداف السفن الإيرانية بعيداً عن مضيق هرمز وفي المياه المفتوحة لتجنب أي خطر من الألغام العائمة خلال العمليات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





