6 أشهر
قبيل تصويت مرتقب لمجلس الأمن على قرار أمريكي بشأن غزة... نتانياهو يجدد رفضه قيام الدولة الفلسطينية
الإثنين، 17 نوفمبر 2025

Loading ads...
جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وعدد من وزرائه معارضتهم قيام دولة فلسطينية، وذلك عشية تصويت مرتقب في مجلس الأمن الإثنين على مشروع قرار أمريكي بشأن غزة. وانتقل مشروع القرار الجديد، بخلاف النسخ السابقة، إلى تبني خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لغزة، متضمنا الإشارة إلى إمكانية قيام دولة فلسطينية محتملة مستقبلا، وهو ما تعارضه الحكومة الإسرائيلية بشدة منذ سنوات. وأوضح نتانياهو في مستهل جلسة الحكومة الأحد أن "معارضتنا لدولة فلسطينية على أي جزء من الأرض لم تتغير"، مؤكدا أنه لا يحتاج في هذا الملف إلى "دروس من أحد". واتهم وزير المال المتطرف بتسلئيل سموطريتش رئيس الوزراء السبت بأنه لزم "الصمت" منذ اعتراف فرنسا وعدة دول أخرى بدولة فلسطين في أيلول/سبتمبر. ودعا سموطريتش عبر منصة إكس إلى "صوغ رد مناسب وحازم يوضح للعالم بأسره أنه لن تكون هناك أبدا دولة فلسطينية على أراضي وطننا". وأكد وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير على مواقع التواصل الاجتماعي أن حزبه "القوّة اليهودية" لن يشارك في "أيّ حكومة تقبل" بقيام دولة فلسطينية. وشدد وزيرا الدفاع يسرائيل كاتس والخارجية جدعون ساعر على رفضهما المطلق لأي دولة فلسطينية. اقرأ أيضاغزة: خطة ترامب للسلام على طاولة مجلس الأمن الإثنين ويشير مشروع القرار الأمريكي إلى تبني خطة ترامب التي أسفرت عن وقف لإطلاق النار في غزة في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر بعد عامين من الحرب. وينص مشروع القرار، على السماح بنشر "قوة استقرار دولية" في القطاع الفلسطيني، وعلى منح "مجلس سلام" يُفترض أن يترأسه ترامب تفويضا بإدارة غزة موقتا حتى نهاية كانون الأول/ديسمبر 2027. ويتيح المشروع الانتقال فعليا إلى المرحلة الثانية من الاتفاق المدعوم من الولايات المتحدة والذي تمّ التوصل إليه الشهر الماضي، وأسفر عن وقف إطلاق النار بعد عامين من الحرب التي اندلعت إثر هجوم حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. وشهدت المرحلة الأولى إطلاق سراح آخر 20 رهينة إسرائيليا أحياء، وإعادة معظم جثث الرهائن من غزة إلى إسرائيل. وأطلقت إسرائيل في المقابل نحو 2000 فلسطيني من سجونها، وأعادت 330 جثة إلى غزة. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




