Syria News

الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الصهيونية الدولية.. حزب إسرائيلي رسالته توسيع الاستيطان | سي... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
17 ساعات

الصهيونية الدولية.. حزب إسرائيلي رسالته توسيع الاستيطان

الأحد، 1 نوفمبر 2026
الصهيونية الدولية.. حزب إسرائيلي رسالته توسيع الاستيطان
حزب سياسي ديني قومي من أقصى اليمين، يقوده بتسلئيل سموتريتش، ويضمّ تيارات مختلفة من المجتمع الديني. ويُعد امتدادا لحزب "الاتحاد الوطني" (تكوما)، ويسعى إلى تعزيز الهوية اليهودية لإسرائيل وترسيخ الاستيطان وتوسيعه في النقب والجليل والضفة الغربية.
استطاع حزب "الصهيونية الدينية" الحصول على 6 مقاعد في انتخابات الكنيست 2026، في اقتراع وُصف بأنه الأهم منذ سنوات بالنظر إلى دلالاته السياسية والأمنية المتعددة.
منذ أواخر التسعينيات تفرعت عن حزب "المتدينين الوطنيين" (المفدال) أحزاب تبنت أيديولوجيا الصهيونية الدينية، كان من بينها حزب "الاتحاد الوطني" (تكوما)، وقاده بتسلئيل سموتريتش منذ عام 2019، قبل أن ينفصل عن تحالف "يمينا".
ومع اقتراب انتخابات الكنيست في مارس/آذار 2021، أعاد سموتريتش تنظيم الحزب تحت اسم "الصهيونية الدينية"، وخاض الانتخابات في قائمة مشتركة مع "قوة يهودية" بقيادة إيتمار بن غفير، و"نوعام" بقيادة آفي ماعوز، وجمعت القائمة تيارات قومية دينية تقاربت في مواقفها من الاستيطان والهوية اليهودية والصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
فازت القائمة بـ14 مقعدا في انتخابات 2022، لكنها لم تتحول إلى حزب موحد؛ إذ عادت مكوناتها بعد الانتخابات إلى أطر منفصلة، وانضم سموتريتش إلى حكومة بنيامين نتنياهو وزيرا للمالية، وتولى صلاحيات مرتبطة بالإدارة المدنية في الضفة الغربية، مما أتاح له التأثير في ملفات الاقتصاد والاستيطان.
يقع حزب "الصهيونية الدينية" في أقصى اليمين على الخريطة السياسية الإسرائيلية، ويجمع بين الصهيونية الدينية والقومية اليهودية والمحافظة الاجتماعية واليمين الاقتصادي.
وتقوم رؤية الحزب على تعزيز الطابع اليهودي لإسرائيل، واعتبار أرض إسرائيل، بما فيها الضفة الغربية، "جزءا من المجال التاريخي والديني للشعب اليهودي".
وانطلاقا من ذلك، يعارض الحزب إقامة دولة فلسطينية، ويدعم توسيع الاستيطان وترسيخه، وفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية أو أجزاء واسعة منها.
وتشمل أجندة الحزب أيضا تشديد السياسة الأمنية تجاه الفلسطينيين، وتعزيز التعليم الديني ودراسة التوراة، ودعم الزراعة واستيعاب المهاجرين والمؤسسات الخيرية.
كما يدعو إلى إصلاح النظام القانوني والحد من نفوذ السلطة القضائية والمحكمة العليا، وإلى تشجيع المبادرة الخاصة والاقتصاد الذي يعتمد بدرجة أكبر على السوق. ويتناول برنامجه الرسمي قضايا الخدمة العسكرية والهجرة والتعليم والاقتصاد والاستيطان والسيادة.
ويربط الحزب في خطابه بين الأرض والهوية والأمن؛ إذ يقدم الاستيطان بوصفه تعبيرا عن حق تاريخي وديني، وتعزيز الهوية اليهودية باعتباره ضرورة للحفاظ على طابع الدولة، ويربط ذلك بمواقف أمنية متشددة وبسط السيادة الإسرائيلية.
وبهذا يطرح قضايا الاستيطان والهوية والسياسة الأمنية وإصلاح النظام القانوني ضمن تصور سياسي متكامل لطبيعة الدولة وعلاقتها بالأرض الفلسطينية.
يقود حزب "الصهيونية الدينية" سموتريتش، الذي نشأ في بيت إيل بالضفة الغربية ضمن أسرة ذات خلفية حاخامية؛ وارتبط والده حاييم يروحام بالتيار القومي الديني. وتلقى تعليمه في مؤسسات دينية صهيونية، حيث تداخلت دراسة التوراة مع القومية اليهودية والاستيطان، وهي بيئة أسهمت في تشكيل مواقفه السياسية.
وبرزت إلى جانب سموتريتش شخصيات من الحزب، من بينها سمحا روثمان، المعروف بدوره في قضايا القضاء والتشريع، وأوريت ستروك، التي تمثل الجناح الديني والاستيطاني وتشغل منصبا وزاريا، إضافة إلى ميخال فولديغر وأوهيد طال وتسفي سوكوت. وظهرت هذه الأسماء ضمن قيادات الحزب وشخصياته البرلمانية ومرشحيه في انتخابات عام 2026.
ويستند الحزب إلى قطاعات من التيارين الصهيوني الديني والقومي الديني، وإلى المستوطنين ومؤيدي المشروع الاستيطاني والناخبين اليمينيين المتشددين. ويسعى إلى تمثيل أوسع للتيار القومي الديني، مستندا إلى شبكة من الحاخامات والناشطين الاستيطانيين والمنظمات اليمينية، من بينها منظمة "ريغافيم".
يتبنى حزب "الصهيونية الدينية" مواقف أكثر تشددا من حزب الليكود في قضايا الاستيطان والضفة الغربية ورفض إقامة دولة فلسطينية. ومع ذلك، فهو جزء من النظام السياسي، ويشارك في الائتلافات الحاكمة، مستثمرا ثقله البرلماني للتأثير في توجهات الحكومة.
وتقوم علاقته بالليكود على التعاون والتنافس؛ فنتنياهو يحتاج إلى الحزب للحفاظ على ائتلاف يميني، فيما يحتاج سموتريتش إلى الليكود للوصول إلى مواقع السلطة والتأثير في السياسات العامة. وقد انتقل من موقع الشريك البرلماني إلى منصب وزير المالية في حكومة نتنياهو (2022-2026)، مما أتاح له مجالا أوسع لدفع أجندته السياسية داخل الحكومة.
ويتحرك سموتريتش ضمن شبكة سياسية أوسع تضم قوى تتقاطع معه في رؤيتها للأرض والاستيطان والهوية اليهودية، بينها حزب "قوة يهودية" بزعامة بن غفير.
ويحاول سموتريتش الجمع بين الصهيونية الدينية والاستيطان والقومية والعمل المؤسسي، بينما يركز بن غفير بدرجة أكبر على الأمن والجريمة والسياسة القومية الشعبوية. لذلك يشمل التنافس بينهما المقاعد الانتخابية، والتمثيل السياسي لليمين المتشدد، والتأثير في أجندة اليمين الأوسع.
واتسمت العلاقة بين الطرفين بالتعاون والتنافس؛ ففي انتخابات عام 2026، دفع نتنياهو نحو توحيد الأحزاب اليمينية خشية ضياع أصوات لا تتجاوز نسبة الحسم، بينما اتجه حزب سموتريتش إلى الاندماج مع حزب "زيهوت" بقيادة موشيه فيغلين، فيما رفض بن غفير تجديد التحالف معه.
ويمثل الحزب تحولا داخل الصهيونية الدينية؛ إذ اتسع خطابها من قضايا الدين والتعليم إلى التركيز على الأرض والاستيطان والهوية الوطنية والسيادة. وتشير تحليلات المعهد الإسرائيلي للديمقراطية إلى انقسام التيار بين توجه أكثر اعتدالا وآخر قومي أرثوذكسي أشد تشددا، ارتبط صعود سموتريتش خصوصا به.
برز حزب "الصهيونية الدينية" شريكا في الحكومة الإسرائيلية بعد انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني 2022، التي فاز فيها الليكود بزعامة نتنياهو، وشكّل ائتلافا من 64 مقعدا ضم حزبي "شاس" و"يهدوت هتوراه" وتحالفا انتخابيا جمع "الصهيونية الدينية" و"قوة يهودية"، وكانت تلك الحكومة الأكثر يمينية في إسرائيل حتى ذلك الحين.
وتولى سموتريتش وزارة المالية، إلى جانب صلاحيات في الشؤون المدنية بالضفة الغربية، شملت التخطيط الاستيطاني. وأتاح موقع الحزب في الائتلاف لوزرائه حضور مجلس الوزراء الأمني المصغر بمقعدين، واستخدام مواقعهم الحكومية لدفع سياساتهم.
وفي مارس/آذار 2023، دعا سموتريتش إلى محو قرية حوارة قرب نابلس، وقال إن الشعب الفلسطيني "اختراع لم يتجاوز عمره 100 سنة".
وفي الشهر نفسه، أقر الكنيست إلغاء قانون فك الارتباط، مما أتاح إلغاء حظر الدخول والبقاء في أربع مستوطنات أُخليت شمالي الضفة الغربية عام 2005. وعقب إقرار القانون، قالت وزيرة الاستيطان أوريت ستروك إن غزة جزء من أرض إسرائيل، وإن "اليوم الذي نعود إليها" سيأتي.
وفي سياق توسيع الاستيطان، اقتطع سموتريتش أكثر من 260 مليون شيكل من عائدات الضرائب الفلسطينية، مبررا ذلك بأنها تُدفع لعائلات الأسرى والشهداء.
كما سعى إلى مضاعفة عدد المستوطنين في الضفة الغربية من نحو نصف مليون إلى مليون، ومنح الشرعية لبناء 10 بؤر استيطانية، وخصص ربع ميزانية وزارة المواصلات لتطوير الاستيطان فيها.
وشهدت تلك الفترة تصاعد اعتداءات مجموعات "شبيبة التلال" على الفلسطينيين، شملت اقتلاع أشجار الزيتون ونهب الماشية وحرق المنازل.
ومع اندلاع الحرب على غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تراجع دور وزراء الحزب في القرارات الأمنية، بعدما شكّل نتنياهو حكومة حرب ضمت شخصيات يسارية ذات خبرة عسكرية، بينها رئيس أركان الجيش السابق غادي آيزنكوت وبيني غانتس، رئيس الأركان ووزير الدفاع السابق.
وأثارت سياسات الحزب خلافا مع قوى المعارضة الإسرائيلية، في وقت تصاعد فيه الاستقطاب السياسي على خلفية حزمة التعديلات القانونية. ورأى منتقدون أن نهج وزرائه في الاستيطان والضفة أسهم في زيادة التوتر، فيما توقع آخرون تراجع نفوذهم بعد الحرب، على خلفية الإخفاق الأمني في التصدي لهجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول.
ودعا سموتريتش إلى إقامة مناطق عازلة حول المستوطنات، وهو ما يعني، بحسب منتقدي المقترح، اقتطاع مزيد من الأراضي الفلسطينية وتقييد حركة سكان الضفة الغربية.
وفي ترتيباته الانتخابية لعام 2026، شكّل حزب "الصهيونية الدينية" قائمة مشتركة مع حزب "زيهوت" بقيادة موشيه فيغلين، بهدف تعزيز فرص تجاوز نسبة الحسم.
وجمع الاتفاق، الذي أُعلن في الأول من سبتمبر/أيلول، بين تركيز سموتريتش على الدين والاستيطان وقومية فيغلين اليهودية وتوجهه الليبرالي، مع احتفاظ الحزبين بهويتيهما وإمكان انفصالهما بعد دخول الكنيست.
Loading ads...
واستطاع الحزب في الانتخابات التي أجريت يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، الفوز بـ6 مقاعد في الكنيست، في اقتراع وُصف بأنه الأهم منذ سنوات بالنظر إلى دلالاته السياسية والأمنية المتعددة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


دونباس تعرقل التسوية.. دعوة لقمة تحسم حرب أوكرانيا

دونباس تعرقل التسوية.. دعوة لقمة تحسم حرب أوكرانيا

سكاي نيوز عربية عاجل

منذ 6 دقائق

0
الجابر: يمكنكم دائما الوثوق بدولة الإمارات والاعتماد عليها كشريك في مختلف الظروف

الجابر: يمكنكم دائما الوثوق بدولة الإمارات والاعتماد عليها كشريك في مختلف الظروف

سكاي نيوز عربية عاجل

منذ 6 دقائق

0
شراكة بين «سمو» و«داون تاون السعودية» لتطوير برج سكني في الخُبَر

شراكة بين «سمو» و«داون تاون السعودية» لتطوير برج سكني في الخُبَر

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 9 دقائق

0
تباطؤ نشاط المصانع في آسيا يثير تساؤلات بشأن استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي

تباطؤ نشاط المصانع في آسيا يثير تساؤلات بشأن استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 9 دقائق

0