Syria News

الثلاثاء 3 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
إيران أمام احتمال ضربات جديدة.. هل بات تجدد الحرب مع واشنطن... | سيريازون
logo of قناة يورونيوز
قناة يورونيوز
13 أيام

إيران أمام احتمال ضربات جديدة.. هل بات تجدد الحرب مع واشنطن وتل أبيب مسألة وقت؟

الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
إيران أمام احتمال ضربات جديدة.. هل بات تجدد الحرب مع واشنطن وتل أبيب مسألة وقت؟
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في 20/10/2026 - 11:11 GMT+2•آخر تحديث 12:00
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنهما لا يرغبان في تجدد الحرب مع إيران، إلا أنهما يواصلان توجيه تحذيرات علنية شديدة اللهجة إلى طهران، ما قد يؤدي إلى تصعيد التوترات القائمة، وفق ما نقلته صحيفة "جيروزاليم بوست".
وتتزامن هذه التقارير مع ترقّب وصول حاملة طائرات أميركية ثالثة إلى الشرق الأوسط، واقتراب الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر/تشرين الأول، تليها انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي في 3 نوفمبر/تشرين الثاني.
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد ذكرت أن مسؤولين في إدارة ترامب ناقشوا شن حملة عسكرية ضد إيران تستمر نحو ثلاثة أيام، وتستهدف الصواريخ والطائرات المسيّرة، وقد تشمل منشآت للطاقة ومقار للحرس الثوري.
كما أفادت مجلة "ذا أتلانتيك" بأن البيت الأبيض طلب من وزارة الحرب الأميركية إعداد خيارات لضرب مواقع إيرانية قبل انتخابات التجديد النصفي.
وفيما حذّر ترامب طهران الأسبوع الماضي، قائلًا للصحفيين في أتلانتا: "انتظروا حتى تروا ما سنفعله بإيران"، أوضح نتنياهو، للقناة الإسرائيلية الـ 14 إن إيران سترتكب "أكبر خطأ في حياتها" إذا هاجمت إسرائيل، لكنه أقرّ في الوقت عينه بأن استئناف الحرب قبل الانتخابات "ليس مناسبًا" لبلاده، التي لا تسمح بالتصويت الغيابي.
وكان ترامب قد أعلن، الأحد، دعمه لنتنياهو في الانتخابات، معتبرًا أن بقاءه في منصبه ضروري إذا اندلعت مواجهة جديدة مع إيران.
وتتباين تقديرات الخبراء الإسرائيليين بشأن تجدد الحرب، بعد توقف القتال في أبريل/نيسان الماضي. فبينما يحذّر بعضهم من أن تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران واستمرار التوتر في مضيق هرمز قد يقودان إلى مواجهة جديدة، يرجّح آخرون أن تؤجل الولايات المتحدة أي تحرك عسكري إلى ما بعد الانتخابات.
وقال داني سيترينوفيتش، الباحث في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، لوكالة (JTA)، إن "احتمالات التصعيد ستكون مرتفعة للغاية ما لم يتم التوصل إلى تسوية".
وأوضح سيترينوفيتش، الذي سبق أن تولى مسؤولية ملف إيران في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، أن طهران لا تزال قادرة على تعويض خسائرها في برنامجيها النووي والصاروخي، وتحتفظ بقدرتها على التأثير في الملاحة عبر مضيق هرمز. ويرى أن ذلك يصعّب على واشنطن وإسرائيل إعلان تحقيق نصر حاسم.
وأضاف أن ترامب "لا يستطيع إعلان النصر الآن، لكنه لا يستطيع أيضًا الانسحاب من دون القيام بشيء"، متوقعًا أن تواصل إيران استهداف ناقلات النفط، في ظل رفضها استمرار الحصار البحري.
وتشهد الملاحة في مضيق هرمز اضطرابات متواصلة، فيما تستمر الضغوط الاقتصادية الأميركية على طهران. ومنذ بدء الهجمات في 28 فبراير/شباط، ارتفعت أسعار النفط بنسبة 46% إلى 104 دولارات للبرميل، فيما بلغ سعر البنزين في الولايات المتحدة 4.36 دولارات للغالون.
وفي ظل هذه الظروف، طرح سيترينوفيتش احتمال شن حملة عسكرية قصيرة تستهدف مواقع مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، بما يسمح لترامب بإعلان تحقيق أهدافه وإنهاء الحرب. كما تحدث عن خيار آخر يشمل ضرب منشآت البنية التحتية.
في المقابل، يرجّح خبراء إسرائيليون أن تؤجل واشنطن أي هجوم جديد على إيران إلى ما بعد انتخابات الكونغرس.
وقال أفنير فيلان، المسؤول الأمني الإسرائيلي السابق والخبير في الشؤون الإيرانية، إن ترامب أعلن أنه لن يشن هجومًا قبل الانتخابات، معتبرًا أن لديه "أسبابًا وجيهة للتريث".
لكن فيلان حذّر من أن استمرار الضغوط المتبادلة، في غياب اتفاق دائم، قد يؤدي إلى تصعيد يصعب احتواؤه، مشيرًا إلى أن وقوع "حادث كبير واحد" قد يكون كافيًا لخروج الأمور عن السيطرة.
بدوره، استبعد غيل مورسيانو، المدير التنفيذي لمعهد "ميتفيم" الإسرائيلي، أن تبادر واشنطن إلى شن هجوم قبل الانتخابات، نظرًا إلى ضعف التأييد الشعبي الأميركي للحرب.
وأظهر استطلاع أجراه مركز "بيو" للأبحاث، ونُشرت نتائجه الأسبوع الماضي، أن 64% من الأميركيين لا يوافقون على طريقة إدارة ترامب للعمليات العسكرية ضد إيران.
Loading ads...
أما في الدولة العبرية، فكشف استطلاع أجراه معهد دراسات الأمن القومي الشهر الماضي عن انقسام بشأن توجيه ضربة استباقية إلى طهران، مع تفوق طفيف للمعارضين على المؤيدين.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هبوط طائرتين في وارسو بعد بلاغين عن قنبلتين

هبوط طائرتين في وارسو بعد بلاغين عن قنبلتين

الشرق للأخبار

منذ 2 دقائق

0
هجمات سيبرانية متبادلة بين روسيا وأوكرانيا ومحادثات مرتقبة بأبو ظبي

هجمات سيبرانية متبادلة بين روسيا وأوكرانيا ومحادثات مرتقبة بأبو ظبي

الجزيرة نت

منذ 7 دقائق

0
هوس نهاية العالم يجتاح الإنترنت.. لماذا يستعد الناس للكارثة؟

هوس نهاية العالم يجتاح الإنترنت.. لماذا يستعد الناس للكارثة؟

الجزيرة نت

منذ 7 دقائق

0
كلمات تقود إلى المشنقة.. ماذا ينتظر الصحفيين في السودان؟

كلمات تقود إلى المشنقة.. ماذا ينتظر الصحفيين في السودان؟

الجزيرة نت

منذ 7 دقائق

0