2 أشهر
دعم الأكراد الانفصاليين وتغيير النظام؟ فانس يعارض خطة إسرائيلية سرية لضرب طهران
الأربعاء، 29 أبريل 2026

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس رفض مقترحًا نُسب إلى جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، كان يهدف إلى الإطاحة بالقيادة في إيران.
ووفقًا للتقرير، فإن الخطة، المرتبطة برئيس الموساد دافيد برنياع، كانت تقوم على نهج متعدد المراحل يبدأ باغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين، ثم يعقبه تنصيب قيادة بديلة تتماشى مع المصالح الإسرائيلية.
وأضافت الصحيفة أن مرحلة لاحقة من الخطة كانت تتصور دعم حركات كردية للتقدم داخل إيران، بالتزامن مع توقع اندلاع احتجاجات داخلية واسعة النطاق.
كما ذكر التقرير أن فانس، إلى جانب مسؤولين كبار في البيت الأبيض، عارضوا هذا المقترح، رغم ما وصفه التقرير بموافقة أولية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مارالاغو.
وأشارت الصحيفة إلى أنها حجبت تفاصيل الخطة إلى أن حصلت على موافقة من الرقيب العسكري الإسرائيلي، الذي كان قد فرض سابقًا قيودًا على نشر معلومات تتعلق بها.
كما تتبع التقرير نقاشات سابقة حول استهداف القيادة الإيرانية تعود إلى فترة رئاسة مئير داغان للموساد، خلال حكومة إيهود أولمرت، حيث طُرحت آنذاك مقترحات لاستبدال القيادة من داخل النظام القائم.
وقبل عقد أولى جولات التفاوض في باكستان، أشارت تقارير صحفية إلى أن الجانب الإيراني أبدى رغبة قوية في أن يكون جي دي فانس هو المحاور الرئيسي من الجانب الأمريكي.
يُنظر إلى اختيار طهران لنائب الرئيس الأميركي جي دي فانس كقناة مفضلة للتفاوض على أنه خيار مدروس يعكس فهمًا لتوجهاته السياسية.
ويُعد فانس من أبرز الأصوات في التيار المحافظ الجديد داخل الولايات المتحدة، والذي عارض سابقًا التدخلات العسكرية الخارجية طويلة الأمد.
وهذا الموقف يجعله، في نظر إيران، أقل ميلاً إلى التصعيد العسكري وأكثر قابلية لاعتماد مقاربة واقعية، وهو ما يتماشى مع رغبة طهران في احتواء التوتر وتجنب الانزلاق إلى مواجهة شاملة.
وفي السياق نفسه، يُعتبر فانس شخصية ذات ثقل خاص لكونه من الدائرة المقربة للرئيس دونالد ترامب، ما يمنحه مصداقية أعلى في نقل المواقف داخل دوائر صنع القرار.
وأظهرت تجارب سابقة أن طهران لا تكتفي بوسطاء تقنيين أو مبعوثين غير ذوي نفوذ مباشر، بل تفضل التعامل مع شخصيات تملك تفويضًا سياسيًا واضحًا.
ومن هذا المنطلق، فإن وجود نائب الرئيس على طاولة المفاوضات يضفي طابعًا رسميًا رفيع المستوى، ويخلق نوعًا من التكافؤ مع شخصيات إيرانية بارزة مثل رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.
كما أن خيبة الأمل من بعض الوسطاء السابقين ساهمت في هذا التوجه، إذ شعرت طهران بعدم الارتياح للتفاوض مع شخصيات مثل ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، اللذين ينحدران أساسًا من عالم الأعمال والعقارات.
Loading ads...
ورأت أن خبرتهما السياسية المحدودة في قضايا الشرق الأوسط المعقدة لا تؤهلهما لإدارة مفاوضات حساسة بهذا الحجم، في حين يمثل فانس، بالنسبة لها، شخصية سياسية ذات خلفية أيديولوجية أوضح وقدرة أكبر على فهم تعقيدات الدولة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





