Syria News

الثلاثاء 3 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
كادت تحرق ديوان محمود درويش ثمّ… الحكاية المدهشة للغزية فاطم... | سيريازون
logo of رصيف
رصيف
شهر واحد

كادت تحرق ديوان محمود درويش ثمّ… الحكاية المدهشة للغزية فاطمة أبو عودة - رصيف22

الإثنين، 21 سبتمبر 2026
كادت تحرق ديوان محمود درويش ثمّ… الحكاية المدهشة للغزية فاطمة أبو عودة - رصيف22
تقول الأسطورة أن لكل منا نصيباً من اسمه، أظن أن بطلة مقالتي اليوم قد أخذت نصيبها من اسمها في "العودة". فاطمة أبو عودة، فنانة تشكيلية ومُعلمة فلسطينية، أفقدها الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة على غزة، بيتَها ومرسمها وكل إنتاجها الفني وعدداً كبيراً من أفراد عائلتها وأحبّتها وبصر زوجها. اضطرت للنزوح مع أسرتها المكونة من ستة أبناء أكثر من 13 مرة، ورغم كل تلك الفواجع لم تفكر يوماً في مغادرة الوطن ولا تزال تغزل حلمها بالعودة.
فاطمة التي آثرت البقاء حتى بعد إتاحة فرصة الخروج إلى مصر كمرافقة لزوجها في رحلة علاجه، تُحوّل بألوانها الخيمة الكئيبة إلى مكان أكثر احتمالاً، وترسم الأمل على وجه طفل تعلمه الرسم، وتقدم الخدمات للنازحين عن طريق عملها في مراكز الإيواء، وتعيل أسرتها المنقسمة بين مصر وغزة.
وصلت فاطمة إلى رفح مع أسرتها وأكثر من مليون نازح، حاملة شنطة صغيرة بها بعض أوراق هي كل ما استطاعت أخذه من منزلها عندما قُصف. فوجدوا أنفسهم في أرض رملية خالية تماماً. دبروا النايلون والخشب وصنعوا أول خيمة. وداخل تلك الخيمة تحركت رغبة فاطمة في الرسم.
تقول لرصيف22: "كانت المشاهد مؤلمة جداً. كنت أشعر بنار موقدة بداخلي، أود الصراخ وتمنعني أمومتي، أحب أن أكون إيجابية أمام أولادي فكان الرسم هو علاجي ومتنفسي الوحيد".
التفكير بالفن في مثل تلك الأحوال والأهوال قد يبدو ضرباً من الرفاهية بل الجنون. أظن أن كل الأفكار الطيبة ولدت في لحظات جنون احتضن صدقاً استثنائياً، وهذا، كما عرفنا، هو واحد من تعريفات الفن. قصت أبو عودة خصلات من شعرها وصنعت منها أول فرشاة للرسم، وكونت ألواناً من الطبيعة: الأحمر من عصارة الفلفل والبنجر، والكركم للأصفر، والقهوة للبني، وبحثت عن الفحم للأسود فأنتجت لوحة "النزوح إلى رفح".
ذكّرتها الرسمة بجدّتها مريم الزهّار، بِنت قرية "حمامة"، والتي هُجّرت منها سنة 1948. لم تقتلها رصاصة في الحرب، لكن الذل والهوان فعل ذلك؛ فماتت مريم على باب مجهول في غزة كانت تطرقه لتطلب المساعدة. ظلت فاطمة تفتش أياماً عن قلم لتروي قصة الجدة بالرسم. فأنجزت اللوحة التي شاركت بها في بينالي غزة، وسافرت اللوحة للعرض في نيويورك، وهناك اتخذتها دار نشر كبيرة كواجهة لكتالوغ الشركة.
انطلقت صور أعمال الفنانة من تلك "الخيمة المهترئة"، حسب وصفها، إلى الكثير من دول العالم تحكي رواية أصحاب الأرض وتصور معاناتهم. وعُرضت لوحات فاطمة في لندن، وإسكتلندا، وأستراليا، وبرلين، والولايات المتحدة.
كما نُشرت لوحاتها أيضاً في كتاب "زنبقات غزة... فنانات في زمن الحرب" من إنتاج جامعة دار الكلمة ببيت لحم، وبمشاركة 22 فنانة غزّية يواجهن بفنهن محاولات طمس الهوية، ولا زال بيع الكتاب يعود على الفنانات بمردود مادي.
ذات صباح، نفد الوقود ولم تجد أبو عودة ما تشعل به النار لتحضر طعام أسرتها غير ديوان "مديح الظل العالي" للشاعر الفلسطيني محمود درويش. فبدأت في تقطيع صفحاته حتى وقعت عيناها على مقطع من القصيدة يقول فيه درويش: "كم كنت وحدك"، فتأثرت بكلماتها وأصابتها غصة في قلبها وبكت لائمة نفسها: كيف تحرقين هذا الكتاب؟!
ولأن نفس المرحلة شهدت نفاد خامات الرسم الذي تتنفس من خلاله الفنانة، فقررت تستبدل الرسم بالحرق. وفي سبيل ذلك طوعت وجعها على الكتاب إلى مشروع ملحمي بين رسمها وكلمات درويش. فطافت صور مشروع "كم كنت وحدك" الكثير من بلدان العالم.
ولا تزال أبو عودة تنتج أعمالاً مرسومة على صفحات الديوان، لا للشفقة، بل للتعاطف. المفهوم الذي تبذل معالجتي النفسية جهداً كبيراً لتعلّمني التمييز بينه وبين الشفقة. فالشفقة مشاعر سلبية تحمل عجزاً تجاه من نشفق عليه، لكن التعاطف شعور إيجابي يضعنا مكان من يعاني، فنبحث معه بشكل عملي عن حلول تخفف من معاناته.
كثيراً ما أشعر بالتيه في مناطق رمادية بين تلك المشاعر حتى نبّهتني رسائل فاطمة التي تسجلها لي كلما أتيح لها من تغطية للإنترنت والكهرباء المقطوعتين في غالبية الوقت. وعي مدهش يفصل بين إيجابية التعاطف وسلبية الشفقة. تروي فاطمة باكيةً مشهداً لمجموعة من الأطفال يلتفون حول علب فارغة في قلب الزبالة باحثين عن حبة بازلاء منسية قد تؤجل موتهم جوعاً.
تعاطفت الفنانة مع أولئك الأطفال مستعيرة فلسفة درويش مرة أخرى حين قال: "وهناك من تمشي خطاه على خطاي، ومن سيتبعني إلى رؤياي"، حتى قررت أن تستعيد مهنتها الأصلية في تدريس الفن للصغار المحرومين من الصحة والتعليم واللعب.
ومرة أخري ترفض الشفقة وترد بحسم على اعتذاري منها لأنني قلّبت عليها المواجع قائلة: "ما بسمح تتأسفي ندى، أنا اللي بعتز فيكي لأنك تحملين رسالة امرأة غزّية".
الاحتلال الإسرائيلي يقف بثبات في مربع النرجسي الخائف حد الذعر. يتسلح بقوى مادية هائلة مجوفة تماماً من المعنى تحصنه من هشاشته، يقذفها من مكانه دون أن يجرؤ على الاقتراب والمواجهة الحقيقية، ويهزمه سلاحاً بدائياً قادراً على الحركة صُنع من خصلات شَعر. قد يُفقدك سلاحه الفتّاك بصرَك، لكنه سيموت دون أن يدرك معنى بصيرتك.
يتساءل الموسيقي زياد الرحباني: "كيف واقف بس ماشي؟"، وتخلق أبو عودة، بحركتها المستمرة، برغم توقف الحياة حولها، معنى، غير منشغلة بأن تجني ثماره حالاً.
Loading ads...
ربما يحمل قلب فاطمة أبو عودة وحده عبء مواجهة تلك العاصفة الكابوسية والجنون والعجز المحيط بها، فيفرض عليها الاستمرار في تحريك وتطويع الفرش والألوان.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


واشنطن تعلن تدمير منصة صواريخ إيرانية في جزيرة قشم عقب...

واشنطن تعلن تدمير منصة صواريخ إيرانية في جزيرة قشم عقب...

رؤيا

منذ 5 دقائق

0
ترمب: بإمكاننا توجيه ضربة لموقع جبل الفأس في إيران في أي...

ترمب: بإمكاننا توجيه ضربة لموقع جبل الفأس في إيران في أي...

رؤيا

منذ 5 دقائق

0
سماعات ذكية تقرأ الأفكار البشرية.. ماذا عن الخصوصية؟

سماعات ذكية تقرأ الأفكار البشرية.. ماذا عن الخصوصية؟

التلفزيون العربي

منذ 16 دقائق

0
انتخابات إسرائيل بلا أغلبية حاسمة.. هل ينجح آيزنكوت في تشكيل الحكومة؟

انتخابات إسرائيل بلا أغلبية حاسمة.. هل ينجح آيزنكوت في تشكيل الحكومة؟

التلفزيون العربي

منذ 16 دقائق

0