5 أشهر
الحكم الغامبي يثير الجدل في مباراة المغرب وتونس لأقل من 17 سنة - هسبورت
الأربعاء، 13 مايو 2026

خلفت المباراة التي جمعت المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة بنظيره التونسي، وانتهت بالتعادل هدف لمثله، جدلا واسعا حول الأداء التحكيمي للحكم الغامبي عبد الله جامح، الذي جر عليه انتقادات شديدة بعد مجموعة من القرارات التي اعتبرت مؤثرة في سير المواجهة ونتيجتها النهائية.
وعرفت المباراة لحظات مثيرة للجدل، أبرزها عدم احتساب ركلتي جزاء واضحتين لصالح المنتخب المغربي، رغم وجود تقنية “الفار”، حيث تمت مراجعة إحدى الحالات عبر التقنية، غير أن الحكم الغامبي أصر على قراره بعدم الإعلان عن ركلة الجزاء، ما زاد من علامات الاستفهام حول قراراته.
وفي حالة ثانية جاءت في توقيت حساس، قبل ثوان قليلة من هدف التعادل، إذ اعتبر مهتمون بالشأن التحكيمي أن المنتخب المغربي حُرم من ركلة جزاء واضحة كان من شأنها تغيير مجريات اللقاء، غير أن استمرار اللعب انتهى بهدف أعاد التوازن في النتيجة وأشعل الجدل من جديد حول التحكيم.
Loading ads...
وخلّفت هذه القرارات موجة انتقادات واسعة للأداء التحكيمي، خاصة في ظل تعدد الحالات التي لم تُحتسب لصالح المنتخب المغربي وساهمت بشكل كبير في تغيير النتيجة، ما جعل الحكم الغامبي أحد أبرز عناوين المباراة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





