يعيش رافينيا أفضل انطلاقة تهديفية له بقميص برشلونة، بعدما وصل إلى 12 هدفًا في الدوري الإسباني، ليضع نفسه بين أبرز المنافسين على الحذاء الذهبي الأوروبي في بداية موسم استثنائية.
وبحسب تقرير «موندو ديبورتيفو (Mundo Deportivo)»، لم يسبق رافينيا في عدد الأهداف خلال هذه المرحلة من الموسم مع برشلونة سوى ماريانو مارتين في موسم 1943-1944، بينما يفتح معدله التهديفي الحالي باب المقارنة مع الرقم القياسي لليونيل ميسي، وإن كان الحفاظ على هذا المعدل حتى نهاية الموسم مهمة شديدة الصعوبة.
لم يعد رافينيا مجرد جناح يعتمد على سرعته ومهارته، بل تحول إلى أحد أبرز مصادر الخطورة التهديفية في برشلونة، بعدما سجل 12 هدفًا في الدوري الإسباني، إلى جانب هدفين في دوري أبطال أوروبا.
وتضع هذه البداية النجم البرازيلي في المركز الثاني بسباق الحذاء الذهبي الأوروبي وفق الأرقام الواردة في التقرير، في ظل استفادة بعض منافسيه من انطلاق مواسمهم في دوريات بدأت في وقت أبكر من الدوري الإسباني.
ولا تتوقف أهمية أرقام رافينيا عند صدارة سباق الهدافين، إذ تشير «موندو ديبورتيفو (Mundo Deportivo)» إلى أن بدايته التهديفية مع برشلونة لم يسبقها على مستوى عدد الأهداف في هذه المرحلة سوى انطلاقة ماريانو مارتين خلال موسم 1943-1944.
ويعود اختلاف ترتيب الحذاء الذهبي عن ترتيب الهدافين إلى نظام احتساب الجائزة، الذي يمنح أهداف لاعبي الدوريات الخمسة الكبرى معامل نقطتين، مقابل 1.5 نقطة للدوريات متوسطة التصنيف ونقطة واحدة للدوريات الأقل تصنيفًا.
وبهذه الوتيرة، بدأ اسم رافينيا يظهر إلى جانب كبار الهدافين في تاريخ برشلونة، بعدما تحول معدله التهديفي إلى رقم لافت في الأسابيع الأولى من الموسم.
وتزداد الإثارة عند وضع هذا المعدل أمام الرقم القياسي المسجل باسم ليونيل ميسي، الذي أحرز 50 هدفًا في الدوري الإسباني خلال موسم 2011-2012، وهو الرقم الأعلى في تاريخ الجائزة.
فإذا حافظ رافينيا نظريًا على معدله الحالي طوال الموسم، فإن الحسابات تقوده إلى رقم يتجاوز 60 هدفًا، لكن هذا السيناريو يظل إسقاطًا رقميًا يعتمد على استمرار المعدل نفسه، وليس مؤشرًا على أن اللاعب سيصل بالفعل إلى هذا الرقم.
ويبقى التحدي الحقيقي أمام رافينيا هو الحفاظ على هذا النسق مع امتداد الموسم وتراكم المباريات، خاصة أن الوصول إلى أرقام ميسي التاريخية يتطلب استمرارية استثنائية حتى النهاية.
Loading ads...
وفي الوقت نفسه، يطارد رافينيا إنجازًا آخر على المستوى البرازيلي، إذ سيكون تتويجه بالحذاء الذهبي إن تحقق ثالث إنجاز من نوعه للاعب برازيلي بعد رونالدو نازاريو وماريو جارديل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





