بول تينوريو يثير الجدل بشأن اختلاف تفسير الحالات التحكيمية في الدوري الإسباني.تينوريو يستشهد بلقطة رودري في ميستايا خلال بداية سبتمبر الجاري المشابهة للقطة هويسين.الصحفي يرى أن مسكة رودري، رغم كونه آخر مدافع، لم تكن كافية لاحتساب ركلة جزاء أو طرده.
أثار الصحفي بول تينوريو جدلا حول اختلاف تفسير الحالات التحكيمية في إسبانيا، مستشهدا بلقطة شهدتها الملاعب الإسبانية خلال بداية سبتمبر الجاري.
وكتب تينوريو عبر حسابه على منصة «إكس»: «أنتم صغار جدًا ولن تتذكروا، لكن في بداية سبتمبر الجاري، لم تكن مسكة رودري وهو آخر مدافع في ميستايا كافية لا لاحتساب ركلة جزاء ولا لطرده».
واستند الصحفي إلى هذه الحالة في الإشارة إلى اختلاف التعامل مع الحالات التحكيمية، خاصة مع الجدل الذي أثارته لقطة طرد دين هويسين أمام أتلتيكو مدريد، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء وطرد مدافع ريال مدريد عقب تدخله على جوليانو داخل منطقة الجزاء.
Loading ads...
وتأتي إشارة تينوريو في سياق الجدل حول اختلاف تفسير القوانين التحكيمية في إسبانيا من حالة إلى أخرى، خاصة عند مقارنة الحالات المتشابهة، وهو ما يفتح الباب للتساؤل عما إذا كانت بعض القرارات تتغير باختلاف ألوان القمصان والفرق المعنية بها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





