الاثنين، 04-05-2026 الساعة 22:37
أعربت الإمارات والبحرين وقطر والكويت ومجلس التعاون الخليجي، عن إدانتهم واستنكارهم الشديدين للاعتداء الإيراني الذي استهدف ناقلة وطنية تابعة لشركة "أدنوك"، وكذا الهجمات الإيرانية التي تعرضت لها دولة الإمارات اليوم الإثنين.
وأوضحت وزارة خارجية الإمارات، في بيان لها، أن "الاعتداء الإيراني الإرهابي" نُفذ باستخدام طائرتين مسيّرتين، أثناء مرور السفينة من مضيق هرمز، مؤكدة أن الحادثة لم تسجل أي إصابات.
وفي سياق متصل أكدت الوزارة أن هذا الاعتداء "يشكّل انتهاكاً صارخاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي شدد على حرية الملاحة ورفض استهداف السفن التجارية أو تعطيل الممرات البحرية الدولية".
وشدد البيان على أن "استهداف الملاحة التجارية، واستخدام مضيق هرمز كأداة ضغط أو ابتزاز اقتصادي يُعد أعمال قرصنة من قبل الحرس الثوري الإيراني، ويشكّل تهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة وشعوبها ولأمن الطاقة العالمي".
وأكدت الإمارات ضرورة "وقف إيران هذه الاعتداءات الغادرة، بما يضمن التزامها الكامل بوقف جميع الأعمال العدائية، وإعادة فتح المضيق بشكل كامل وغير مشروط، بما يحقق أمن المنطقة واستقرار الاقتصاد والتجارة العالميين".
من جانبها دانت قطر بشدة الاعتداء الإيراني واعتبرته خرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي وحرية الملاحة البحرية، وانتهاكاً صارخاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817.
وجددت وزارة الخارجية القطرية، في بيان لها، رفض الدوحة القاطع استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط، ودعوتها إلى إعادة فتحه دون شروط.
كما أكدت أن حرية الملاحة في هذا الممر الحيوي تُعد مبدأ راسخاً لا يقبل المساومة، وأن استمرار إغلاق المضيق يعرض المصالح الحيوية لدول المنطقة للخطر.
وشدّدت الوزارة على ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية غير المبرّرة على ممتلكات الدول الشقيقة، مؤكدة في الوقت ذاته تضامن قطر الكامل مع الإمارات ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على ممتلكاتها.
قطر تدين بشدة استهداف ناقلة إماراتية تابعة لشركة "أدنوك" أثناء مرورها من مضيق هرمز
تدين دولة قطر بشدة الاعتداء الإيراني الذي استهدف ناقلة إماراتية تابعة لشركة "أدنوك" باستخدام طائرتين مسيّرتين، أثناء مرورها من مضيق هرمز، وتعده خرقا فاضحا لقواعد القانون… pic.twitter.com/xgvfNbavXl
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) May 4, 2026
كما أعربت وزارة الخارجية البحرينية عن إدانتها الشديدة للاعتداء الإيراني على الناقلة الإماراتية.
وأكدت وزارة الخارجية تضامن مملكة البحرين الكامل مع دولة الإمارات، ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات لحماية مصالحها الحيوية.
وشددت على "ضرورة التزام إيران بوقف جميع الأعمال العدائية، وإعادة ضمان حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز بشكل كامل وغير مشروط، وفقاً للقوانين والاتفاقيات الدولية، باعتبارها ركيزةً أساسيةً لأمن الطاقة، واستقرار إمدادات الغذاء والدواء، وانسياب التجارة العالمية، وتعزيز النمو الاقتصادي، وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم".
بدورها أعربت الخارجية الكويتية، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداء الإيراني الآثم الذي استهدف ناقلة إماراتية، أثناء مرورها في مضيق هرمز، باستخدام طائرات مسيّرة.
ووصفت الكويت، في بيان للوزارة، هذا الهجوم بأنه "عمل عدائي وتهديد مباشر لسلامة الملاحة البحرية وأمن الممرات الدولية".
وأكدت الوزارة وقوف الكويت الكامل إلى جانب دولة الإمارات، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها ومصالحها.
بيان صادر عن وزارة الخارجيةالاثنين 4 مايو 2026
تعرب وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين للاعتداء الإيراني الآثم الذي استهدف ناقلة وطنية تابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، أثناء مرورها في مضيق هرمز، باستخدام طائرات مسيّرة، في عمل عدائي وتهديد مباشر… pic.twitter.com/tj7oSTDdvi
— وزارة الخارجية (@MOFAKuwait) May 4, 2026
وشددت على أن استهداف السفن التجارية وتعريض حركة الملاحة للخطر يمثل خرقاً فاضحاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817 وللقانون الدولي، وانتهاكاً صريحاً لمبدأ حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية، ويهدد أمن المنطقة وسلامة خطوط الإمداد العالمية.
ودعت الكويت، إلى الوقف الفوري لمثل هذه الاعتداءات، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وسائر الممرات البحرية الدولية، وعدم استخدام الممرات البحرية أداةً للضغط أو الابتزاز.
كما أدان جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بشدة للاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت الإمارات، مؤكداً أن هذا العمل العدواني يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة عضو في مجلس التعاون، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة.
وشدد البديوي، في بيان نشره المجلس، على أن استهداف الإمارات، "يعد سلوكاً مرفوضاً ومداناً بكل المقاييس، ويعكس نهجاً تصعيدياً يضرب بعرض الحائط قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار".
ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف هذه الاعتداءات الإيرانية المتكررة ووضع حد فوري للتصرفات الغير مسؤولة التي تقوض الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
وجدد تضامن مجلس التعاون الكامل والراسخ مع الإمارات، ووقوفه صفاً واحداً معها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وصون سيادتها والحفاظ على سلامة منشآتها الحيوية
وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، التابعة للجيش البريطاني، بتعرض ناقلة نفط لهجوم باستخدام "مقذوفات مجهولة" في مضيق هرمز قبالة سواحل الإمارات، في تصعيد جديد بالممر الحيوي.
كما أعلنت الإمارات تعرضها لقصف عبر صواريخ إيرانية جرى اعتراضها، وطائرة مسيرة استهدفت موقعاً في إمارة الفجيرة وتسببت بوقوع إصابات.
وفي إطار الإجراءات الاحترازية، نصحت الهيئة البحارة بالتنسيق مع السلطات العُمانية، والنظر في سلوك مسار عبر المياه الإقليمية العُمانية جنوب نظام فصل حركة المرور البحرية، حيث أنشأت الولايات المتحدة منطقة أمنية معززة.
جاء ذلك بالتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خطة تحمل اسم "مشروع الحرية" تنطلق اليوم الاثنين، تهدف إلى مرافقة السفن أثناء عبورها مضيق هرمز.
وعقب الإعلان الأمريكي حذّرت إيران واشنطن من تنفيذ أي تحرك داخل هذا الممر المائي، معتبرة ذلك تصعيداً محتملاً.
Loading ads...
وفي موقف رسمي، كتب رئيس لجنة الأمن في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، عبر منصة "إكس"، أن أي تدخل أمريكي سيُعد انتهاكاً لوقف إطلاق النار، مؤكداً أن إدارة مضيق هرمز والخليج لا تتم عبر "منشورات" سياسية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






