Syria News

الخميس 22 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
ما هي تقنية شد البشرة بالترددات الراديوية لملامح أكثر شبابًا... | سيريازون
logo of صحتك
صحتك
شهر واحد

ما هي تقنية شد البشرة بالترددات الراديوية لملامح أكثر شبابًا؟

الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
ما هي تقنية شد البشرة بالترددات الراديوية لملامح أكثر شبابًا؟
تبحث الكثير من السيدات عن حلول فعالة وغير جراحية لمواجهة علامات التقدم في السن وتجديد شباب الجلد. وتبرز تقنية شد البشرة بالترددات كواحدة من أحدث وأهم الصيحات في عالم الطب التجميلي، حيث تعمل على تحفيز إنتاج الكولاجين الطبيعي وتحسين مرونة الجلد بعمق وبأمان تام. يقدم هذا التقرير تحليلًا شاملًا لكيفية عمل هذه التقنية، أبرز فوائدها، والنتائج المتوقعة منها لتستعيدي نضارة بشرتكِ وثقتكِ بإطلالتكِ. أخصائية البشرة. منى ميرزا (عيادة بيولايت – دبي) المتخصصة بالعلاجات التجميلية الجراحية وغير الجراحية تتحدث عن الشد الهادئ وتقنية شد البشرة بالترددات الراديوية لملامح طبيعية أكثر شباباً في تقرير خاص لموقع "صحتك" Sehatok.
تقول منى ميرزا عن كيفية الجمع المزدوج بين تقنية التردد السطحي (6.78 ميجاهرتز) والعميق (2 ميجاهرتز) في تقنية XERF ودوره في تحفيز الكولاجين بصورة مختلفة عن تقنيات شد البشرة بالترددات الراديوية التقليدية. غالبًا ما تردد السيدات العبارة نفسها: "لا أريد أن أبدو مختلفة، أريد أن أبدو مرتاحة، وأريد أن يعود خط فكّي".
وهذا أصعب مما يبدو؛ لأن ما تصفه يقع في عمقَين مختلفَين. معظم أجهزة الترددات الراديوية تعمل بتردد واحد، أي في طبقة واحدة، وقد تُحسّن سطح البشرة ويبقى الوجه مُتعبًا؛ لأن البنية التي تحته لم تُمسّ. أما XERF فيعمل على عمقَين في الوقت نفسه.
ومعالجة الاثنتين بحيث تأتي النتيجة شدًّا لا مجرّد صقل. وتبدين كما أنتِ في أسبوع.
أما عن الدور الذي تؤديه تقنية النبض Wave Fit ونظام التبريد في حماية البشرة والأنسجة تحتها فتقول: الحرارة يجب أن تصل تحديدًا إلى حيث تفيد، ولا تتعداه. فحجم الوجه يقع مباشرة تحت الطبقة التي نعالجها، والحفاظ عليه بالغ الأهمية؛ لأن الحجم هو ما يجعل الوجه يبدو نضرًا لا مشدودًا فحسب. والدهون لا تستجيب إلا لحرارة ثابتة تدوم عدة دقائق، ولذلك تكمن الحماية في ألّا تتراكم الطاقة في موضع واحد أبدًا. فالنبضات توزَّع بانتظام على كامل المنطقة المعالَجة، ويحافظ رأس التبريد على ثبات السطح طوال الجلسة، ويقرأ الجهاز مقاومة البشرة لحظة بلحظة فيتكيّف أثناء العمل بدلًا من اتّباع إعداد جاهز.
يحافظ النظام المزدوج التردد على دهون الوجه، ويدعمها، فيبدو وسط الوجه أكثر امتلاءً لا أكثر تسطّحًا، وهي المنطقة التي نفقد فيها التحديد أولًا. وعمليًا: لا إبر، ولا كريم مخدّر، ولا فترة نقاهة. معظم المريضات يجدن الجلسة مريحة، ويكملنَ يومهنّ بعد علاج شد البشرة بالترددات .
حول استمرار نتائج شد البشرة بالترددات الراديوية حتى عامين دون تدخل جراحي، عن ذلك تقول ميرزا: يبدأ التغيّر بالظهور بعد ستة إلى ثمانية أسابيع تقريبًا، ثم يواصل التراكم. أما عدد الجلسات فيعتمد على العمر وعلى نقطة البداية: كثيرات يحصلنَ على نتيجة ممتازة بجلسة أو جلستين، ومَن لديها ترهل أكبر قد تحتاج إلى جلسة ثالثة. ونباعد بين الجلسات ثلاثة أشهر، فهذه المسافة تمنح أقوى نتيجة تراكمية، ويغطي البرنامج عادةً ما بين اثني عشر وأربعة وعشرين شهرًا. والنتيجة تكون خط فكّ أوضح، وبشرة أكثف عند اللمس.
أما عن الدور الذي تلعبه الاستشارة الطبية المسبقة والخرائط التشريحية في الرفع من جودة وكفاءة العلاج وأمانه فتقول: سماكة الجلد تختلف كثيرًا بين محيط العين والجسم، لذا لا يمكن أن تكون الإعدادات واحدة. نقيّم دهون الوجه، وأي فيلر أو خيوط سابقة، والتاريخ الطبي، وكل علاج تجميلي سبق أن خضعت له المرأة؛ لأن هذا التاريخ يشكّل الخطة أكثر من أي شيء آخر.
ونقيّم كذلك البشرة نفسها: اللون والملمس والتصبغات والترهل، وهي أربعة أحاديث مختلفة. الترددات الراديوية تعالج البنية، لكنها وحدها لا تعالج جودة البشرة، ومعظم النساء يردنَ الاثنتين معًا. لذلك نخطّط عند الحاجة للعلاج بالليزر الجزئي لاحقًا، بعد أن تستقر نتيجة الشد. لا يوجد جهاز واحد يفعل كل شيء، وأنا أتحفّظ على مَن يوحي بغير ذلك. وفي بعض الحالات نجمع بين عدة أجهزة، بترتيب مدروس.
والترطيب هو التفصيل الذي يغفل عنه معظم الناس. البشرة المرطَّبة جيدًا تستجيب أفضل بكثير، لذا نبدأ أحيانًا بالمرطّبات الحقنية مثل Volite أو Rejuran PDRN قبل أي طاقة. خطوة تحضيرية صغيرة، لكن أثرها واضح في النتيجة النهائية.
الترددات الراديوية تَعتمد اعتمادًا كبيرًا على التقنية: كيف توزَّع الطاقة، وكم عدد المرات، وأي المسارات تُتَّبع، ومدى انتظام التغطية في كل منطقة.
وعن أهمية قياس النتائج بنظام التصوير ثلاثي الأبعاد قبل العلاج وبعده تقول: التصوير المعياري يثبّت الزاوية والإضاءة في كل مرة، ويقارنها بنفسها هي وحدها. وهو يقيس التغيّر بالمليمترات بدل أن يصفه وصفًا، ويرسم الاتجاه كما يرسم المقدار. وهذا الجزء تحديدًا أراه الأكثر فائدة: إذ يُظهر التصوير اتجاهات الحركة، فنرى الأنسجة تتحرك صعودًا عبر الوجنة وعلى امتداد خط الفك، بدلًا من هبوطها كما كانت.
أما التوقيت فيخبرنا بالباقي. التغيّر الفوري يعكس انكماش الكولاجين الموجود أصلًا، أما الشدّ الذي يواصل التراكم عند الشهر الثالث والسادس فهو كولاجين جديد تكوّن ونضج، وهذا ما يتتبعه التصوير طوال مدة العلاج. إنه يرينا أن البنية تستجيب، لا السطح وحده، ويحمي المريضة من دفع ثمن جلسات لا تحتاج إليها.
وحول ما إذا كان يمكن الجمع بأمان بين شد البشرة بالترددات الراديوية وعلاجات الحقن تؤكد: الترتيب قرار طبي. حين يكون الترهل أكثر تقدمًا، ندمج العلاج مع محفزات الكولاجين مثل سكالبترا أو راديس على مراحل: البنية أولًا، ثم الحجم، ثم السطح. وكل خطوة تُقيَّم على وجه تغيّر بالفعل، وهكذا نتجنب تلك المبالغة في التصحيح التي تخشاها كثير من النساء في صمت.
ومِن الأنماط التي نتابعها عن قُرب، حالة المريضات اللواتي يستخدمنَ أدوية التخسيس من نوع GLP-1. لاحظنا أن العلاج أثناء فقدان الوزن، لا بعده، يساعد البشرة على مواكَبة التغيّر في الوجه، فتتجنب المرأة التغييرات الذي تلي غالبًا فقدان الوزن السريع. هذه ملاحظة سريرية من واقع خبرتنا وليست دليلًا علميًا مستقرًا بعد، لكنها تكرّرت بما يكفي لنطرحها في الاستشارة.
أخيراً حول المعايير التي تحدّد درجة الترهل المناسبة للعلاج تختتم بالقول: الترهل الخفيف إلى المتوسط هو الأفضل استجابةً. نقيّم سرعة ارتداد الجلد، ونفرّق بين جودة البشرة والهبوط الحقيقي للأنسجة، فهما مشكلتان مختلفتان ولكلٍّ منهما حلّها.
Loading ads...
والوقاية هنا مشروعة تمامًا، وأتمنى لو تعرف النساء ذلك أكثر. الكولاجين يبدأ بالتراجع من منتصف العشرينات، والحفاظ على ما لديكِ أسهل بكثير من تعويضه لاحقًا. وحين يكون هناك فائض جلدي كبير، تكون الجراحة هي الإجابة الصادقة، ونقولها بوضوح. والمطمئن أن الترددات الراديوية لا تترك تليّفًا يُذكر في الأنسجة، فمَن تختار الجراحة بعد سنوات لم تخسر شيئًا إن بدأت من هنا.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هيئة الدواء تشارك في الاجتماع الأول لمستخدمي القاموس الدوائي العالمي بالشرق

هيئة الدواء تشارك في الاجتماع الأول لمستخدمي القاموس الدوائي العالمي بالشرق

سوق الدواء

منذ ساعة واحدة

0
«إي كيو تي» تستحوذ على «كياجين» الألمانية للتشخيص الطبي مقابل 10.8 مليار يورو

«إي كيو تي» تستحوذ على «كياجين» الألمانية للتشخيص الطبي مقابل 10.8 مليار يورو

سوق الدواء

منذ 5 ساعات

0
وزير الصحة يبحث مع ممثلي “سانوفي” تعزيز التعاون والتوسع في الفرص الاستثمارية بقطاع الدواء

وزير الصحة يبحث مع ممثلي “سانوفي” تعزيز التعاون والتوسع في الفرص الاستثمارية بقطاع الدواء

سوق الدواء

منذ 6 ساعات

0
وزير الصحة يبحث مع منظمة الصحة العالمية استعدادات إعلان مصر خالية

وزير الصحة يبحث مع منظمة الصحة العالمية استعدادات إعلان مصر خالية

سوق الدواء

منذ 8 ساعات

0