عام واحد
"عش هذا الوهم".. خامنئي يرد على ترمب بشأن تدمير منشآت إيران النووية
الإثنين، 20 أكتوبر 2025

قال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، اليوم الإثنين، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب "واهم" باعتقاده أنه دمّر المنشآت النووية الإيرانية بضربات أميركية في يونيو/ حزيران الماضي.
وقال خامنئي أثناء لقائه رياضيين إيرانيين: "يتفاخر الرئيس الأميركي: لقد قصفنا الصناعة النووية الإيرانية ودمّرناها. حسنًا، عش هذا الوهم!"، بحسب ما نقل عنه موقعه الإلكتروني.
قصف منشآت نووية إيرانية
وقصفت الولايات المتحدة في 22 يونيو/ حزيران موقع فوردو لتخصيب اليورانيوم تحت الأرض في جنوب طهران، إضافة إلى منشآت نووية في أصفهان ونطنز بوسط البلاد، في خضم حرب استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل.
ولم تُعرف بعد حصيلة الأضرار بدقّة، غير أن الرئيس الأميركي يكرّر منذ أشهر أن هذه المواقع "دُمّرت بالكامل".
وقال دونالد ترمب في خطاب أمام البرلمان الإسرائيلي الأسبوع الماضي: "أسقطنا 14 قنبلة على المنشآت النووية الرئيسية. وكما قلت منذ البداية، لقد دُمّرت بالكامل، وقد تم تأكيد ذلك".
وأضاف في مقابلة بثّتها محطة "فوكس نيوز" الأحد: "حين دمّرنا قدراتهم النووية، توقفو عن التصرف برعونة في الشرق الأوسط".
وتساءل المرشد الإيراني: "ما شأن أميركا إن كانت إيران تمتلك صناعة نووية؟". وأضاف متوجهًا لترمب: "من أنت لتقول إن دولة ما يجب أو لا يجب أن تمتلك الطاقة النووية؟".
قطع العلاقات بين إيران وأميركا
وكانت إيران والولايات المتحدة قد قطعتا علاقاتهما الدبلوماسية بعد الثورة الإسلامية عام 1979 واحتجاز موظفين أميركيين رهائن في السفارة الأميركية بطهران. ومنذ ذلك الحين، تسود العداوة بين البلدين.
وفي أبريل/ نيسان، بدأت طهران وواشنطن مفاوضات غير مباشرة بوساطة سلطنة عمان حول البرنامج النووي الإيراني، لكنها توقفت بعدما شنّت إسرائيل في 13 يونيو هجومًا مباغتًا ضد إيران، ما أشعل حربًا استمرت 12 يومًا، شاركت فيها الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل.
وخلال الحرب، نفّذت إسرائيل مئات الضربات ضد مواقع نووية وعسكرية في إيران، واغتالت عددًا من العلماء المرتبطين ببرنامجها النووي، فيما ردّت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات على مناطق إسرائيلية عدة.
Loading ads...
وتتّهم إسرائيل، عدو إيران اللدود، ومعها دول غربية، طهران بالسعي إلى امتلاك سلاح نووي، وهو ما تنفيه الأخيرة مؤكدة أن برنامجها النووي مخصّص لأغراض مدنية بحتة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





