العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
تاريخ النشر: 18.04.2026 | 03:08 GMT
عن تحوّل أوروبا إلى عمق استراتيجي عسكري في الحرب الأوكرانية مع روسيا، كتب رفائيل فخرالدينوف، في "فزغلياد":
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قيادات عدة دول أوروبية قررت زيادة إنتاج الطائرات المسيّرة وتوريدها إلى أوكرانيا لشنّ غارات على الأراضي الروسية. وجاء هذا القرار في ظلّ تزايد الخسائر وتفاقم نقص الجنود في القوات المسلحة الأوكرانية.
تجري مضاعفة الإنتاج من خلال زيادة التمويل المخصص للمشاريع الأوكرانية والمشاريع المشتركة في أوروبا. وترى وزارة الدفاع الروسية في ذلك "خطوة متعمدة تؤدي إلى تصعيد حادّ للوضع العسكري والسياسي في جميع أنحاء أوروبا، وتحوّل هذه الدول تدريجيًا إلى عمق استراتيجي لأوكرانيا".
وفي الصدد، قال الخبير العسكري أليكسي أنبيلوغوف: "يجب التصدي للإنتاج المكثف للطائرات المسيّرة في أوروبا عبر الوسائل الدبلوماسية. ولكن إذا لم تُجدِ هذه الوسائل نفعًا، فمن الواضح أنه يمكن اللجوء إلى الحلول العسكرية". وأشار إلى أن القواعد التي تمّ اعتمادها في مؤتمر السلام الثاني في لاهاي عام 1907 تحظر على الدول التي ليست طرفًا في الصراع استضافة منشآت إنتاج عسكري لطرف يخوض الحرب، وإلاّ فقدت حيادها. و"في هذه الحالة، تبرز مسألة تقويم المخاطر الدبلوماسية والسياسية. وسيتعين على القيادة العسكرية والسياسية أن تقرر ما إذا كان شنّ ضربة على منشآت الإنتاج مناسبًا من منظور تجنب جرّ مزيد من الدول إلى الصراع".
كما أشار أنبيلوغوف إلى أن قائمة منشآت إنتاج الطائرات المسيّرة لم تنشرها وزارة الخارجية، بل وزارة الدفاع. وهذا، على ما يبدو، يوحي بحل عسكري.
Loading ads...
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






