ساعة واحدة
عون يوجه نداء نادرا لإسرائيل وسط تواصل القصف بينها وحزب الله
الإثنين، 8 يونيو 2026

أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" الرسمية اللبنانية بشن إسرائيل غارات منذ صباح الاثنين (الثامن من يونيو/حزيران 2026) على أكثر من 15 قرية وبلدة في جنوب لبنان.
وأعلن الصليب الأحمر اللبناني إصابة أربعة مسعفين بجروح جراء الغارة الإسرائيلية أمام مركزهم. ولاحقا، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل سبعة أشخاص "بينهم طفلة سورية وسيدة" في غارة إسرائيلية فجرا على بلدة زفتا قضاء النبطية. وفي بيان آخر، أعلنت الوزارة أن "غارة على بلدة المروانية قضاء صيدا "أدت إلى شهيدين من بينهم طفل و10 جرحى".
من جانبه أعلن حزب الله، المصنف، أو جناهح العسكري، من قبل عدد من الدول كمنظمة إرهابية، أنه هاجم الاثنين قوات إسرائيلية في جنوب لبنان لكنه لم يتبنّ هجمات على شمال إسرائيل.
وتعهّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تعهّد مواصلة الحملة العسكرية ضد حزب الله، رافضا "بشكل قاطع تهديدات إيران. وأي محاولة إيرانية للربط بين لبنان وإيران ومهاجمة إسرائيل ستواجَه بقوة كبيرة، كما حدث بالأمس". وهدد كاتس بـ"ضرب ضاحية بيروت الجنوبية ردا على كل هجوم على شمال إسرائيل".
من جهته وجه الرئيس اللبناني جوزاف عون نداء علنيا نادرا إلى الحكومة والشعب الإسرائيليين في مقابلة أذاعتها شبكة (سي.إن.إن) اليوم الاثنين قائلا إن "الحلول العسكرية لن توفر لكم الأمان والأمن لسكان الشمال".
وأضاف عون "نحن جاهزون وملتزمون وراغبون، فهل أنتم كذلك؟ إذا كنتم كذلك، فلنجلس ونتحدث. وإذا لم تكونوا راغبين، فلن نعيش في أمن وأمان".
وأكد عون أنه لن يلتقي برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، والذي وصفه بأنه "اتفاق عدم اعتداء أو اتفاق أمني أو غيره" وليس اتفاق سلام شاملا. وأضاف أن هناك حاجة إلى "إنهاء حالة العداء بين لبنان وإسرائيل إلى الأبد، وهذا قد يكون توطئة لسلام عادل وشامل".
صورة من: Toufic Rmeiti/Middle East Images/AFP/Getty Images
https://p.dw.com/p/5F2g6
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين (الثامن من يونيو/حزيران 2026) عن توقف تبادل الهجمات مع إيران في المرحلة الراهنة.
وقال نتانياهو في كلمة متلفزة "في هذا الوقت، تم احتواء النيران على تلك الجبهة. بعدما ضربنا نظام الإرهاب في طهران، توقف عن مهاجمتنا ". أضاف "في حال ارتكبت إيران خطأ استئناف الهجمات علينا، سنرد بكل قوة".
وأضاف نتنياهو أن إسرائيل تواصل العمل ضد حليف إيران، جماعة حزب الله اللبنانية، وجدد رئيس الوزراء الإسرائيلي على أن "لإسرائيل كامل الحق في الدفاع عن نفسها، ونحن نمارس هذا الحق كلما لزم الأمر. أقول لكم هذا، كما أقوله بكل تقدير واحترام في حواراتي المثمرة مع صديقي الرئيس (الأمريكي دونالد) ترامب".
وأطلقت إيران صواريخ نحو إسرائيل ليل الأحد في خطوة قالت إنها رد على ضرب إسرائيل في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله الحليف لطهران. وردت إسرائيل بضربات على أهداف عدة في الجمهورية الإسلامية، ردت عليها الأخيرة بإطلاقات صاروخية جديدة.
وفي وقت سابق اليوم أعلنت القيادة العسكرية الإيرانية وبشكل مفاجئ، إنهاء العمليات العسكرية ضد إسرائيل.
وكان ترامب قد دعا الجانبين إلى "الوقف الفوري لإطلاق النار"، بعدما ذكرت تقارير أنه ناشد نتنياهو عدم الرد على الهجمات الإيرانية.
من جانبه قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في بيان "سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل في لبنان ضد منظمة حزب الله"، مضيفا أنه سيضرب ضاحية بيروت الجنوبية ردا على كل هجوم على شمال إسرائيل من قبل حزب الله، الذي يصنف، أو جناحه العسكري، من قبل عدة دول كمنظمة إرهابية.
وأضاف كاتس "نرفض بشكل قاطع تهديدات إيران. وأي محاولة إيرانية للربط بين لبنان وإيران مهاجمة إسرائيل ستواجَه بقوة كبيرة، كما حدث بالأمس".
صورة من: Tasnim News Agency/ZUMA/picture alliance
https://p.dw.com/p/5F2ST
صرح مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى اليوم الاثنين (الثامن من يونيو/حزيران 2026) بأنه "بناء على طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، سنوقف الهجمات على إيران ".
وأدلى المسؤول الإسرائيلي رفيع المستوى، الذي لم يتم تسميته، في ختام اجتماع المجلس الوزاري الأمني المصغر، بحسب صحيفة يديعوت أحرونوت في موقعها الإلكتروني.
وبحسب المسؤول " نواصل عملياتنا في لبنان بكل قوة ، انطلاقاً من مبدأ أنه إذا أطلقوا النار باتجاه المستوطنات، فسنضرب الضاحية الجنوبية لبيروت".
وأضاف "كانت محادثة رئيس الوزراء مع ترامب إيجابية عموماً. يتفق البلدان في وجهات النظر، رغم أننا خالفنا موقفه المعلن مرتين خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية - سواء في الضربة على بيروت أو في الرد على إيران."
وتابع " لقد أظهرت إسرائيل قدرتها على الدفاع عن حقها في الدفاع عن النفس حتى في مواجهة الرئيس، دون قطع العلاقات والحفاظ على الشراكة الاستراتيجية. نشعر أن التصعيد الحالي قد انتهى."
من جانبه قال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن إسرائيل وإيران تريدان "وقفا فوريا لإطلاق النار! والمفاوضات النهائية بخصوص ‘السلام‘ مستمرة، ما لم يعترضها الجهل أو الغباء".
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول كبير تأكيده أن إسرائيل أوقفت غاراتها على إيران بناء على طلب من ترامب، لكن قال إذا استمرت هجمات جماعة حزب الله اللبنانية على البلدات الإسرائيلية، فإن إسرائيل ستهاجم الضاحية الجنوبية لبيروت.
وتعتبر دول عديدة حزب الله اللبناني، أو جناحه العسكري، منظمة إرهابية. ومن بين هذه الدول الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ودول أخرى. كما حظرت ألمانيا نشاط الحزب على أراضيها في عام 2020 وصنفته كـ "منظمة إرهابية".
وتعهّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الاثنين مواصلة الحملة العسكرية ضد حزب الله، متجاهلا تحذير إيران من استئناف ضرباتها على الدولة العبرية في حال هاجمت لبنان.
وقال كاتس في بيان "سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل في لبنان ضد منظمة حزب الله"، مضيفا أنه سيضرب ضاحية بيروت الجنوبية ردا على كل هجوم على شمال إسرائيل.
وحذر كاتس إيران من أن أي محاولة لاستخدام الهجمات الإسرائيلية ضد حزب الله كذريعة لشن هجمات صاروخية على إسرائيل سوف "يجابه بقوة كبيرة مثلما حدث بالأمس".
وذكر تقرير قناة 12 الإسرائيلية أيضا، نقلا عن المسؤول الإسرائيلي، أن الضربات الإسرائيلية في جنوب لبنان ستستمر بكامل قوتها في الأيام المقبلة.
https://p.dw.com/p/5F1rp
أعلن الجيش الإيراني أن إيران ستتوقف عن تنفيذ هجمات ضد إسرائيل بعدما وجهت "ردا مؤلما" على الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت لبنان، وذلك في بيان تم بثه عبر الإذاعة الوطنية الإيرانية اليوم (الاثنين الثامن من يونيو/ حزيران 2026). وجاء هذا الإعلان بعدما تبادلت إسرائيل وإيران الهجمات خلال الليل وحتى صباح اليوم الاثنين، في أخطر تصعيد بين الجانبين منذ دخول وقف إطلاق النار في الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران حيز التنفيذ في أبريل / نيسان الماضي.
وأطلقت إيران صواريخ على إسرائيل مساء أمس الأحد، فيما وصفته بأنه رد على الضربات الإسرائيلية التي استهدفت العاصمة اللبنانية بيروت، ما دفع إسرائيل إلى شن هجمات على أهداف في أنحاء مختلفة من إيران، صباح اليوم الاثنين، فيما استمرت الضربات الإيرانية على إسرائيل. وشكل هذا التصعيد ضربة قوية للجهود التي يبذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب.
https://p.dw.com/p/5F1Io
قال الحوثيون في اليمن، المدعومون من إيران، اليوم (الاثنين الثامن من يونيو/ حزيران 2026) إنهم نفّذوا هجوما صاروخيا استهدف إسرائيل، فيما أعلنوا فرض حظر على الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر، ما يثير مخاوف من عودة الاضطرابات إلى هذاالممرّ الحيوي. وجاء في بيان صادر عن القوات المسلحة التابعة للحوثيين، في وقت لا يزال فيه مضيق هرمز مغلقا من جانب إيران نتيجة الحرب الدائرة في الشرق الأوسط مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
واضاف البيان "نعتبر أن كل تحرّكات العدو أصبحت هدفا عسكريا لقواتنا المسلحة من لحظة إعلان هذا البيان". وكان الحوثيونالذين انخرطوا في الحرب دعما لإيران في آذار/مارس، توقّفوا عن مهاجمة إسرائيل منذ سريان الهدنة في الثامن من نيسان/أبريل. ووفق البيان، أطلق الحوثيون "دفعة من الصواريخ استهدفت أهدافا" في إسرائيل.
https://p.dw.com/p/5F0EJ
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية نقلا عن مسؤول كبير أن إسرائيلقصفت مصنعا للبتروكيماويات في إيران، فيما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بسماع دوي انفجارات في أصفهان وكرج وتبريز وطهران، دون الخوض في تفاصيل على الفور. ووصف شاهد عيان في طهران سماع انفجار كبير واحد على الأقل في مكان ما غربي العاصمة الإيرانية. و
أغلقت إيران المجال الجوي حول مطار الإمام الخميني الدولي في طهران، وهو المطار الرئيسي في البلاد، بعد الهجوم الإسرائيلي. وفي آخر تطور، أعلن الجيش الإسرائيلي رصد دفعة جديدة من الصواريخ التي أطلقت من إيران هي الثانية منذ صباح اليوم (الاثنين السابع من يونيو/ حزيران2026)وقال الجيش في بيان "تعمل الدفاعات على اعتراض التهديد".
Loading ads...
https://p.dw.com/p/5Ez21
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




