8 أشهر
"بلاد بلا ميليشيات".. مشاورات عراقية أميركية لتحديد ملامح المرحلة الجديدة
الثلاثاء، 11 نوفمبر 2025

شهدت العاصمة العراقية بغداد، مشاورات عراقية أميركية، لتحديد ملامح المرحلة الجديدة بما يخص العلاقة الأمنية، فيما أشار مبعوث الإدارة الأميركية، إلى مواصلة دعم واشنطن لعراق خال من الميليشيات.
وقال بيان صادر عن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، إن بغداد شهدت عقد مشاورات فنية رفيعة المستوى بين مسؤولين أميركيين وعراقيين، هدفت إلى رسم مستقبل العلاقة الأمنية الثنائية بين البلدين.
واشنطن وبغداد.. استمرار المشاورات وتعميق التعاون
يأتي هذا التحرك، بحسب البيان، تماشيا مع اتفاقية الإطار الاستراتيجي لعام 2008، “وانطلاقا من المصالح الأمنية الوطنية المشتركة”.
وأكد المشاركون في هذه المشاورات، التزامهم المستمر بوضع أسس لمرحلة جديدة في التعاون الأمني بين الولايات المتحدة والعراق.
وشدد البيان، على أن هذه المرحلة الجديدة “ستستمر في تمكين العراق الاتحادي من توفير أمنه الذاتي وتحقيق فوائد ملموسة لكلا الجانبين الأميركي والعراقي”.
الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان – (وكالات)
ويدور جوهر هذه المشاورات، وفقا للبيان، حول “دعم جاهزية وقدرات قوات الأمن الاتحادية العراقية، وبضمنها قوات البيشمركة، بهدف تعزيز المصالح المشتركة التي ترتكز على صون سيادة العراق ودحر الإرهاب وتعزيز الاستقرار الإقليمي”.
ولفت البيان، إلى أن المسؤولين رفيعي المستوى سيواصلون مشاوراتهم في الأشهر المقبلة، ويهدف هذا الاستمرار إلى تحقيق تعاون أمني ومكافحة للإرهاب على المدى الطويل. كما تسعى هذه الجهود المشتركة، إلى “تقوية الروابط الاقتصادية بين البلدين كجزء لا يتجزأ من العلاقة الثنائية الشاملة”.
هذه التطورات، تأتي لتؤكد أن العلاقة الأمنية بين واشنطن وبغداد تدخل مرحلة من التنظيم وإعادة التوجيه، بما يتوافق مع حاجة العراق المتزايدة للاعتماد على قدراته الذاتية في حفظ أمنه وسيادته.
سافايا: نسعى لعراقٍ بلا ميليشيات
في سياق آخر، أكد مبعوث الرئيس الأميركي الخاص إلى العراق، مارك سافايا، في تدوينة له، أن “مستقبل العراق يبدو مشرقا بفضل شعبه الموهوب والنابض بالحياة”.
سافايا شدّد، على أن الولايات المتحدة تواصل دعمها للعراق، وهو يمضي نحو مستقبل قوي ومستقل وخالٍ من الميليشيات المدعومة من الخارج.
وتابع سافايا، أن العراق حقق خلال السنوات الأخيرة تقدما ملحوظا، داعيا إلى مواصلة الزخم مع اقتراب البلاد من مرحلة مفصلية في مسيرتها الديمقراطية، في إشارة منه إلى الانتخابات النيابية المقبلة.
Loading ads...
وستجرى الانتخابات العراقية، الثلاثاء المقبل 11 نوفمبر 2025، وهي سادس انتخابات برلمانية منذ إسقاط نظام صدام حسين في ربيع 2003، لكنها ستجرى هذه المرة من دون مشاركة أكبر حزب سياسي في البلاد، وهو “التيار الصدري” بزعامة مقتدى الصدر، حيث قاطع العملية السياسية برمتها منذ نحو 3 سنوات، ولم تنجح كل محاولات إقناعه بالمشاركة في هذه الانتخابات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




