كشف الصحفي عبدالرحمن الشويخ، خلال ظهوره في برنامج «المنصة»، عن عدم تلقي صندوق الاستثمارات العامة أي عرض رسمي للاستحواذ على نادي الاتحاد، وفقًا للمعلومات التي يمتلكها، رغم احتمالية وجود مباحثات بين أطراف مهتمة بالصفقة.
أوضح الصحفي عبدالرحمن الشويخ أن الحديث عن مفاوضات محتملة بين جهات تسعى إلى التقدم بعرض لشراء نادي الاتحاد لا يعني وصول العرض إلى الصندوق، مؤكدًا أن أي خطوة رسمية لم تصل إليه حتى وقت تصريحه.
وفي سياق متصل، أشار الصحفي إلى حاجة الاتحاد لإعادة ترتيب بعض الملفات الداخلية وإجراء تعديلات تنظيمية، تمهيدًا للاستعداد للمرحلة المقبلة المرتبطة بملكية النادي، دون الكشف عن طبيعة هذه التعديلات أو تفاصيلها.
ويأتي هذا الملف في ظل التحولات التي يشهدها مشروع الاستثمار والتخصيص للأندية السعودية؛ إذ أعلنت وزارة الرياضة في 19 أغسطس 2026 بدء نقل الحصة البالغة 25%، التي كانت تملكها المؤسسة غير الربحية في شركة نادي الاتحاد، إلى صندوق الاستثمارات العامة، لتصبح ملكية الصندوق في الشركة بنسبة 100%.
وتكتسب هذه الخلفية أهمية في فهم أي حديث عن استحواذ محتمل، إذ إن انتقال ملكية النادي إلى مستثمر جديد يختلف عن إعادة هيكلة حصص الملكية القائمة، كما أن اكتمال ملكية الصندوق لا يعني بحد ذاته إتمام صفقة بيع لمستثمر آخر.
وبناءً على تصريحات الشويخ، يبقى الفارق الأساسي بين وجود أطراف قد تبحث إمكانية الاستحواذ وبين وصول عرض رسمي إلى الصندوق.
Loading ads...
ولا تتوافر تفاصيل مؤكدة بشأن هوية مستثمر محتمل أو موعد تقديم عرض، ما يجعل حسم مستقبل ملكية الاتحاد مرتبطًا بأي تطورات رسمية لاحقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





