ساعة واحدة
غلاف شيكولاتة من "كيت كات" يحجب الاتصالات بالكامل عن الهواتف
الخميس، 30 أبريل 2026

أعلنت شركة "كيت كات" عن ابتكار جديد يحمل اسم Break Mode، وهو غلاف شوكولاتة مصمم ليقدم تجربة غير تقليدية؛ إذ يحظر وصول أي شكل من الاتصالات إلى الهاتف بمجرد وضعه داخل الغلاف.
الغلاف عبارة عن حافظة يمكن وضع الهاتف داخلها بسهولة، وبمجرد إدخال الهاتف وإغلاق الغلاف بإحكام، يتم قطع جميع الإشارات بشكل كامل، بما في ذلك المكالمات الهاتفية، وشبكات الجيلين الرابع والخامس، وخدمات البلوتوث، ونظام تحديد المواقع الجغرافية GPS.
جاءت الفكرة تطبيقاً لشعار Have a Break (خذ استراحة) الشهير للشركة التي تتخذ من سويسرا مقراً له، لكنها هذه المرة تحولت من مجرد عبارة تسويقية إلى تجربة عملية تتيح للمستخدم الانفصال المؤقت عن هاتفه.
وأوضحت الشركة، في بيان، أن الغلاف المبتكر بالتعاون مع وكالة الإبداع والإعلان "أوجلفي" في كولومبيا، يعمل على عزل الهواتف الذكية عن العالم الخارجي بشكل كامل.
يعتمد الابتكار على تقنية علمية معروفة باسم Faraday Cage (قفص فاراداي)، وهي بنية مصنوعة من مواد موصلة قادرة على حجب الإشارات الكهرومغناطيسية بالكامل.
وكانت التقنية تستخدم تقليدياً في المختبرات الطبية ومرافق حماية البيانات، إلا أن "كيت كات" نجحت في تبسيطها وتقديمها في شكل غلاف شوكولاتة يمكن استخدامه في الحياة اليومية، وهو ما يمثل نقلة غير متوقعة في توظيف التكنولوجيا.
يحتوي تصميم الغلاف على عدة طبقات، إحداها من النحاس الذي يؤدي دور المادة الموصلة المسؤولة عن حجب الإشارات، إلى جانب طبقات من البوليستر الذي يمنح الغلاف هيكلاً، وطبقة خارجية من البولي بروبيلين توفر المتانة، إضافة إلى نظام إغلاق دقيق يمنع تسرب أي إشارات.
وخضع الغلاف لاختبارات دقيقة أجرتها وكالة "أوجلفي" تحت ظروف صارمة شملت قياس إضعاف إشارات الترددات الراديوية واختبار قوة الإشارات الخلوية والتحقق من كفاءة العزل الكهرومغناطيسي، وأظهرت النتائج فعالية كاملة بنسبة 100% في منع الإشارات.
صممت الشركة الغلاف بطريقة تبقيه صالحاً للاستخدام لمدة تصل إلى عام كامل، مع إمكانية تفكيك مكوناته وإعادة تدويرها بطريقة مسؤولة بعد انتهاء عمره الافتراضي.
حتى الآن لا يتوفر الغلاف في الأسواق بشكل تجاري، إذ جرى تقديمه لأول مرة خلال مؤتمر Expo Tech في بنما، كما جرى عرضه في حفلات موسيقية وداخل حرم جامعي لمنح الجمهور فرصة تجربة الفكرة بشكل مباشر.
ولا تزال الشركة تدرس جدوى طرحه تجارياً، ما يجعله حالياً مجرد أسلوب تسويق مبتكر أكثر من كونه منتج متاح للشراء.
Loading ads...
ويندرج الابتكار ضمن توجه متزايد يجمع بين عالم الغذاء والتكنولوجيا، إذ بدأت شركات عدة استكشاف طرق جديدة لدمج التجارب الحسية مع التقنيات الحديثة، مثل ظهور مصاصة قادرة على تشغيل الموسيقى داخل رأس المستخدم عند تناولها، وهو ابتكار جرى عرضه خلال معرض CES لعام 2026، إضافة إلى تجارب بحثية استخدمت تقنيات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT لتحليل الخصائص الحسية للأطعمة مثل كعك البراونيز.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




