تستهدف طلاب الأوّل والسادس.. حملة لقاح مدرسي في حمص
حملات التطعيم في سوريا (تعبيرية)
تلفزيون سوريا - دمشق
- أطلقت مديرية صحة حمص بالتعاون مع مديرية التربية حملة تلقيح مدرسي تستهدف طلاب الصفين الأول والسادس بلقاح الكزاز والدفتيريا، لتعزيز المناعة ضمن الخطة الوطنية للتلقيح.
- بلغت نسبة التغطية حتى 15 شباط 2026 حوالي 65%، وتستمر الفرق الصحية في الجولات المدرسية لاستكمال تلقيح باقي الأطفال، تنفيذًا لخطة وزارة الصحة وتوصيات منظمة الصحة العالمية.
- في 23 كانون الأول، أطلقت حملة وطنية لتعزيز اللقاح الروتيني ومتابعة الأطفال المتسربين، مع التركيز على المناطق ذات التغطية المنخفضة مثل منطقة القصير وتدمر.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
باشرت مديرية صحة حمص بالتعاون مع مديرية التربية، تنفيذ حملة التلقيح المدرسي للفصل الدراسي الحالي، مستهدفة طلاب الصفين الأوّل والسادس باللقاح الثنائي ضد مرضي الكزاز والدفتيريا، وذلك ضمن جدول لقاحات الطفولة المعتمد.
وأوضحت المديرية عبر معرّفاتها الرسمية، اليوم الإثنين، أنّ الحملة انطلقت مع نهاية الفصل الدراسي الأوّل، وتهدف إلى تعزيز المناعة لدى الأطفال وحمايتهم من مرض الكزاز ومضاعفاته، في إطار الخطة الوطنية للتلقيح.
وبحسب المعطيات الرسمية، بلغت نسبة التغطية حتى 15 شباط 2026 نحو 65% من إجمالي الطلاب المستهدفين، في حين تستمر الفرق الصحية في تنفيذ الجولات المدرسية لاستكمال تلقيح باقي الأطفال.
وتأتي الحملة تنفيذاً لخطة وزارة الصحة وتوصيات منظمة الصحة العالمية، بما يضمن رفع معدلات التغطية اللقاحية والحفاظ على الصحة العامة بين طلاب المدارس في المحافظة.
حملة وطنية في حمص وريفها لتعزيز اللقاح
وفي 23 من كانون الأول الماضي، أطلقت مديرية الصحة في حمص حملة وطنية لتعزيز اللقاح الروتيني ومتابعة الأطفال المتسربين عن التطعيم، بالتزامن مع تقديم لقاح شلل الأطفال في المحافظة، واستمرت خلال الفترة من 14 ولغاية 18 من كانون الأول 2025، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى الحفاظ على صحة الأطفال والحد من انتشار الأمراض المعدية.
Loading ads...
وبحسب تصريحات رئيسة برنامج صحة الطفل واللقاح في مديرية صحة حمص ربا الأتاسي لـ موقع تلفزيون سوريا، فإنّ الحملة تركزت على المناطق ذات التغطية المنخفضة باللقاح الروتيني، وهي: المنطقة الصحية الثانية، منطقة القصير، منطقة تدمر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





