Syria News

الثلاثاء 11 أغسطس / آب 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
من الانتقادات إلى النجاح.. كيف تشق نساء إدلب طريقهن في سوق ا... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
2 أشهر

من الانتقادات إلى النجاح.. كيف تشق نساء إدلب طريقهن في سوق العمل؟

الخميس، 18 يونيو 2026
من الانتقادات إلى النجاح.. كيف تشق نساء إدلب طريقهن في سوق العمل؟
من داخل محل القهوة الصغير الذي افتتحته على كورنيش إدلب، تقف ضحى العروق خلف ماكينة القهوة تستقبل الزبائن الذين بدؤوا بالتوافد مع غروب الشمس للاستمتاع بفنجان قهوة بعيداً عن صخب المدينة. وعلى الطرف المقابل ينتظر شاب طلبه، في حين يجلس آخرون في المساحة الخارجية التي خصصتها لرواد المقهى ممن يفضلون احتساء قهوتهم في الهواء الطلق.
ضحى واحدة من النساء اللواتي قررن خوض تجربة العمل الخاص في إدلب، لكنها تُعد من أوائل النساء اللواتي افتتحن مقهى في أحد أكثر شوارع المدينة حيوية، حيث يقصد الأهالي الكورنيش للتنزه وقضاء أمسيات الصيف.
تقول ضحى لموقع تلفزيون سوريا إنها افتتحت "كافيه أشواق" بعد تجربة سابقة في إدارة مطعم لم يُكتب لها الاستمرارية فيه، ما دفعها إلى البحث عن فكرة جديدة ترتبط بشغفها بالقهوة.
وتضيف: "كانت البداية صعبة، خاصة في فصل الشتاء. شاركت ابني في تجهيز المحل وطلائه وإضافة بعض اللمسات الجمالية ضمن إمكانيات بسيطة. كما كان عليّ أن أكون صاحبة المشروع والموظفة فيه في الوقت نفسه، لكنني كنت أرى في ذلك نقطة قوة، لأن صاحب المشروع يكون الأكثر حرصاً على نجاحه".
وعن التحديات التي واجهتها، تقول إن أصعب ما في التجربة هو الالتزام اليومي وتحمل المسؤولية بشكل كامل، لكنها لم تتردد في تنفيذ فكرتها، وتوضح: "أحب القهوة والعمل فيها، وكان لدي شعور بأنني سأتمكن من النجاح، خصوصاً أنني لم أكن أعرف امرأة سبقتني إلى مشروع مشابه في هذا المكان".
وتعرضت ضحى لانتقادات وتعليقات سلبية من بعض المحيطين بها، إلا أنها اختارت التركيز على هدفها الأساسي، وهو تأمين مصدر دخل يتيح لها إعالة أسرتها والاعتماد على نفسها.
وتقول: "في البداية تأثرت بالانتقادات، لكنني أدركت أن كثيرين لا يعرفون الظروف التي دفعتني إلى هذه الخطوة. اليوم أحب هذا المكان، وأشعر بالفخر بكل جهد بذلته فيه، وأسعد عندما أرى المشروع يتطور يوماً بعد يوم".
وتشير إلى أن العمل غيّر تفاصيل حياتها اليومية، إذ لم تعد تملك الوقت الكافي لكثير من النشاطات التي كانت تمارسها سابقاً، لكنها ترى في ذلك استثماراً لمستقبل أكثر استقراراً لها ولأسرتها.
وفي رسالة توجهها إلى النساء العاملات، تقول: "كثير من الناس لا يدركون حجم المسؤوليات التي تتحملها المرأة، من إيجار المنزل إلى تعليم الأطفال ومصاريف الحياة اليومية، لذلك لا بد من تجاهل التعليقات السلبية والاستمرار".
خلال السنوات الأخيرة، بدأت ملامح حضور نسائي أوسع في سوق العمل بإدلب، مع ظهور مشاريع صغيرة ومتوسطة أطلقتها نساء سوريات قررن تجاوز الخوف من الأحكام الاجتماعية وخوض تجارب جديدة خارج الأطر التقليدية.
كما بدأت متاجر ومؤسسات خاصة باستقطاب النساء للعمل في مجالات لم تكن متاحة لهن سابقاً، بعد سنوات اقتصر فيها حضور المرأة في شمال غربي سوريا إلى حد كبير على العمل في المنظمات الإنسانية أو المهن المرتبطة بتخصصاتها الأكاديمية.
ومن بين هذه التجارب، برزت مكتبة "نقش" التي أعلنت مطلع حزيران الجاري توظيف أربع سيدات للعمل في أقسام مختلفة، من بينها الطباعة والمبيعات.
وتقول هبة نجار، إحدى الموظفات في قسم الطباعة، لموقع تلفزيون سوريا، إنها كانت تحلم منذ سنوات بالعمل في مكتبة، إلا أن هذا المجال لم يكن يفتح أبوابه بسهولة أمام النساء.
وتضيف: "عندما أعلنت مكتبة نقش عن حاجتها إلى موظفات سارعت إلى التقديم، وعندما تم قبولي شعرت بفرح كبير. لم تكن الفرصة مرتبطة بالوظيفة فقط، بل أيضاً بشعور أن المجتمع بدأ يتقبل بشكل أكبر وجود المرأة في أماكن عمل جديدة".
وتوضح أن حبها للكتب وزياراتها المتكررة للمكتبة سابقاً جعلا من هذه الوظيفة فرصة مميزة بالنسبة لها.
أما تسنيم جبارة، التي تعمل في تصوير الأعراس والمناسبات، فقد قررت توسيع نشاطها بإطلاق علامة خاصة للعطور الفرنسية في إدلب قبل عدة أشهر، في تجربة لاقت اهتماماً من النساء والرجال على حد سواء.
وبحكم عملها في مجال الأعراس، تسعى تسنيم إلى مساعدة العرائس في اختيار العطور التي ترافقهن في يوم الزفاف، وهو ما منح مشروعها خصوصية مختلفة.
وتقول آية، وهي إحدى زبونات المحل: "كثير من العرائس يفضلن التعامل مع امرأة تفهم احتياجاتهن وتساعدهن على اختيار العطر المناسب. هذا ما وفره مشروع تسنيم، إلى جانب تنوع الخيارات والشعور بالراحة أثناء التجربة".
Loading ads...
ورغم استمرار التحديات الاجتماعية التي تواجهها المرأة العاملة في سوريا، فإن قصص ضحى وهبة وتسنيم تعكس تحولات متدرجة في نظرة المجتمع إلى عمل النساء. فبين مشروع صغير على كورنيش إدلب، ووظيفة داخل مكتبة، وعلامة تجارية للعطور، ترسم سوريات كثيرات مسارات جديدة تقوم على الاعتماد على الذات والسعي إلى بناء مستقبل أكثر استقراراً لهن ولعائلاتهن.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


"ترهل إداري وضعف في الخدمات".. إقالة رئيس مجلس مدينة اللاذقية وعدد من المدراء

"ترهل إداري وضعف في الخدمات".. إقالة رئيس مجلس مدينة اللاذقية وعدد من المدراء

تلفزيون سوريا

منذ شهر واحد

0
بهدفين لـ هالاند.. النرويج تُخرج البرازيل من مونديال 2026

بهدفين لـ هالاند.. النرويج تُخرج البرازيل من مونديال 2026

تلفزيون سوريا

منذ شهر واحد

0
رونالدو يرد على انتقادات الإعلام: منذ 23 عاما وأنتم تحاولون قتلي

رونالدو يرد على انتقادات الإعلام: منذ 23 عاما وأنتم تحاولون قتلي

تلفزيون سوريا

منذ شهر واحد

0
وزير الدفاع السوري: جامعة العلوم الدفاعية ثمرة دراسة لنماذج التعليم العسكري

وزير الدفاع السوري: جامعة العلوم الدفاعية ثمرة دراسة لنماذج التعليم العسكري

تلفزيون سوريا

منذ شهر واحد

0