2 ساعات
وداعًا لـ16GB؟ Microsoft تعتبر رامات 32GB "الخيار المثالي" لألعاب
السبت، 2 مايو 2026

بدأت Microsoft تضع معيارًا جديدًا لما يُعتبر الأداء المثالي في ألعاب الحاسوب، حيث أعلنت رسميًا أن الرامات الـ32GB أصبحت " المستوى المثالي" لتجربة اللعب على Windows 11، بدلًا من الـ16GB التي كانت تُعد الخيار الشائع والتي اعتاد عليها أغلب اللاعبين لسنوات طويلة.
بحسب ما جاء في تصريحات الشركة، فإن الـ16GB لم تعد سوى الحد الأدنى أو “Baseline”، أي أنها قادرة على تشغيل الألعاب، لكنها تأتي مع بعض التنازلات، خصوصًا مع الألعاب الحديثة والتطبيقات التي تعمل في الخلفية.
في المقابل، تصف Microsoft سعة رامات الـ 32GB بأنها خيار “بدون قلق”، حيث تمنح النظام مساحة أكبر للتعامل مع الألعاب الثقيلة دون التأثير على الأداء.
السبب الرئيسي وراء هذا التصريح منها هو التغير الكبير في متطلبات الألعاب الحديثة، وليس المقصود متطلبات اللعبة نفسها فقط. اليوم لم تعد اللعبة تعمل بمفردها، إذ تعمل في الخلفية مجموعة من البرامج بشكل مستمر، مثل Discord والمتصفح، وربما برامج التسجيل أو البث، إلى جانب برامج خاصة بالإكسسوارات مثل Razer وغيرها.
كل هذه العناصر تستهلك جزءًا كبيرًا من الرامات. لذلك ترى Microsoft أن رفع السعة إلى 32GB سيمنح الألعاب مساحة تنفّس أكبر لكي تعمل بشكل جيد.
في المقابل، تأتي هذه التوصية في توقيت مُربك وغير مواتٍ تمامًا، إذ تشهد أسعار الرامات ارتفاعًا كبيرًا يكاد يكون شبه شهري -إن لم يكن أسبوعي-. وبالطبع جميعنا نعلم لما (أزمة المكونات العالمية)، ما يجعل الترقية إلى رامات 32GB خيارًا مُرهقًا ماديًا لكثير من اللاعبين، خاصة لمن يعتمدون على تجميعات PC متوسطة.
الأمر لا يتوقف عند ذلك، فهذه التوصية قد تعطي إشارة لما هو قادم أيضًا. إذا كانت Microsoft ترى أن 32GB هو المستوى المثالي اليوم، فمن المتوقع أن نرى هذا الرقم يظهر في الجيل القادم من الأجهزة المنزلية مثل PlayStation وXbox خلال السنوات القادمة.
كما أشارت الشركة أيضًا إلى أهمية استخدام SSD بدلًا من HDD، خاصةً للألعاب، نظرًا لتأثيره المباشر على سرعة التحميل والأداء العام، وهو توجه أصبح شبه أساسي في الوقت الحالي (إذ إن معظم الألعاب الآن لا تعمل بدونه بشكل صحيح).
أقرأ أيضًا: أخيرًا | Microsoft ستحسّن أداء الألعاب في Windows 11 عبر مشروع K2
Loading ads...
ما نفهمه من Microsoft هي أن متطلبات الألعاب لم تعد كما كانت، وأن الانتقال إلى 32GB لم يعد رفاهية كما كان يُعرف سابقًا، بل خطوة طبيعية لمن يريد تجربة مستقرة بدون تنازلات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




