ساعة واحدة
الغارديان: ضغوط أمريكية لعرقلة ترشح سفير فلسطين لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
الخميس، 21 مايو 2026

أفاد تقرير صادر عن صحيفة "الغارديان" البريطانية بأن الولايات المتحدة تقود ضغوطا دبلوماسية عنيفة وغير مسبوقة ضد القيادة الفلسطينية، للمطالبة بسحب ترشيح السفير رياض منصور لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة للمنظمة الدولية، ملوحة بعواقب وخيمة تصل إلى طرد الدبلوماسيين الفلسطينيين.
وبحسب ما كشفته "الغارديان"، فقد أرسلت الخارجية الأمريكية برقية مصنفة بأنها "حساسة لكن غير سرية" بتاريخ 19 أيار/مايو الجاري، تحمل تعليمات صارمة لدبلوماسييها في القدس المحتلة لممارسة أقصى ضغط ممكن على السلطة الفلسطينية.
وأشارت الصحيفة إلى أن واشنطن تبني موقفها الهجومي على اعتبارين رئيسيين:
وجاء في نص البرقية التي نقلتها الصحيفة:
"إن منح منصة خطابية رسمية لمنصور لن يحسن حياة الفلسطينيين، بل سيلحق أضرارا جسيمة بالعلاقات الأمريكية مع السلطة الفلسطينية".
وأكد تقرير "الغارديان" أن الإدارة الأمريكية وضعت جدولا زمنيا صارما للامتثال؛ حيث تم منح الجانب الفلسطيني مهلة نهائية تنقضي يوم الجمعة 22 أيار/مايو لسحب الترشيح رسميا.
ولم تقتصر الضغوط على ملف التأشيرات فقط، بل كشفت الصحيفة أن البرقية دعت الدبلوماسيين الأمريكيين إلى استخدام ورقة الابتزاز المالي عبر تبليغ الفلسطينيين بالرسالة التالية:
"إذا لم تتراجعوا وتنخرطوا بحسن نية دون تدويل الخلافات في المحاكم، فلن تحرزوا أي تقدم في استرداد أموال عائدات الضرائب والجمارك المحتجزة لدى حكومة الاحتلال".
Loading ads...
وأرجعت "الغارديان" هذه الشراسة الأمريكية إلى مخاوف حقيقية في واشنطن من أن فوز فلسطين بأحد مناصب نواب الرئيس الـ 16 في الانتخابات المقررة في 2 حزيران/يونيو المقبل، سيمنحهم صلاحية قانونية لإدارة وترؤس جلسات نقاش رفيعة المستوى بشأن الشرق الأوسط، وهو ما تسعى إدارة ترمب لمنعه تماما لتجنيب كيان الاحتلال مزيدا من الإحراج الدولي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





