6 أشهر
حزن وصدمة.. مقتل رائد العمل الخيري المصري عبد الرحمن الفقي في الفلبين
الثلاثاء، 2 ديسمبر 2025

خيّمت حالة من الحزن على الجالية العربية والمجتمع المسلم في الفلبين بعد جريمة قتل المواطن المصري عبد الرحمن الفقي، أحد أبرز الشخصيات بالعمل المجتمعي والخيري.
فقد قُتِل الفقي في إطلاق نار بمدينة زامبوانجا جنوبي الفلبين، والمعروفة بتاريخٍ طويل من التوترات مع مجتمعات "مورو" المسلمة.
وقالت السلطات الفلبينية إن مُسلّحًا يستقل دراجة نارية اقترب من الفقي بينما كان يقود سيارته، وأطلق عليه النار ثم فر هاربًا، ونشرت وسائل إعلام محلية مشاهد انتشال جثمانه.
وفور الإعلان عن الجريمة، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بالفلبين منشوراتٍ تنعى الفقي الذي كان يشغل منصب مدير "مؤسسة الإنسان للتنمية الاجتماعية والتعليمية"، ومدرسة "آسيا الأكاديمية الإسلامية".
وقد لعب أيضًا دورًا كبيرًا في دعم المجتمع المسلم جنوب الفلبين، وتقديم المساعدات الإنسانية للمجتمعات الفقيرة بشكل عام.
ووفقاً لشهادات أصدقائه ومعارفه، كان للفقي دور كبير في العمل الاجتماعي في مراحل حياته المختلفة في بنغلادش وماليزيا وتركيا والفلبين.
وساهم ببناء المدارس الإسلامية والمساجد في مناطق نائية بالفلبين، ومساعدة العائلات بتوفير الوظائف وتوفير المنح الدراسية لأطفالهم.
وأُقيمت ظهر اليوم صلاة الجنازة على عبد الرحمن الفقي في العاصمة مانيلا، وسط مطالب بسرعة التحقيق والقبض على الجناة، وضمان سلامة الشخصيات البارزة بالمجتمعات الإسلامية.
Loading ads...
واعتبر البعض أن الجريمة تحمل دوافع دينية، مشيرين إلى محاولة اغتيال الداعية السعودي عائض القرني بالمدينة نفسها في 2016.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





