6 أشهر
منتدى فورتشن العالمي 2025.. ملتقى قادة العالم على أرض الرياض
الإثنين، 27 أكتوبر 2025

عقد منتدى فورتشن العالمي 2025، لأول مرة منذ ثلاثة عقود في الرياض خلال يومي 26 و27 أكتوبر 2025. ما يبشر ببداية لحظة حاسمة في مسار الاقتصاد العالمي.
واستقطب المنتدى، الذي انطلق تحت شعار “الالتقاء العظيم”، أبرز قادة العالم والمؤثرين في مجالات المال والأعمال والسياسة والتقنية لمناقشة التحولات الكبرى التي تعيد تشكيل بيئة الأعمال والمجتمعات من الذكاء الاصطناعي والتحول في الطاقة إلى التمويل والاستدامة وطبيعة القيادة الحديثة.
فهرس المحتوي
منتدى فورتشن العالمي 2025.. منفذًا لانفتاح اقتصادي أكثر تطورًاالسعودية محرك الاقتصاد العالميالرياض مركز التحول الاقتصادي الذكاء الاصطناعي يقع على طاولة المناقشاتالرياض تعيد رسم خريطة المستقبل كلمة وزير الاستثمار
منتدى فورتشن العالمي 2025.. منفذًا لانفتاح اقتصادي أكثر تطورًا
علاوة على ذلك، سيضم المنتدى قادة شركات Fortune 500، ورواد الشركات الناشئة عالية النمو. بالإضافة إلى كبار المؤسسات في مجالات التمويل والطاقة والتكنولوجيا والنقل. حيث تستهدف القمة توحيد صناع القرار العالميين لمناقشة القوى المحورية التي ستحدد ملامح الفترة المقبلة من التطور الاقتصادي والاجتماعي.
جدير بالذكر أن اختيار الرياض لاستضافة المنتدى ليس وليد الصدفة، بل يعتبر قرار استراتيجي يعكس حيوية الاقتصاد السعودي وتصاعد تأثيره العالمي.
كما تحولت عاصمة المملكة العربية السعودية اليوم إلى مركزًا عالميًا للابتكار والتنويع والتعاون الدولي. والتي تجسد روح التحول الذي يميز هذه الفترة.
أيضًا، تمثل نسخة 2025 من المنتدى منصة استراتيجية لمستقبل مشترك أفضل للبشرية. ذلك عبر تعزيز الحوار، وسد الفجوات العالمية. بجانب دعم التنمية المستدامة عبر العمل الجماعي.
السعودية محرك الاقتصاد العالمي
وفي السياق ذاته، قالت أناستاسيا نيركوفسكايا ، الرئيس التنفيذي لشركة Fortune Media: “لقد برزت المملكة العربية السعودية كإحدى أكبر القوى ديناميكية في الاقتصاد العالمي. نظرًا للتنويع الاستراتيجي للمملكة، وحجم استثماراتها، وطموحها، ما يحول الرياض إلى مركزًا محوريًا للأعمال والابتكار”.
وأضافت “تتلخص مهمة فورتشن في تتبع مسار الأعمال حيث تزدهر. وحيث تتجه مستقبلًا. حيث تتجه أنظار العالم إلى السعودية. لذا، من الضروري فهم ما يحدث هنا، وأفضل وسيلة لذلك هي رؤيته عن قرب”.
الرياض مركز التحول الاقتصادي
انطلق منتدى فورتشن العالمي 2025 بالتعاون مع الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات (SCEGA).
جاء ذلك بالتزامن مع ارتفاع الإيرادات غير النفطية إلى 368 مليار ريال في عام 2025. مقارنة بـ163 مليار ريال فقط عام 2016. ما يعكس نجاح رؤية السعودية 2030 في تنويع الاقتصاد الوطني.
كما انعقد المنتدى في ظل تحول المملكة إلى وجهة عالمية للأحداث والمؤتمرات الكبرى. حيث نظمت أكثر من 17 ألف مؤتمر ومعرض دولي خلال السنوات الخمس الماضية، بنمو بلغ 44%. لتثبت مكانتها كمركز عالمي رائدا للحوار الاقتصادي والاستثماري.
الذكاء الاصطناعي يقع على طاولة المناقشات
علاوة على ذلك، يسلط المنتدى الضوء على الذكاء الاصطناعي كأداة ديناميكية للتغيير العالمي. حيث ستتناول الجلسات موضوعات. من بينها: إعادة تشكيل الصناعات وسوق العمل عبر الذكاء الاصطناعي التوليدي، وتعزيز سلاسل الإمداد العالمية في ظل التحديات الجيوسياسية، والأمن السيبراني ودور الذكاء الاصطناعي في الحماية الرقمية. بجانب الاستثمار في البنية التحتية الرقمية. والتي تجمع بين الطاقة والتقنيات السحابية والتكنولوجيا النظيفة.
كذلك قالت نيركوفسكايا: “يعد الذكاء الاصطناعي جوهر مستقبل الأعمال. حيث يوفر منتدى فورتشن العالمي 2025 مساحة للنقاش المتعمق والصادق بين قادة القرار. سواء على المسرح الرئيسي أو عبر التفاعل المباشر بينهم”.
الرياض تعيد رسم خريطة المستقبل
يذكر أن منتدى فورتشن العالمي 2025 ليس حدثًا عابرًا، بل منصة استراتيجية تعكس طموح “الالتقاء العظيم” في مواجهة التحديات العالمية.
علاوة لى ذلك يظهر المنتدى دور المملكة المتزايد في صياغة مستقبل الاقتصاد العالمي، كما يدعو صناع القرار للاستثمار في الشراكات الدولية من أجل تنمية مستدامة وشاملة.
كما يمثل هذا الحدث فرصة لإعادة ربط التحديات بالحلول، وتحويل الطموحات إلى أفعال، وبناء مستقبل أكثر ازدهارًا وتعاونًا للإنسانية جمعاء.
كلمة وزير الاستثمار
من ناحية أخرى، ناقش خالد الفالح، وزير الاستثمار في المملكة العربية السعودية، التحولات الكبرى التي تشهدها البلاد في إطار رؤية 2030. ما يعكس خطة التحول الاقتصادي التي دخلت عامها التاسع.
كما، أكد الوزير أن عام 2025 يمثل “لحظة محورية” في مسار التحول العالمي. مشددًا على أن أسس الاقتصاد العالمي يعاد كتابتها أمام أعيننا. ذلك بالتزامن مع وجود تغيرات جذرية تعيد رسم ملامح المشهد الاقتصادي الدولي.
وأشار الفالح إلى أن العالم يشهد تحولات تكتونية تضم مجالات الجغرافيا السياسية، والتجارة العالمية، والتكنولوجيا، وسلاسل الإمداد، والطاقة، وحتى الديموغرافيا. مشيرًا إلى أن جميع هذه العوامل تجتمع سويًا لإعادة هيكلة طريقة تفكير الدول والشركات. وكيفية تنافسها وصنعها للقيمة لمختلف أصحاب المصلحة.
كذلك، جاءت هذه التصريحات في وقت تلتزم فيه المملكة بتحقيق اختراقات اقتصادية واستثمارية غير مسبوقة. ذلك في إطار رؤية السعودية 2030. والتي تستهدف تنويع مصادر الدخل الوطني. وتحويل المملكة إلى مركز عالمي للابتكار والاستدامة والاستثمار.
المقال الأصلي: من هنـا
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





