رغم تصدره قائمة هدافي الدوري الإسباني وتسجيله 25 هدفًا في 31 مباراة، عاش كيليان مبابي موسمًا مليئًا بالضغوط داخل ريال مدريد، حيث لم تعكس أرقامه الكبيرة حجم التحديات التي واجهها داخل وخارج الملعب.
وبدأ الموسم بصورة قوية للنجم الفرنسي قبل أن تتراجع النتائج وتظهر مشكلات الإصابات والانسجام داخل الفريق، ما فتح باب الانتقادات حول دوره وتأثيره في المنظومة الجماعية.
كما زادت التكهنات حول وجود توتر داخل غرفة الملابس بين مبابي وفينيسيوس جونيور، في ظل المنافسة على قيادة المشروع الفني والتسويقي داخل النادي.
Loading ads...
وتأثر الفريق أيضًا بتغييرات فنية مفاجئة خلال الموسم، إلى جانب ضغط إعلامي كبير على مبابي، ما جعل موسمه أكثر تعقيدًا رغم نجاحه الفردي الواضح.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





