ليست كل مباراة كبيرة تحتاج إلى مزيد من الهجوم حتى تحسم، وأحيانًا يكون الفارق بين الفوز والخسارة هو قدرة الفريق على إدراك اللحظة التي يصبح فيها الحفاظ على التوازن أهم من البحث عن هدف جديد
هذا ما أعادت هزيمة باريس سان جيرمان طرحه أمام برشلونة، وهو جوهر التحذير الذي أطلقه الصحفي سانتي نولا، حين دعا إلى “التكيف مع ظروف المباراة بدل التخلي عن هوية الفريق “.
الأرقام تكشف أن المشكلة لا تتعلق بالاستحواذ؛ فقد امتلك برشلونة الكرة بنسبة 53%، وأكمل 471 تمريرة صحيحة، لكنه استقبل 22 تسديدة وواجه ست فرص كبيرة من باريس، الذي أنهى اللقاء بأهداف متوقعة بلغت 3.70 مقابل 2.23 للفريق الكتالوني ، بحسب بيانات OPTA.
واللحظة الأكثر دلالة جاءت بعد هدف لامين يامال الذي أعاد التعادل في الدقيقة 79 ، لم يحتج باريس سوى دقيقتين ليسجل فيتينيا، ثم أضاف فابيان رويز الهدف الرابع في الدقيقة 86 ، هنا لا يكمن السؤال في قدرة برشلونة على صناعة الفرص، بل في كيفية إدارة الدقائق التي تلي هدفًا مهمًا، حين يكون الاندفاع بحثًا عن التقدم قادرًا على فتح المساحات أمام المنافس .
لا يعني ذلك أن فليك مطالب بالتراجع أو التخلي عن الضغط العالي، ولا أن كل هدف يستقبل سببه المجازفة الهجومية لكن الفريق الذي يريد المنافسة على دوري الأبطال يحتاج إلى أكثر من تنفيذ أسلوبه بإتقان؛ يحتاج أيضًا إلى قراءة النتيجة والوقت وحالة المنافس .
Loading ads...
التطور المطلوب من برشلونة ليس أن يصبح فريقًا مختلفًا بل أن يعرف متى يتمسك بشجاعته الهجومية ومتى يحمي ما حققه داخل المباراة .
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

برشلونة يرى في بوكسيتس مشروع مدرب.. ثقة ديكو تفتح الباب
منذ دقيقة واحدة
0

هدافو مواجهات الهلال والقادسية تاريخياً
منذ 9 دقائق
0

تفصيلة واحدة قد تقلب الكلاسيكو ضد ريال مدريد
منذ 24 دقائق
0


